عرض العناصر حسب علامة : حلب

حلب: بورصة أزمات جرة الغاز بـ8000 ل.س ولا مال لشراء المازوت

ثلاث سنوات وحلب تعيش أزماتها بالجملة حتى لا تجد لها متنفساً أو مخرجاً في ظل واقع أمني واقتصادي خانق من جهة وتقاعس حكومي من جهة قرارات لا تخدم مصلحة المواطنين، والتعامي عن الفساد الذي استشرى حتى كاد أن يبتلع المدينة.

حلب بين الكهرباء و(الأمبيرات): المواطن منهوبٌ ومستغفل..!

«الكهرباء» مبتدأ أزمات حلب ومنتهاها، فمنذ الدقيقة الأولى للأحداث التي انفجرت في البلاد، عُوقِب المواطنون بأمسِّ حاجاتهم، وتعرضوا للابتزاز فيها، واستُخدموا كورقة ضغط، حين تمت السيطرة على المحطة الحرارية التي تغذيها بالكهرباء..!

عمال كهرباء حلب.. «جنود منسيون»

ونحن في خضم انتخابات عمالية بات ضرورياً ومهماً رفع الصوت لرد الحيف عن العمال، وخاصة وأن الأزمة من جهة والإجراءات الحكومية من جهة أخرى قضيا على أغلب المكتسبات التي نالتها الحركة العمالية خلال نضالها الوطني سابقاً.

من تجربة لجنة المصالحة الوطنية في حلب

تأخر دخول مدينة حلب في الأزمة، بخلاف ريفها ، لكن ذلك لم يعفها من النتائج الكارثية الناتجة عن الأزمة، حيث أرخت بكل تفاصيلها على مناحي الحياة كافة.

التلوث في حلب.. نفايات وسموم ولحوم فاسدة

تطورات المشهد السوري على امتداد سنوات انفجار الأزمة وتداعياتها الكارثية أنتجت جبهات ودوامات خطيرة تستنزف المواطن السوري نفسياً وعقلياً وجسدياً قبل أن تصفيه الحرب الدائرة بقذيفة هنا أو انفجار هناك.

طريق دمشق- السلمية- الرقة- حلب- دير الزور إذلال ومخاطر عديدة

منذ ثلاثة أعوام بالتحديد، وسكان عشرات القرى، شرقي مدينة السلمية، تم تهجيرهم من قراهم وأراضيهم الزراعية، واستأجروا بيوتاً لهم في السلمية، ويعيشون على الكفاف، بعد أن حرموا من زراعة أراضيهم ومن بيوتهم..!

عفرين..إجراء يثير التساؤل، ويخلق بلبلة!

  يبلغ عدد المدرسين في مدينة عفرين الآلاف، بينهم مدرسون أصلاء ووافدين من مدينة حلب تم ندبهم إلى «عفرين» لمتابعة وظيفتهم حسب حاجة الملاك لديها، وفي إجراء غير مفهوم لم يختم المجمع التربوي في مدينة عفرين حتى تاريخ إعداد هذه المادة ورقة «قائم على رأس عمله» لمدرسي المدينة مع العلم أنها الورقة المعتمدة لصرف الراتب، مما أثار لغطاً وبلبلة في أوساط المدرسين وأسرهم.

الزراعة في ريف حلب.. تهميش وترهيب وتلاعب بالأسعار

تعتبر الزراعة بشقيها النباتي والحيواني، من أهم الأنشطة الإنتاجية في سورية، فهي تسهم ما بين 25- 30% من إجمالي الناتج الوطني، حيث أمنت في السابق، الرصيد الاستراتيجي والسيادي لسورية، ما شكل مصدر قوة لها، عندما تعرضت لأزمات اقتصادية، وخاصة في ثمانينيات القرن الماضي.

التعليم في ريف حلب: واقع «مأزوم» ومستقبل أجيال في مهب الريح

أزمة قطاع التعليم وتداعياتها (البنية التحتية من مؤسسات ومخابر- المناهج التعليمية- البرامج الامتحانية- مدخلات ومخرجات العملية التعليمية والتربوية... الخ) هي إحدى الأزمات المتراكمة في سورية، وأكثر القطاعات دماراً من ناحية أنه يمس الشريحة الأكبر والأكثر تضرراً في سورية، «أطفالها» الذين يمثلون مستقبلها.

حلب.. موظفون وعيد بلا رواتب..!

اعتاد الموظفون في قطاع الدولة سابقاً، على قبض رواتبهم قبل استحقاقها في السنوات السابقة مع حلول أيام العيد، في مبادرة إيجابية لتأمين متطلباتهم ومتطلبات هذا الزائر .