عن «روسيا الشبح الإمبريالي».. ارتفاع الخامات والنادي الإمبريالي
بعد الدخول الروسي العسكري المباشر في سورية أواخر عام 2015، بدأت تظهر «تنظيرات يسارية» ترى أنّ روسيا هي «دولة إمبريالية»، وأنّ تدخلها في سورية هو هو التدخل الأمريكي في سورية وفي غيرها.
بعد الدخول الروسي العسكري المباشر في سورية أواخر عام 2015، بدأت تظهر «تنظيرات يسارية» ترى أنّ روسيا هي «دولة إمبريالية»، وأنّ تدخلها في سورية هو هو التدخل الأمريكي في سورية وفي غيرها.
حتّى لو جرت «إعادة ضبط» مالية فقط بسبب انهيار الدولار الأمريكي، فسيكون الأمر أكثر من مجرّد فترة سيئة مؤقتة. فالفوضى والمعاناة اللتان ستحدثان ستكونان أكثر ممّا يُمكن تخيّله. وقد يقترب الأمر في الغرب من وضع يشبه أحوال دولٍ من العالم الثالث، من حيث مدى صعوبة الحياة وشكل الجريمة. هذا ما سنحظى به لجيل على الأقل في أمريكا عندما نصل إلى نهاية الأمر.
أجرينا قبل أسبوعين جولة على ما تناولته وسائل الإعلام «الإسرائيلية» حول الأحداث في أوكرانيا، في تغطيتها المكثفة للأحداث الجارية خلال الأيام الأولى من المعركة. كانت هناك فكرتان رئيسيتان نعتقد أنهما تستحقان التذكير بهما، أولاً: تقريباً كل المقالات تحدثت عن سورية في سياق تحليل الأحداث في أوكرانيا؛ وثانياً: تحاول «إسرائيل» أن تتصرف كما لو أنها دولة «طبيعية»، تعمل على موازنة علاقاتها الدولية على أساس مصالحها، وبالتالي تحاول «عدم الانحياز لأيّ من الطرفين بوضوح».
يمر العالم بأسره في مرحلة انعطاف وتحول كبرى، تجري وقائعها المباشرة على الأرض الأوكرانية، ولكنها تمتد بآثارها إلى كل بقاع الأرض.
لم تكد تبدأ أحداث أوكرانيا المستجدة، حتى حدث اصطفاف شاملٌ على مستوى العالم؛ ولم يقتصر ذلك على الدول المنخرطة في الأزمة وتلك التابعة لها أو المتمترسة في خندقها، بل شمل قوى وأحزاباً ومنظمات وشخصيات من كل العالم.
رغم التناقض الشكلي بينهما، إلا أنّ كلاً من متشددي المعارضة ومتشددي النظام، يذهبون في تحليلاتهم المتعلقة بالأزمة الأوكرانية وما يمكن أن تحمله من تداعيات على الوضع السوري، إلى المكان ذاته تماماً في نهاية المطاف...
منذ بدأت الأزمة الأوكرانية بالتصاعد بشكل دراميٍ مؤخراً، وخاصة بعد انطلاق العملية العسكرية الروسية، بدأت الدول في مختلف أنحاء العالم بالاصطفاف اصطفافاً حاداً في هذا الجانب أو ذاك؛ وباتت الأمور مستقطبة إلى الحد الأقصى؛ إما أن تقف مع الغرب أو ضده. مع ذلك، فإنّ بعض اللاعبين الإقليميين والدوليين، وجدوا أنفسهم ممزقين في ظل هذا الاصطفاف، لاعتبارات متعددة.
يقف العالم بأسره، وكما يقال، على رجل واحدة اليوم، متأهباً لتغييرات كبرى تتحقق فعلاً، ومتخوفاً من الاحتمالات الخطرة القائمة دائماً، طالما النخب المالية لديها إمكانات الوصول إلى الأزرار الحمراء المرعبة للأسلحة الأشد تدميراً وفتكاً... ولكن هذا كلّه ليس إلّا المظهر الخارجي لصورة أشد تعقيداً وتشعباً...
طرح حزب الإرادة الشعبية فكرة الفضاء السياسي القديم والجديد منذ مطالع الألفية، (وكان اسمه حينها هو اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين).
قبل بضعة أشهر احتلت أخبار ما يسمى بـ «خط الغاز العربي» مساحة كبيرة في الإعلام سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، ومنذ ذلك الحين كانت الأخبار حوله تطفو على السطح مجدداً بين حين وآخر، ثم تعود إلى حالة السكون. لقد حرصنا على متابعة آخر المستجدات في هذا الموضوع، ويمكن مراجعة بعض مقالات قاسيون السابقة في نهاية النسخة الالكترونية لهذه المادة على موقع قاسيون.