حلب.. إرهاب داعشي.. وعقوبات رسمية!
مع سيطرة ما يسمى ب«تنظيم الدولة الإسلامية» داعش على ريف حلب الشرقي والشمالي الشرقي، قام التنظيم بالسيطرة على مؤسسات الدولة.
مع سيطرة ما يسمى ب«تنظيم الدولة الإسلامية» داعش على ريف حلب الشرقي والشمالي الشرقي، قام التنظيم بالسيطرة على مؤسسات الدولة.
تأتي تربية الأغنام في المرتبة الأولى بين الثروة الحيوانية في المنطقة، حيث بلغ عدد رؤوس الأغنام في حلب في إحصائيات سابقة 1544230 رأس غنم عواس، فكانت أكثر الأعمال نمواً وازدهاراً على الصعيد الوطني، وما حصل عليه من سمعة بإنتاجيته العالية عالمياً.
ريح العاصفة زينة عرّت 4 أعوام من الإهمال الذي عانته المدينة ، والحلول الآنية والمنفعلة والوعود البراقة التي لم تستطع إلا أن تزيد من معاناة المواطنين وهو ما وضع التصريحات الحكومية والإدارة المحلية على المحك وأمام المساءلة ، فهل تحل أزماتها بالقدود وجلسات الطرب في ظل تعتيم إعلامي لقضاياها الملحة ومشكلاتها الحقيقية على المستوى الأمني والمعاشي!!
من يفسر سبب قرار قطع الرواتب عن أكثر من /5000/ خمسة آلاف معلم ومدرس في منطقة عفرين.. ولمصلحة من.. وإلى متى تكون القرارات ردود أفعال وارتجاليه..؟
أضافت الأزمة تعقيدات جديدة على واقع القطاع التعليمي في البلاد، إضافة إلى مشكلاته المزمنة، حيث تصدر بين الفينة والأخرى قرارات غير مدروسة، ولا تراعي الحالة الاستثنائية للطلبة وذويهم.
تلاقي مبادرة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا حول تجميد النزاع في مدينة حلب ترحيباً، شكلياً على الأقل، من أطراف متعددة. رغم ذلك فإن من بين «الأطراف المرحبة» من يعمل ليل نهار، على الأرض وفي الإعلام، لتأريض تلك المبادرة ومنعها من التحول إلى واقع، وذلك تحت ذرائع وحجج متعددة..
يعاني موظفو ريف حلب بعد سيطرة «الفصائل التكفيرية» عليه، من مشكلة الوصول للمدينة لقبض رواتبهم، بعد خروج مؤسساتهم من العمل، في بعض المناطق، والسيطرة الإدارية على بعضها الآخر من قبل هذه الفصائل، لضمان عدم قطعها، مما يزيد من الأعباء المضافة عليهم.
«هل جرب أحدكم أن يستمع إلى وسوسة الأحجار القديمة في هذا البلد، شيء يشبه الشعر يتصاعد منها ...جوع موسيقي يلوب على الجدران، إنها إن شئت طفلة بعيون من ذهب، وإن شئت مجنونة تمزق البنفسج وزرقة السماء، وإن شئت عجوز تهدر بالحكمة والثرثرة معاً، وبشيء من المرارة غير قليل».
المسرح الجامعي في حلب يعود بعد توقف دام ثلاث سنوات / يعود المسرح الجامعي في حلب للانطلاق من جديد بعد توقّفٍ دام ثلاث سنوات، في مهمةٍ شاقّة تسعى لمحاكاة الواقع ومعايشة الحالة المجتمعية في حلب. حيث سيبدأ المسرح الجامعي عروضه في مسرحيّةٍ تحمل عنوان «إضاءات» على مسرح نقابة الفنانين، لعدم جهوزية مدرج الباسل الجامعي الذي عانى إهمالاً منقطع النظير خلال الأزمة.
ثلاث سنوات ونيف من عمر الأزمة كان المواطن السوري أول من دفع ثمن حرب لا ناقة له فيها ولا جمل، ومما زاد وطأتها بشكل كارثي أنه خسر كل ما يملك على المستويين المادي والمعنوي فغدا نازحاً في وطنه.