عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

الفشل في العراق وفلسطين نكسة استراتيجية أمريكية آصبحت وشيكة

ما مدى خطورة النكسة الاستراتيجية التي تعانيها الآن قوة الولايات المتحدة لفشل المحافظين الجدد في تحقيق أهدافهم في العراق وفلسطين؟ إن أبعادها الكاملة لم تلمس بعد لأسباب احدها أننا لا نعلم بعد كم سيتدهور الوضع أكثر بالنسبة إلى الولايات المتحدة أو العراق أو أماكن أخرى في المنطقة، قبل أن يستقر في النهاية.

إحراق الأوراق الثقافية: أحداث أيلول الأسود وعلاقتها بالسينما الهوليودية

في فيلم Men in Black «رجال في الظلام»، تبدأ المخابرات الأمريكية بزعامة ويل سميث بملاحقة كائنات جاءت من الفضاء الخارجي بمخططات إرهابية، في نهاية الفيلم تتمكن المخابرات الأمريكية من أن تقبض على هذه الكائنات وتقضي عليها قبل تنفيذ العملية.

الانتعاش المدمر.. انتعاش الأزمة!!

ليس غائباً عن ذهن أحد ما يمر به الاقتصاد العالمي اليوم من كساد وبطالة وهبوط في مؤشرات الأسهم. ومع أن سورية قليلة التأثر نسبياً بهذه المؤشرات الدقيقة بسبب الانغلاق النسبي للاقتصاد السوري عن الخارج إلا أن الإنسان لا يستطيع منع نفسه من الإدراك. إدراك ما يمكن أن يصدّر إلينا من أزمات الدول الصناعية الكبرى، فالشركات العالمية الكبرى قد سرحت في الأشهر الماضية ما يزيد عن 100 ألف عامل لديها والسبب هو الاقتصاد في التكاليف التي باتت عبئاً كبيراً بعد أن انخفضت بشكل ملحوظ أسعار الأسهم وهبطت بشكل متسارع الأرباح.

قراءة في آلية النفط العالمي.. هل ستنتصر إرادة «الأوبك»... على جشع العالم المتقدم؟

عندما نتحدث عن منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» فنحن نتكلم عن منظمة تمثل اكثر من ثلث الإنتاج العالمي من النفط، وتستحوذ على أكثر من نصف الاحتياطي العالمي من الذهب الأسود، المحرك الأساسي لدوران ماكينة النشاط الاقتصادي العالمي.

باكستان في الدوامة الأمريكية

تواصل الولايات المتحدة لعبة العصا والجزرة، محاولةً عقد صفقات غير رسمية مع كل بلد بخصوص صراعاته الداخلية أو الخارجية أو مشاكله الاقتصادية وذلك ضمن مساعيها لحشد أكبر تأييد لتحالفها الدولي الهش أساساً ضد ما تسميه بـ «الإرهاب العالمي»، كما هي الحال مع روسيا والشيشان أو الهند وباكستان بخصوص كشمير والديون وبرامج الأسلحة النووية، إلخ...

الطائرات الأمريكية ترمي الوجبات الجاهزة لقتلى قذائفها..

بعد أن قسّم اثنان من أكبر الإرهابيين على وجه البسيطة، العالم إما مع الولايات المتحدة أو ضدها حسب جورج بوش، أو إما مع «الإسلام» على طريقة نظيره أسامة بن لادن أو ضده، تتواصل حرب الغارات الجوية الأمريكية البريطانية على أفغانستان موقعة أعداداً متزايدة من الضحايا بين قتيل وجريح حتى في الأحياء المدنية السكنية التي تُقصف ثم يقول البنتاغون إن ذلك جرى خطأً(!!)

الإرهاب الأمريكي يعلن الحرب على العالم.. والشعوب تنتفض للدفاع عن كرامتها الوطنية

دمشق تقول: «الإرهاب صهيوني.. والسلاح أمريكي»!!
إذا كان لا بد من وجود درجة عالية من حساسية الحسابات السياسية الرسمية ودقتها وحرصها يبدو أن الشارع السوري كان أكثر وضوحاً في مواقفه التي تنم أيضاً عن بعد نظر سياسي ورؤية عميقة لمسار الأمور.

واشنطن تطلق حرب ابتزاز على سورية

كل شيء في سبيل الوطن.. ولا تنازل عن ذرة تراب محتلة
لم يعد خافياً على أحد الأساليب القذرة التي يتبعها حكام البيت الأبيض الأمريكي وحكومة الاحتلال العسكري الإسرائيلي من توزيع للأدوار والمهام ودخول لعبة تباين التصريحات بغية الوصول إلى هدف متفق عليه في مرحلة ما وضمن معطيات محددة.. وهاهم من جديد، وبعد التلويح الأمريكي بتوسيع رقعة الحرب إلى ما بعد الحدود الأفغانية، يعاودون جولة جديدة من الضغط على سورية بهدف نهائي يبتغي ضمن أحد تصوراته إجبارها على توقيع اتفاق سلام بالشروط الإسرائيلية الأمريكية تحت ذريعة التكيف مع متطلبات «العالم ما بعد الحادي عشر من أيلول»..

شركات السلاح الأمريكية وصناعة الحروب..

■ لوبي السلاح ولوبي النفط واللوب اليهودي، والحرب المستمرة على العالم...

■ الحروب الأمريكية... هروب من حالة الركود والأزمات الاقتصادية المستعصية...