... و يحقنون العراقيين بفيروس «الإيدز »
المكان: العراق.. قرية السجلة – خزرج، قضاء الدجيل..
المكان: العراق.. قرية السجلة – خزرج، قضاء الدجيل..
السلطة الفلسطينية التي لا تزال تؤمن أن طريق المفاوضات سيوصلها إلى ما يصبو إليه الشعب الفلسطيني، تفرط شيئاً فشيئاً بالحقوق الفلسطينية، ولا تلبث تخرج من مطب حتى تقع في غيره..
أوردت صحيفة «لوس إنجلس تايمز» في يوم الأربعاء 30/11/2005 تقريراً موثقاً يكشف عن قيام قوات الاحتلال الأمريكية في العراق، بدفع الرشاوى للكثير من الصحف العراقية، من أجل نشر عدد كبير من القصص والروايات المختلقة وتوجيهها للرأي العام العراقي في محاولة لإقناعه بأن جهوداً حثيثة تبذلها هذه القوات الغازية في إعادة إعمار العراق ونشر الأمن والاستقرار فيه.
سيكون يوم الجمعة 16 كانون الأول 2005 الساعة الثامنة مساءً يوماً تضامنياً من أجل إطلاق سراح المناضل الثوري جورج عبد الله فوراً.
كشفت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية التي تصدر باللغة الانكليزية النقاب عن أن الدولة العبرية عرضت جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين كمادة دراسية على خمس دول عربية أبدت اهتماماً خاصاً بالاغتيالات التي نفّذها سلاح الجو الإسرائيلي لقادة ورموز الانتفاضة الفلسطينية، باعتبارها إحدى أساليب مكافحة الإرهاب. وتابعت الصحيفة الإسرائيلية أن قادة أسلحة الجو من حلف شمالي الأطلسي وعدداً من كبار الضباط من خمس دول عربية من شمالي أفريقيا نظموا رحلة دراسية إلى إسرائيل للتعرف على سبل مكافحة الإرهاب من الجو.
سياسة القمع الأمني للمرشحين والناخبين والقضاة، التي طبقتها قوات الشرطة المصرية بعد أن بدا أن جماعة الإخوان المسلمين تسعى لأكثر مما جرى الاتفاق عليه تحت الطاولة برعاية أمريكية، جاءت بالنتائج المرجوة، وجاءت قوائم الناجحين في الجولة الأولى من المرحلة الثالثة، وعلى عكس المراحل السابقة، خالية من أسماء مرشحي جماعة الإخوان المسلمين، والبالغ عددهم 47 مرشحاً، حيث بقي مصير 35 منهم معلقا بانتظار جولة الإعادة.
أعادت المواجهات التي دارت بين الأسرى في معتقل عوفر وإدارته العسكرية، طرح قضية حرية الأسرى على واجهة الأحداث، خاصة أن العملية العسكرية الدموية كانت مبيتة، ويجري التحضير لتنفيذها منذ عدة أيام. فقد منعت إدارة المعتقل المحامين من زيارة الأسرى والالتقاء بهم في السجن منذ أكثر من أسبوع كما صرح بذلك «كريم حمودة» محامي نادي الأسير الفلسطيني.
كانت نتائج الجولة الأولى لانتخابات مجلس الشعب المصري 2005 هي الشرارة الحقيقية التي أشعلت السهل في قرية «كمشيش» _ إحدى قرى دائرة تلا_ عندما عاد أهل القرية من مركز شرطة مدينة تلا حيث كانت تجري عملية فرز الأصوات - في حالة من الغضب العارم بسبب تيقنهم من الخديعة التي تعرض لها مرشح القرية علي مقلد (فئات) على يد جماعة الإخوان المسلمين، وانزعاجهم من تنصل الجماعة من تعهداتها بدعم مرشحهم خارج «كمشيش» في مقابل تصويت أهل القرية لمرشح الجماعة..
هناك في ذلك الحصن المنيع، الذي ازداد سعة ومناعة الآن، وبعد انتقاله إلى ما كان يعرف سابقاً بالجناح الغربي من البيت الأبيض، يجلس نائب الرئيس ديك تشيني.. يهمهم ويدمدم وحده! وحذار أن تظن أنه يتحدث إلى الصور المعلقة على الجدران، مثلما كان يفعل الرئيس نيكسون لحظة انكساره الأخير. ذلك أن ديك تشيني يعتقد أن للجدران آذاناً تلتقط وتسمع دبيب النمل في الأرض. فهو يختلي إلى الرجل الوحيد الذي يثق به في مدينة البلهاء والجبناء والمتآمرين.
في الوقت الذي أظهرت فيه أحدث استطلاعات الرأي العام الأمريكية أن ثلاثة من كل خمسة أمريكيين يتمنون رئيساً جديداً يختلف كلياً عن بوش في انتخابات 2008 قال الكاتب الأمريكي جون هيوز في تقديراته: لمن سيتنافس على مقعد الرئاسة الأمريكية إن الرئيس جورج بوش يعيش هذه الأيام صراعاً داخلياً مريراً يدور حول سياساته المختلفة. كما يبدو أن إدارته فقدت بوصلتها وجرفها التيار بعيداً إلى مرحلة من الركود والعجز ميزت أداءها، خصوصا خلال فترة ولايتها الثانية. ومع ذلك تعتبر السنوات الثلاث المتبقية من عمر الإدارة الحالية التي تسبق الانتخابات الرئاسية المقبلة - عام 2008- فترة مديدة في حساب السياسة قد تسفر عن تطورات مهمة تغير من المشهد السياسي الأمريكي قبل الانتخابات وتحدد خيارات الناخبين لمن سيخلف بوش.