عرض العناصر حسب علامة : سياسة

الحرية..

الثورة الفرنسية، التي حملت الحرية إلى العالم، ولدت في 1789، أي في أواخر القرن الثامن عشر، وفي أقل من قرنين وربع إلى الآن انتقل الإنسان من التنقل على الرجلين، أو على الدواب إلى عصر الفضاء، ومن الأسلحة البسيطة إلى القنبلة النووية، ومن الكتابة بخط اليد، والطباعة الابتدائية، إلى العصر الالكتروني، إلخ، أي قطع الإنسان مسافة حضارية في زمن بسيط نسبياً تعادل اضعافاً مضاعفة مما قطعه الإنسان في آلاف السنين من عصور العبودية.

مثل هذه المقارنة البسيطة توضح أهمية الحرية للإنسان، التي لولاها بقي الإنسان متقوقعاً في كهفه.

!الاتحاد الاوروبي يواجه «أكبر تحدي» في تاريخه

حذر رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو من أن الاتحاد الأوروبي يواجه «أكبر تحد» في تاريخه،  وأوضح باروسو في خطابه السنوي لحالة الاتحاد الذي ألقاه في البرلمان الأوروبي أن «اليونان الآن عضو وستظل عضوا في منطقة اليورو»، وطالب بالصبر على اليونان وأزمة ديونها قائلاً «هذا ليس سباق سرعة ولكنه ماراثون».

             

«احتلال وول ستريت ».. هل يستعر غضب الأمريكيين مجدداً؟

شهدت الولايات المتحدة يوم الأحد 17/9 مظاهرات احتجاجية تحت مسمى «احتلال وول ستريت»، وما تزال الاحتجاجات الشعبية ضد النظام المالي الأمريكي مستمرة منذ أسبوعين، وقد اعتقل 80 شخصاً على الأقل في مانهاتن على إثر هذه الاحتجاجات، كما تتصاعد التوترات بالقرب من وول ستريت، حيث كان مئات من المتظاهرين الذين ضاقوا ذرعاً بالنظام المالي الحالي قد عسكروا احتجاجا على عمليات إنقاذ البنوك التي تنتهجها بلادهم، وأزمة الرهن العقاري وما لحق بهم من ظلم اجتماعي.

جدل الثقافي والسياسي!

لم ولن ينتهي الجدل حول العلاقة بين السياسي والثقافي ما دام الصراع الاجتماعي قائماً، طالما أن السياسي هو شكل الصراع وإحدى تجلياته، وباعتبار أن الثقافي هو في الأصل امتداد للسياسي لا ينفصل عنه إلا في الشكل واللغة والأدوات، وطالما انه لا يوجد حيز للحياد عندما يكون ثمة صراعاً حقيقياً، وهو ما لم يغب يوماً بغض النظر عن شدة هذا الصراع أو خفوته، وبغض النظر عن الشكل الذي يأخذه.

بالزاوية!: حول التنبؤ..!

يعتبر علم الاجتماع عموماً، والحقل السياسي منه على وجه التحديد في أحد جوانبه، أداة التمكن لقراءة اتجاه التطور الحقيقي والاستناد إلى ذلك في صياغة البرامج ووضع السياسات، وتوفير الأدوات الكفيلة للوصول إلى ما يجب الوصول إليه، وعدا عن ذلك فإن السياسة تكف عن كونها علماً، وتتحول إلى مجرد أداة تضليل وتلاعب بالعقول، ويتحول الموقف السياسي إلى مجرد وسيلة للتحكم بمصير الناس، وفي أحسن الأحوال مجرد نوايا طيبة يعجز أصحابها في التعبير عنها بالشكل الصحيح.