هكذا يتحدث النقابيون الشيوعيون..
قدم الرفيق إبراهيم بكري، المناضل النقابي المخضرم، مداخلة في اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري 17/1/2008 حول دور الحزب ونشاطه في النقابات، هذا نصها:
قدم الرفيق إبراهيم بكري، المناضل النقابي المخضرم، مداخلة في اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري 17/1/2008 حول دور الحزب ونشاطه في النقابات، هذا نصها:
مخطئ كل من يحاول أن يفرق أو يميز بين الشعب والوطن، فالوطن دون شعب سعيد، لا معنى له، والشعب دون وطن حر ذي سيادة كاملة لا يمكن أن يكون حراً سعيداً، فالعلاقة بين الوطن والشعب، كالعلاقة بين الوطنية والديمقراطية وبين الديمقراطية السياسية والديمقراطية الاجتماعية وبين الوطنية والأممية، العلاقة جدلية لا يمكن الفصل بينهما، وقد أدرك الشيوعيون السوريون هذه العلاقة الجدلية وأهميتها، فكانوا أول من رفع شعار «كرامة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار».
شاع في السنوات الأخيرة مصطلحات ومفاهيم تناولت مشكلة المعرفة، وقيل مراراً إنه ما من أحد يمتلك الحقيقة كلها وأضيف إلى ذلك أن أية نظرية أو منهج لا يحتكر الحقيقة بصورة مطلقة. وذهب هذا أو ذاك في الإلحاح على نسبية المعرفة في إطار التشكيك بإمكانية وقدرة الإنسان على التوصل إلى معرفة الحقيقة.
الولايات الأولى، التي تألفت منها الولايات المتحدة الأمريكية بعد حرب الاستقلال التي بدأت في 1775، كانت إداراتها عموماً أكثر من همجية. مثلاً في 1611 كان حاكم فرجينيا سير توماس ديل، وأدار المستوطنة بالحديد والنار، بالقانون الإلهي والأخلاقي والحربي. فكان يعطى لكل شخص بما في ذلك النساء والأولاد رتبة عسكرية، وتحدد مهماته بتفصيل، وإلا خلال بها يستوجب عقوبات من نوع مبيت المعاقب ليلة كاملة وقدماه مربوطتان إلى نحره، والجلد في المخالفة الثانية، أو الخدمة سنة في مطابخ السفن في المخالفة الثالثة. وبعد قيام الولايات المتحدة بدستورها العنصري الذي أقر في 17 أيلول 1787 بقيت الإدارة الأمريكية عدوانية تجاه العبيد، ثم فيما بعد الجوار، ثم تجاه أمريكا اللاتينية بمجموعها.
فتتح في مجمع صحارى قرب دمشق صباح الأربعاء 23/1/2008 «المؤتمر الوطني الفلسطيني» الذي من المقرر أن يستمر ثلاثة أيام بحضور معظم الفصائل الفلسطينية باستثناء الجبهتين الديمقرطية والشعبية وحزب الشعب، تحت شعار «التمسك بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ـ والوحدة الوطنية طريق للتحرير والعودة».
خاص قاسيون- تحت شعار «حتى النصر دوماً» نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والسفارة الكوبية في سورية احتفالاً بمناسبة الذكرى الخمسين لانتصار الثورة الكوبية، تضمن معرضاً للصور والأفلام عن الثورة الكوبية ومحاضرة للسفير الكوبي، لويس ماريزي فيغيريدو، تناول فيها تاريخ الثورة الكوبية بالقول «من الصعب التحدث باختصار عن نصف قرن من الزمن ببضع دقائق، ولكن بإمكاني أن أشير إلى بعض المواضيع الأساسية التي قمنا بتطويرها».
قد لا يكون مفاجئاً ذلك الثناء الكبير والمباركة العظيمة التي منحها الرئيس الأمريكي الموتور جورج بوش لجماعة (إعلان دمشق) خصوصاً بعد تشكيلهم ما أسموه «المجلس الوطني لإعلان دمشق»، وقوله: «إني أصفق للتشكيل الأخير للمجلس الوطني لإعلان دمشق»، وإعلان دعمه لما سماه التغيير الديمقراطي في سورية، و«أن ساعة التغيير قد حانت»..
تأتي الأعياد المختلفة قبيل رأس السنة الجديدة، في جوّ تعاني فيه أكثرية المجتمع من ضغوطات اقتصادية واجتماعية كبيرة تؤدي إلى إرهاق معنويّ ونفسيّ لم يسبق له مثيل، مما يتطلب وقفةً للقيام بجردة حساب على السنة التي تنقضي لنرى أين كنّا؟ وأين أصبحنا؟ ومن يتحمّل مسؤولية النتائج الماثلة للعيان؟
في الوقت الذي تغرق فيه الطبقة السياسية اللبنانية في خلافاتها حول سد الفراغ الرئاسي كأحد تجليات التباين حول سلة استحقاقات بين مشروعين متناقضين، يغرق المواطن اللبناني في أزماته المعيشية تحت وطأة اشتداد الصراع بين هذين المشروعين، ولم يكن ينقصه سوى حوادث اغتيال جديدة تبعد أفق الحل وتطال رموزاً في هيئاته ومؤسساته الحامية له كمؤسسة الجيش. وقبل هذا التطور الأخير والخطير توجهت قاسيون بجملة من الأسئلة إلى الباحث والمحلل السياسي اللبناني غالب أبو مصلح بهدف تسليط الضوء مرة أخرى على بقية جوانب الصراع وكان الحوار التالي من إعداد الرفيق حمزة منذر.
قام رئيس مجلس الوزراء في يوم واحد، بتدشين أربعة مشاريع سياحية بدمشق من درجة أربعة نجوم، تستوعب 1200 سرير تقريباً، وتبلغ كلفتها الاستثمارية خمسة مليارات ليرة سورية تقريباً، ويمكن تقدير العمالة التي ستشغلها بأقل من 500 فرصة عمل.