عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

بلاغ من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين  أمريكا رأس الإرهاب.. سورية لن تركع

منذ أن بدأ الكونغرس الأمريكي بطرح مشروع ما يسمى بـ «قانون محاسبة سورية» وبعد احتلال العراق، واستمرار الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، كان واضحاً أن الإمبريالية الأمريكية وحليفها الكيان الصهيوني يحضّران للعدوان على بلدنا الحبيب سورية، عبر سلسلة من الضغوط والتهديدات والمطالب الوقحة التي لا يمكن لسورية - التاريخ والجغرافيا والمواقف الوطنية- قبولها، وقد ظهر ذلك جلياً في حديث السيد رئيس الجمهورية لمحطة «الجزيرة» الفضائية عندما أكد مشروعية المقاومة العراقية والفلسطينية واللبنانية، والتي تأخذ شرعيتها من جماهير الشعب. وهذا أشد ما يغيظ التحالف الأمريكي- الصهيوني.

الافتتاحية.. العقوبات الأمريكية.. ماهي الخطوة التالية؟

... وحسمت الإمبريالية الأمريكية الجدل الدائر في بعض الأوساط حول إمكانية تطبيق العقوبات على سورية، وتبين الخيط الأبيض من الأسود، إذ أثبتت بسلوكها أنها بصدد معاقبة كل وطني على مواقفه الوطنية، وما المجازر الأخيرة في العراق وفلسطين إلا دليل على ذلك، بل دليل على التصعيد المستمر لمعاقبة كل من لديه إرادة الدفاع عن الكرامة الوطنية، وهي تثبت بذلك أنها مستمرة بغيِِِِّها بحكم وضعها المستعصي على كل الجبهات سواء أكانت اقتصادية داخلية أو عالمية، أو كانت جغرافية في فلسطين والعراق وسورية ولبنان أو كوبا وكوريا الشمالية.

سورية الدولة.. على الدريئة الأمريكية

ثمة أمزجة متصارعة، وآراء متناقضة تعبر بالنهاية عن مصالح دول وطغم مالية.. حول التدخل المباشر أو عدم التدخل في سورية، خصوصاً بعد استيقاظ «الدب» الروسي و«التنين» الصيني. فأمريكا لا تنأى عن استخدام كل الوسائل، بما فيها الحرب من جانب واحد وفق ما يذهب إليه بعض المحللين السياسيين.. وهذا ما يجب ألا ينسى، أو يتم تناسيه في إطار تأسيس الرؤى والقواعد المناهضة من أجل ردع ما يؤسس له استكمالاً للمخطط الغربي- الأمريكي... وفيما يرى البعض من المحللين السياسيين السوريين أنه تم إيقاف التدخل العسكري المباشر، ولم يجزموا في تحليلاتهم أن ذلك لن يحدث في المستقبل، الأمر الذي لا تأخذ به في كثير من الأحيان المعارضة اللاوطنية والنظام، فإن ما يجب إدراكه هو انتقال الصراع الدائر بين الدول الكبيرة، المتمثل بالصراع بين النظام والمعارضة إلى صراع بين الدول الإمبريالية والشعب السوري كمسألة وجود..

امبراطوريات الأمس واليوم

اتسمت كبرى امبراطوريات العالم السالفة، كالرومانية والبريطانية، بكونها امبراطوريات استخراجية ماصة للثروات والموارد. ونجحت بالاستمرار لأن قيمة الموارد والثروات التي تنهبها من المستعمرات كانت تتجاوز كلفة عمليتي الغزو وحكم المغزوين. فلم تتوسع روما باتجاه ألمانيا شرقاً، ليس بسبب قوة القبائل الجرمانية العسكرية ومهاراتها القتالية بل لأن كلفة الغزو تفوق قيمة واردات استعمارها

(خطة الهجوم..(فضيحة جدية في البيت الأبيض

هذه المرة لم تأت الصفعة ضد الحكومة الأمريكية من فرنسا كما جرت العادة في فضائح حروب أمريكا الجديدة، بل جاءت من الداخل الأمريكي، فقد وقف الأمريكيون مكتوفي الأيدي أمام الحقائق المتدفقة من كتاب «خطة هجوم» للصحافي الأميركي الشهير بوب وود ورد،  الذي تصدر قائمة اكثر الكتب السياسية مبيعا.

ازدياد المعارضة الشعبية الأمريكية للحرب على العراق / مقاربة طبقية..

يطرح المؤلف أنتوني أرنوف هنا الحقيقة الأساسية التي يجب التوقف عندها حيال جهود حركة إنهاء الحرب على العراق، حيث يؤكد أنه في حالة العراق، كما كان الأمر في حالة فيتنام، فإنه لإنهاء الحرب لا بد من النضال على جبهات كثيرة داخل أميركا، في مقدمتها مساندة مكافحة التجنيد، ومواجهة الإدارة الأميركية بشأن التكاليف البشرية للحرب والأكاذيب التي عمدوا إليها لتبريرها وكشف هوية المستفيدين منها، وتشجيع وحماية الجنود الذين يقاومون الأوامر والخدمة والعمل مع حركات قدامى المحاربين وعائلات رجال الجيش والمجادلة بصبر، وألمح بأن أميركا تحتاج إلى إنهاء احتلال العراق الآن.

وجهة نظر الأمريكيين في رئيسهم

عندما ظهر لأول مرة على المسرح الوطني الأميركي, كان النقد القاسي ضد جورج بوش هو أنه قد يكون ساذجا بمكان لأن يكون رئيسا.وبينما كان الوقت يمضي, كانت الأسئلة حول قدرات بوش العقلية تتلاشى وتخبو.

حلم واشنطن ذهب أدراج الرياح

طوت صفحة النسيان الخطة التي وضعتها إدارة بوش لجلب الديمقراطية إلى الشرق الأوسط وباتت كأن لم تكن. وفي دولة ما تزال تضع اعتبارات لما تعنيه المسؤولية السياسية يجب أن يجبر مهندسو تلك الإستراتيجية على ترك مناصبهم.

بيان من مثقفين أتراك!

أكدت مجموعة من المثقفين والفنانين الأتراك رفضهم استخدام الأراضي التركية كقاعدة للقوى الخارجية للتدخل في الشؤون الداخلية لسورية وزرع بذور الفتنة بين الشعبين الصديقين.
 وقال المثقفون في بيان صدر عنهم: نرفض التدخل الخارجي في سورية التي نتشارك معها قيم رسم مستقبل المنطقة بسلام وأمان.. ونرفض استهداف سورية والتدخل العسكري فيها والتحريض ضد السوريين الذين يمتلكون من التجارب ما يكفي لحل مشاكلهم السياسية والاجتماعية بأنفسهم.
وأضاف المثقفون في بيانهم.. نرفض استخدام الأراضي التركية لجر الشعب السوري إلى حرب أهلية تقضي على القيم العامة ونؤكد أن التاريخ لن ينسى ولن يسامح الذين سمحوا باستخدام الأراضي التركية كقاعدة للقوى الخارجية وحاولوا زرع بذور العداوة بين السوريين والأتراك.

مؤتمر أصدقاء سورية: مدخل لحرب أوسع في الشرق الأوسط

إن مؤتمر ما يسمى ب «أصدقاء سورية» الذي انعقد في اسطنبول يوم الأحد 1 نيسان 2012 يمثل تصعيداً هاماً في مخطط المؤامرة الواسعة لتسعير حرب أهلية دموية وفي الاستعدادات لتدخل امبريالي مباشر. ان ما ينوون عليه ويعملون له بنشاط محموم هو حمام دم يتجاوز  فيه عدد الأشخاص الذين استشهدوا لحد الآن في الأزمة السورية، وحرب من شأنها أن تؤدي إلى صراع عالمي سيهدد ملايين البشر.