عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

الافتتاحية.. من العقوبات إلى الترتيبات

  لا تشير المعطيات إلى انخفاض حدة الأزمة التي تعاني منها الإمبريالية الأمريكية، وما ارتفاع أسعار النفط لتتجاوز 40 دولاراً للبرميل الواحد إلاّ مؤشر هام على ذلك، فأحد الأهداف الإستراتيجية الهامة المتوسطة المدى للعدوان على العراق كان تخفيض سعر البرميل إلى حوالي عشرة دولارات من أجل خلق الظروف المؤاتية لتنشيط دورة الاقتصاد الأمريكي الذي يعاني من اختناقات جدية، وأهم دليل عليها هو مراوحة سعر الفائدة إلى أرقام تتناهى حتى الصفر، والترنح الدائم لسعر صرف الدولار أمام اليورو.

العـــراق.. فئران التجارب هؤلاء ... كانوا أطفالاً

الفلوجة، العراق - يعجز مستشفى الفلوجة عن تقديم أية إحصاءات عن الأطفال الذين ولدوا بتشوهات خلقية -فهناك أعداد كثيرة جداً، والآباء لا يريدون الحديث في هذا الموضوع. يقول نديم الحديدي، المتحدث باسم المستشفى، «تقوم العائلات بدفن أطفالها حديثي الولادة بعد وفاتهم دون أن يخبروا أحدا... فالمسألة مخزية جداً بالنسبة لهم».

مسلسل الاستنزاف مستمرّ على «الجزيرة»

يبدو أنّ قضية «الجزيرة» لن تنتهي فصولها قريباً. بعد سلسلة الفضائح المهنية التي نتجت عنها استقالات بالجملة، بدءاً من مدير مكتب المحطة في بيروت غسان بن جدو، مروراً بموسى أحمد وعلي هاشم، ها هو الأمر يمتد ليطاول إعلاميي القناة في عواصم أجنبية، أولهم مراسل «الجزيرة» في موسكو محمد حسن، ومدير مكتب القناة في طهران ملحم ريا. وقد علمت «الأخبار» أنّ هناك استقالات أخرى ستخرج إلى العلن في الأيام المقبلة.

وداعــــــاً .. أميركا !

من الأهمية بمكان أن نُدرك مدى تداعيات نهج الإمبريالية الأميركية على الشعب الأميركي. ففي نهاية العام الماضي طُردت الولايات المتحدة من العراق بعد ان أنفقت تريليونات الدولارات، وتسبب بمصرع مئات الآلاف من العراقيين والأميركيين. والقاعدة، التي لم تكن موجودة عند وصول الأميركيين، أصبحت قادرة على قتل المئات من المدنيين. ونتيجة للتدخل الأميركي، أصبحت إيران الصديق المقرّب من العراق لا الولايات المتحدة.

المخابرات المركزية الأمريكية .. النموذج ذاته من باكستان الى اليمن!!

في تقرير نشرته واشنطن بوست يوم الخميس حول العمليات الاستخباراتية للمخابرات المركزية الأمريكية، تطرقت من خلاله إلى طلب تقدّم به ديفيد بتراوس مدير الوكالة إلى كل من البيت الأبيض ومجلس الأمن الوطني يسعى من خلاله للموافقة على توسيع سلطة الوكالة من أجل تنفيذ عمليات اغتيال في اليمن عن بعد. الأمر الذي قبل المجلس النقاش فيه.

إنقاذ الوطن مهمة الوطنيين

كلف عنان، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، بمهمة أسموها مهمة أممية عربية، وجاء دمشق وذهب إلى عدة عواصم وفي ذهنه أن يرتبط اسمه بحل عجيبة القرن الواحد والعشرين، وملأ ذهنه بموضوعة إعادة اسمه إلى السياسة الدولية بوصفه سياسياً بارعاً وذا حنكة  عقلية.