سعد خطار
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
للمرة الأولى في التاريخ، تجاوز الدَّين العام الأمريكي 31 تريليون دولار، وذلك حسبما أظهرت البيانات الصادرة مؤخراً من وزارة الخزانة الأمريكية. حيث تمت إضافة تريليون دولار من الديون خلال الأشهر الثمانية الماضية فقط، ما يعني أن الرقم بات قريباً جداً من الوصول إلى سقف الدين البالغ 31.4 تريليون دولار الذي حدَّده الكونغرس الأمريكي لاقتراض إدارة بايدن حتى أوائل عام 2023.
مع التوترات التي يشهدها الملف النووي الإيراني مؤخراً، بدا أنّ عاماً كاملاً من المفاوضات المضنية سيذهب هباءً، فبعد أن ردّت طهران على نصٍّ أميركي قدمه منسّق الاتحاد الأوروبي لمحادثات فيينا، جوزيب بوريل، الذي أحال رد طهران بدوره إلى واشنطن مجدداً، وصفت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الرد الإيراني بأنه «غير بناء»، لكنها رغم ذلك امتنعت عن الرد رسمياً، ما أثار تكهنات إعلامية حول تأثير انتخابات التجديد النصفي الأمريكية على المفاوضات في فيينا.
في السادس والعشرين من الشهر المنصرم، بدا ملفتاً للنظر أنْ رفضت دولة جزر سليمان، الواقعة جنوب المحيط الهادي، السماح لسفينة تابعة لخفر السواحل الأمريكي بالتزود بالوقود في مينائها. وهو فعل لم تجرؤ جزيرة على فعله سابقاً بطريقة مباشرة في المحيط.
تتصاعد التغطية الإعلامية التي تحظى بها المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي حول العودة للاتفاق النووي الإيراني الذي سبق لإدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الانسحاب منه في عام 2018.
يتخذ المشهد السياسي في السودان مؤخراً مساراً تصعيدياً واضحاً يهدِّد وحدة البلاد و«تماسكها» السياسي والاقتصادي في ظل انفلاتٍ أمني مفتوح على العديد من السيناريوهات التي لا تحمد عقباها.
أثارت الرحلة التي قام بها وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى أفريقيا مؤخراً اهتماماً خاصاً وتغطية إعلامية غير مسبوقة. حيث زار لافروف كلاً من مصر وأوغندا والكونغو وأثيوبيا. ما دفع البعض لاعتبار أنّ الاختيار ليس من قبيل الصدفة. إذ إن مصر وأثيوبيا أكبر دولتين في القارة، وتجمعهما اتصالات على مستوى عال مع روسيا. وفوق ذلك، فإنهما الدولتان اللتان تقع فيهما مقرات أكبر منظمتين إقليميتين: جامعة الدول العربية في القاهرة، والاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.
كان من المفترض أن تناقش قمة وزراء خارجية دول مجموعة العشرين G-20 التي انعقدت في الثامن من الشهر الجاري بعض الأمور الجدية المرتبطة بالوضع الاقتصادي العالمي وتداعيات هذا الوضع الآخذ بالتعقد على نحو متسارع. غير أن المحاولات الغربية المحمومة لتصوير روسيا كدولة معزولة داخل القمة أفضت إلى المزيد من تهتك صورة الغرب الذي بدا عاجزاً ليس عن عزل روسيا فحسب، بل وكذلك عن الظهور بمظهر متوازن ومتحد.
في أعقاب الاتفاقات التي تمّ التوصل إليها خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى موسكو في شهر كانون الثاني من العام الجاري، لمواصلة تطوير وتعميق العلاقات الثنائية بين إيران وروسيا، قررت الدولتان إحياء ممر النقل «شمال - جنوب» المعروف اختصاراً باسم INSTC بصورة مشتركة وهو المشروع الذي يجتاز الأراضي الروسية والإيرانية ليصل إلى الأسواق الآسيوية. الأمر الذي ربطه العديد من الخبراء برغبة إيرانية روسية مشتركة لتجاوز منظومة العقوبات الأمريكية ولإنشاء مسارات تجارية غير خاضعة للتهديد والابتزاز الغربي.
بالتوازي مع الذكرى السنوية الستين لبدء العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والاتحاد السوفييتي، زار وفدٌ روسي يرأسه وزير الخارجية، سيرغي لافروف، الجزائر يوم الأربعاء الماضي، واضعاً الأساس لما وصفه الجانبان بـ«الشراكة الاستراتيجية المعمقة» التي تعكس جودة العلاقة بين الطرفين.
تصاعدت حدّة المواجهات في فلسطين خلال الأسبوعين الماضيين، وبشكلٍ خاص في القدس والضفة الغربية اللتين شهدتا اشتباكات مستمرة تبيّن فيها فشل خطط العدو في التعويل على أن التضييق الذي يمارسه بحق الفلسطينيين فيهما والمطاردات المستمرة للمقاومين سوف يقللان من الإصرار الشعبي على خوض المواجهة، حيث أتت هذه السياسة "الإسرائيلية" بنتائج عكسية تمثلت في تصاعد منسوب المواجهة في باب العامود، وارتفاع احتمال دخول قطاع غزة إلى المواجهة.