عرض العناصر حسب علامة : الحراك الشعبي

وظيفة الديمقراطية بين الـ بوعزيزي و د.عزمي بشارة

نشر مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الدكتور عزمي بشارة، تعليقاً في صفحته على الفيسبوك، حول الحدث التونسي عنونه بـ«الديمقراطية التونسية في مواجهة الشعبوية»، 27 يوليو/تموز 2021، يوضح فيه رفضه للإجراءات التي قام بها الرئيس التونسي، في إطار الصراع مع حركة النهضة (التيار الإخواني)، وبغض النظر عن الموقف من الرئيس التونسي وإجراءاته الأخيرة، فقد تضمّن تعليق د. عزمي فكرةً نظنّ بأنها ملتبسة في الجانب المعرفي، وتحتاج إلى ضبط بالمعنى المفاهيمي، وتشريحاً بالمعنى الدلالي.

حركة فلسطينية جديدة تنشأ... والكيان يتحضر للأسوأ

كشف تصاعد التحركات الفلسطينية خلال الأسبوع الماضي بمدينة القدس الفلسطينية عن حقيقة باتت حاضرة حتى في حسابات العدو واستخباراته، حقيقة مفادها أن ثمة حراك فلسطيني متصاعد وهو حراك جديد (نوعياً) ولا سيما لجهة درجة الاستقلالية التي يتمتع بها.

العراق وركوب موجة الحراك: هزلية «المرحلة» مثالاً..

يشهد العراق منذ أسبوعين تجدد احتجاجات «انتفاضة تشرين» في عددٍ من المحافظات العراقية، منددة بالأوضاع المعيشية المتدهورة، ومعبرة عن فقدانها للثقة بمنظومة المحاصصة الطائفية العراقية بكل مكوناتها ومن يدور حولها، وتتركز الاحتجاجات الأخيرة في 3 محافظات، هي: النجف والناصرية وذي قار، وكان من اللافت تقاطع المحتجين بمطالب «إقالة المحافظين» والحكومات المحلية، فيما دعا رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي إلى «حوار وطني» يضمن القوى السياسية والشبابية والمحتجين، وأعيد الحديث عن «إخراج القوات الأجنبية» مجدداً.

العراق... بنية سياسية مأزومة وأبواب أمل مفتوحة..

تستمر الحكومة العراقية المؤقتة برئاسة مصطفى الكاظمي بالمضي نحو تعزيز العلاقات غرباً مع واشنطن مباشرةً، ومحور حلفائها في المنطقة، مثل: مصر والسعودية، ضاربةً عرض الحائط بقرار البرلمان الصادر أول العام الجاري بإخراج جميع القوات الأجنبية من البلاد، ومصلحة الشعب العراقي وإرادته المتمثلة برفض أي تدخل خارجي، ومصلحة البلاد بإنهاء الفساد وتنمية قطاعات الاقتصاد الحقيقي.

الطبقة العاملة والحركة الشعبية تُصعدان حراكهما الثوري

مع تعمق الأزمة الرأسمالية، وانعكاس نتائجها المباشرة والقاسية على الشعوب في بلدان المراكز الرأسمالية والأطراف، بدأ حراك شعبي واسع، افتتحته الطبقة العاملة بردها المباشر على إجراءات قوى رأس المال تجاه حقوقها، التي فقدتها، وكانت المتضرر الرئيس من الأزمة الاقتصادية لصلتها المباشرة بالإنتاج بمختلف مراحله، حيث فقدت الكثير من المكاسب التي حصلت عليها في مرحلة توازن القوى التي سادت بعد الحرب العالمية الثانية، بين المعسكر الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفييتي، والمعسكر الرأسمالي بقيادة الإمبريالية الأمريكية.

المجلس الوطني والحراك الشعبي... مفارقات فلسطينية

خلال الأسبوع المنصرم، شهدت الساحة الفلسطينية حدثين محوريين، شكلا في تزامنهما تكثيفاً للحالة الفلسطينية بالعموم، والتي تقول: إن الفضاء السياسي القديم قد استنفذ دوره، بقواه وأدواته الحالية، وأن الواقع والضرورة يدفعان اتجاه ولادة فضاء سياسي جديد من قلب الشعب المنتفض، بأدوات وقوى جديدة.

بصراحة التناقض مع رأس المال...المحرك الرئيس للصراع؟

مع انفجار الأزمة العامة للرأسمالية العالمية وتعمقها ووصولها إلى الإنتاج الحقيقي، بدأت تظهر في المراكز الرأسمالية الرئيسة والطرفية بوادر لحراك شعبي واسع، طبعته الطبقة العاملة بطابعها، كونها المتضرر والمحرك الأساس لهذا الحراك، لتنضم إليه قطاعات واسعة من المتضررين بمصالحهم، كأساتذة الجامعات والثانويات وقطاعات أخرى لها دور مفصلي في الحياة العامة.