قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الثلاثاء الاقتصادي.. موسمان ومقارنة

قبل البدء بموسم جديد اعتدنا على انطلاقته في منتصف، أو أواخر تشرين الثاني كتقليد توافق الجميع عليه، وفي توقيت فعله لا إرادي في نفوس المتابعين وإن تجلّى أحياناً بعدم رضا... نستذكر ندوات الثلاثاء الاقتصادي الموسمية التي تقيمها جمعية العلوم الاقتصادية السورية، ونقارن لتراكم تجربة، لا نوظفها عادةً في خدمة ما وجدت من أجله، وكي لا تنحرف عما هو مطلوب وما هو متوقع لأبعد من هدف رسم أساساً.

لا للحليب الصيني.. فهمنا!!.. وماذا بشأن بقية السلع؟؟

تحتاج حكومتنا العتيدة، ووزارة الاقتصاد والتجارة فيها خاصة، أن تسمع عن مصيبة هنا أو كارثة مجلجلة هناك لتسجل حضوراً ما يذكرنا بوجودها، وبأنها هي صاحبة القرار، ولو نظرياً، على الساحة الاقتصادية السورية، وإلا فهي تغط في نوم عميق تاركة الأمور على غاربها.. والله هو الحامي!!..

الشركة العامة للإطارات تواجه الانهيار

قبل عدة سنوات كانت الشركة العامة للإطارات شركة رابحة، وكانت تضم /1450/ عاملاً، إلا أنها كانت تلاقي صعوبات في تأمين المواد الأولية البالغ عددها أكثر من 100 مادة، وبما أن جميع هذه المواد مستوردة من الخارج، فقد كانت الشركة تعاني الأمرين في تأمين القطع الأجنبي، وفي إجراء المناقصات، وفي القيام بإجراءات الشحن والتخليص... الخ.

أهالي بلدة «شطحة» أم الينابيع.. يشكون العطش!

بلدة شطحة الواقعة على كتف سلسلة الجبال الغربية المحيطة بسهل الغاب، تلك البلدة المحاطة بالغابات الكثيفة ذات الجبال الشاهقة موقع لو علمت به وزارة السياحة لأدرجته على رأس قائمة المواقع المؤهلة للاستثمار السياحي.. عدد سكان البلدة يزيد على 12 ألف نسمة، ومناخها بارد شتاءً لكثرة تساقط الثلوج على المرتفعات المحيطة بها، وهي ذات هطول مطري يتجاوز 1700 مم يعطيها ميزة الغنى بالينابيع إذ يصل عددها إلى أكثر من ستة ينابيع..

بين الرقة ودير الزور.. لا يوجد إلا (الفيران)!

من غابر الزمان.. وطيب المكان، تداعت الذكريات!! تداعت وأنا أبحث عن وسيلة نقل تواكب التطورات، فعادت بي إلى أيام الـ(هوب.. هوب).. حنين يغازل الذاكرة التي قست مع الأيام، وتذكرت أيضاً الأغنية الشعبية الفراتية التي تقول

التسيب والفساد وعدم التخطيط المنهجي .. يهدد الثروة الحيوانية في سورية

قلة الأمطار والمناخ الجاف الذي تتعرض له المنطقة، أمر ليس باليد تجاوزه أو الوقوف بوجهه، ولكن التهريب والإسراف بتصدير الماشية وحرمان السوق الداخلية منها، وغلاء أسعار الأعلاف، ممارسات لا تساهم في استقرار وبقاء وحماية الثروة الحيوانية، بل هي عوامل  تهدد الأمن الغذائي في حال عدم التصدي لها ومعالجتها بالطرق السليمة. فهل الثروة الحيوانية في طريقها إلى الانقراض؟

مظلومون من القدر.. ومن البشر

وردت إلى صحيفة «قاسيون» من المواطن حسن الصالح بن أحمد، من محافظة حلب، منطقة منبج الرسالة التالية التي تصف معاناة ذوي بعض الاحتياجات الخاصة، وجاء فيها:

كي لا تكون الحكومة والقدر عليهم..

قام رئيس الجمهورية بإصدار  القانون (34) الذي أقره مجلس الشعب في جلسته المنعقدة بتاريخ 29/6/2004م، وقد جاء في نص القانون ضمن البند الرابع من الفقرة السادسة: