عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

الشرق الأوسط الكبير: «تفصيل» المنطقة على قياس العم سام نموذج جديد لأنظمة أكثر استبدادية أمن ومصالح الولايات المتحدة.. قبل كل شيء

أعد الباحثان الأمريكيان «نورا بنساهل» و«دانيال بيما» الباحثان في معهد «راند» تقريراً مطولاً، لحساب سلاح الجو الأمريكي تحدثا فيه عن تصوراتهما لمستقبل الشرق الأوسط، ووضعا لهذا التقرير مقدمة تنفيذية جاء فيها: عدم الاستقرار السياسي في الشرق الأوسط وخطره على المصالح الأمريكية.

القمع والإرهاب الشامل.. ومعاداة الحرية احذروا أمريكا الإرهابية فهي قادمة....

عندما كتب الروائي البريطاني الكبير جورج أورويل روايته الشهيرة (1984) التي تعتبر من أهم المراجع الأدبية التي تتحدث عن الدولة التولوتارية، وصف فيهاحالة الخراب التي يعاني منها المجتمع الواقع تحت سيطرة الأجهزة القمعية. لم يكن يخطر في بال أحد أنه يمكن أن يتحقق شيء مما كتبه أورويل في الولايات المتحدة الأمريكية بلد «الحرية» و لكن يبدو أن هذه الفكرة بدأت تضمحل أمام الواقع الجديد الذي بدأت ملامحة تظهر بعد أحداث الحادي عشر من أيلول والتي امتلكت الولايات المتحدة إرهاصاته في الخمسينات أيام المكارثية الظلامية.

الفحش الأنجلو أمريكي جريمة ضد الإنسانية

لم يبق أحد في العالم لم يسمع بالممارسات الشائنة التي مورست ضد المعتقلات والمعتقلين العراقيين. ولكن الأكثرية الساحقة في العالم لم تشاهد الصور الأكثر وحشية وإثارة للتقزز واستنفاراً للمشاعر، صور تمثل العنصرية حتى في الجنس. هناك صور اغتصاب جنسي واضح تماماً. رجال ونساء يمسكون نساء عراقيات ليغتصبهن وحش (ديمقراطي) قد يكون من واشنطن دي سي أو من مزرعة تكساس التي يملكها الرئيس الأميركي. ولا شك أن عدم النشر مرده إلى التستر على الوحوش لا مراعاة الذوق العام!

الديمقراطية الأمريكية في سراديب «أبو غريب»

تتوالى هذه الأيام، بشكل متواتر ومتسارع. اعتذارات المسؤولين الأمريكيين، بدءاً من الرئيس بوش ووزير دفاعه رامسفيلد وانتهاء بأصغر مسؤول أمريكي، على ما ارتكبته قواتها من أعمال إجرامية ومشينة تهدر حقوق الإنسان وكرامته في سجن أبو غريب، بعد أن أخذت صور التعذيب والوسائل البربرية بحق المساجين تنتشر في العالم أجمع، وبعد أن سعت القيادة الأمريكية جاهدة إلى التستر عليها وإبقائها طي الكتمان زمناً طويلاً، ولكن كما يقال، فإن حبل الكذب قصير وقصير جداً.

بلاغ من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين  أمريكا رأس الإرهاب.. سورية لن تركع

منذ أن بدأ الكونغرس الأمريكي بطرح مشروع ما يسمى بـ «قانون محاسبة سورية» وبعد احتلال العراق، واستمرار الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، كان واضحاً أن الإمبريالية الأمريكية وحليفها الكيان الصهيوني يحضّران للعدوان على بلدنا الحبيب سورية، عبر سلسلة من الضغوط والتهديدات والمطالب الوقحة التي لا يمكن لسورية - التاريخ والجغرافيا والمواقف الوطنية- قبولها، وقد ظهر ذلك جلياً في حديث السيد رئيس الجمهورية لمحطة «الجزيرة» الفضائية عندما أكد مشروعية المقاومة العراقية والفلسطينية واللبنانية، والتي تأخذ شرعيتها من جماهير الشعب. وهذا أشد ما يغيظ التحالف الأمريكي- الصهيوني.

الافتتاحية.. العقوبات الأمريكية.. ماهي الخطوة التالية؟

... وحسمت الإمبريالية الأمريكية الجدل الدائر في بعض الأوساط حول إمكانية تطبيق العقوبات على سورية، وتبين الخيط الأبيض من الأسود، إذ أثبتت بسلوكها أنها بصدد معاقبة كل وطني على مواقفه الوطنية، وما المجازر الأخيرة في العراق وفلسطين إلا دليل على ذلك، بل دليل على التصعيد المستمر لمعاقبة كل من لديه إرادة الدفاع عن الكرامة الوطنية، وهي تثبت بذلك أنها مستمرة بغيِِِِّها بحكم وضعها المستعصي على كل الجبهات سواء أكانت اقتصادية داخلية أو عالمية، أو كانت جغرافية في فلسطين والعراق وسورية ولبنان أو كوبا وكوريا الشمالية.

سورية الدولة.. على الدريئة الأمريكية

ثمة أمزجة متصارعة، وآراء متناقضة تعبر بالنهاية عن مصالح دول وطغم مالية.. حول التدخل المباشر أو عدم التدخل في سورية، خصوصاً بعد استيقاظ «الدب» الروسي و«التنين» الصيني. فأمريكا لا تنأى عن استخدام كل الوسائل، بما فيها الحرب من جانب واحد وفق ما يذهب إليه بعض المحللين السياسيين.. وهذا ما يجب ألا ينسى، أو يتم تناسيه في إطار تأسيس الرؤى والقواعد المناهضة من أجل ردع ما يؤسس له استكمالاً للمخطط الغربي- الأمريكي... وفيما يرى البعض من المحللين السياسيين السوريين أنه تم إيقاف التدخل العسكري المباشر، ولم يجزموا في تحليلاتهم أن ذلك لن يحدث في المستقبل، الأمر الذي لا تأخذ به في كثير من الأحيان المعارضة اللاوطنية والنظام، فإن ما يجب إدراكه هو انتقال الصراع الدائر بين الدول الكبيرة، المتمثل بالصراع بين النظام والمعارضة إلى صراع بين الدول الإمبريالية والشعب السوري كمسألة وجود..

امبراطوريات الأمس واليوم

اتسمت كبرى امبراطوريات العالم السالفة، كالرومانية والبريطانية، بكونها امبراطوريات استخراجية ماصة للثروات والموارد. ونجحت بالاستمرار لأن قيمة الموارد والثروات التي تنهبها من المستعمرات كانت تتجاوز كلفة عمليتي الغزو وحكم المغزوين. فلم تتوسع روما باتجاه ألمانيا شرقاً، ليس بسبب قوة القبائل الجرمانية العسكرية ومهاراتها القتالية بل لأن كلفة الغزو تفوق قيمة واردات استعمارها

(خطة الهجوم..(فضيحة جدية في البيت الأبيض

هذه المرة لم تأت الصفعة ضد الحكومة الأمريكية من فرنسا كما جرت العادة في فضائح حروب أمريكا الجديدة، بل جاءت من الداخل الأمريكي، فقد وقف الأمريكيون مكتوفي الأيدي أمام الحقائق المتدفقة من كتاب «خطة هجوم» للصحافي الأميركي الشهير بوب وود ورد،  الذي تصدر قائمة اكثر الكتب السياسية مبيعا.

ازدياد المعارضة الشعبية الأمريكية للحرب على العراق / مقاربة طبقية..

يطرح المؤلف أنتوني أرنوف هنا الحقيقة الأساسية التي يجب التوقف عندها حيال جهود حركة إنهاء الحرب على العراق، حيث يؤكد أنه في حالة العراق، كما كان الأمر في حالة فيتنام، فإنه لإنهاء الحرب لا بد من النضال على جبهات كثيرة داخل أميركا، في مقدمتها مساندة مكافحة التجنيد، ومواجهة الإدارة الأميركية بشأن التكاليف البشرية للحرب والأكاذيب التي عمدوا إليها لتبريرها وكشف هوية المستفيدين منها، وتشجيع وحماية الجنود الذين يقاومون الأوامر والخدمة والعمل مع حركات قدامى المحاربين وعائلات رجال الجيش والمجادلة بصبر، وألمح بأن أميركا تحتاج إلى إنهاء احتلال العراق الآن.