مياه جوفيه.. لإرواء الجوف
في الوقت الذي ازداد فيه مخزون المياه الجوفي بشكل كبير هذا العام بسبب ارتفاع منسوب الهطول المطري اعتقدنا أننا لن نعاني من مشكلة في المياه هذا العام ولكن العجز المتراكم لم يعفنا من بدء تدهور الوضع ككل عام وإن تأخر نسبياً.
في الوقت الذي ازداد فيه مخزون المياه الجوفي بشكل كبير هذا العام بسبب ارتفاع منسوب الهطول المطري اعتقدنا أننا لن نعاني من مشكلة في المياه هذا العام ولكن العجز المتراكم لم يعفنا من بدء تدهور الوضع ككل عام وإن تأخر نسبياً.
اختارت الأرض ثيابها حيث تعرف الفصول كيف تنتقي الألوان، ورفض الثلج أن يخلع ثوبه، وبقيت العصافير ترفرف سعيدة بريشها، أما الحرباء فوحدها التي نسجت أثوابها على أنوال كثيرة.
قلما حظي مسؤول سياسي سوري، منذ الإستقلال، بما يحظى به وزير الخارجية الأستاذ فاروق الشرع من حب الشعب وثقته. لقد دخل قلوب السوريين، و معهم سائر العرب و أحرار العالم، من بابها العريض منذ أن «قال للأعور أعور بعينه» أمام سمع و بصر العالم بأسره في جلسة إفتتاح مؤتمر مدريد، معلنا -بين كظيم حقد الصهاينة و ذهول أسيادهم و حرج الأتباع الملهوفين- ثوابت السياسة الوطنية السورية التي لخصها الرئيس الراحل حافظ الأسد بعبارة جامعة: «لا تنازل عن شبر من الأرض أو ذرة من الحق والكرامة !»
مؤكد أن هناك مسوغات واقعية لإنشاء وزارة مستحدثة أطلق عليها إسم: وزارة المغتربين..!، وأسندت إلى د. بثينة شعبان ــ أحد الأسماء التي باتت تقدم ــ مؤخراً ــ أعني في السنوات الأخيرة في مجال الإعلام والسياسة والدبلوماسية مع عدد من الأسماء الانثوية ــ على نحو جد لافت....!
بعد أن نشرت صحفنا المحلية نبأ الحجز على أموال د. عصام الزعيم وزير الصناعة في الحكومة السابقة، تناقلت الصحف ووكالات الأنباء العربية والدولية ومواقع الأنترنت هذا النبأ الذي تصدر صفحاتها، مضافاً اليه مفردات «الاختلاس، السرقة، الهروب، محاربة الفساد...».. الخ...
■ محكومون بأمل الوحدة، في الحزب الشيوعي المنشود
■ المستقبل للقوى الوحدوية الصاعدة
أن تصل السادية «بمسؤولي دولة» إلى هذا الدرك السفلي من الفعل الإجرامي بحق الآلاف من الكوادر العسكرية والمدنية الوطنية، للإبقاء على قبضتهم ممسكة سدة الحكم، فهذا أمر يفوق خيال أي مخرج سينمائي أراد أن يقدم فيلماً عن وحشية وهمجية حكام وصلوا إلى مقاليد السلطة بالغدر والتآمر وسفك الدماء وإرعاب الشعب، وهذه حكاية واحدة من تلك الأحداث المروعة الكثيرة.. إنها قصة «قطار الموت»!
في مطلع الثمانينات، طوّر خبراء من الحزب الجمهوري خطوطاً رئيسية لسياسةٍ عدوانية ضدّ أمريكا اللاتينية، وذلك لعرضها على الرئيس الأمريكي ريغان. عُرفت باسم سانتافي II. وقد نصّت تلك الوثيقة على وجوب أن تشدّد السياسة الجديدة في تلك القارة السيطرة التي تراخت في عهد الرئيس السابق كارتر. الموضوع الأساسي لسانتافي II هو «ضرورة الديموقراطية».
إن اختيار أمريكا لغايدار كان«صائباً جداً»؟! لأنه صاحب خبرة وتجربة تكاد تكون حقاً فريدة من نوعها في العالم في عملية التخريب الاقتصادي والاجتماعي وإن ما تم تنفيذه منذ عام 1992 ولغاية اليوم يفوق كل التصورات والواقع أنهم حولوا روسيا من دولة عظمى إلى دولة نامية في مؤشراتها الاقتصادية ـ الاجتماعية، وحولوا روسيا من بلد غني في موارده البشرية والمادية إلى بلد فقير غارق في المديونية الداخلية والخارجية ومعتمداً على «المساعدات» الأجنبية، و فقدت روسيا أمنها الغذائي وهذا يعني فقدان استقلالها السياسي والاقتصادي، و الغالبية العظمى من المواطنين الروس يعانون من الأمراض والجوع والبطالة وتفشي الجريمة والمخدرات والدعارة وهيمنة المافيا على أهم المفاصل الأساسية للاقتصاد الوطني.
لاتزال قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في تحرره من الاحتلال الإسرائيلي، وتأمين حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس تراوح في مكانها.