حنين إلى شيء ما.. يقتلنا ويمضي!
في أحد المنازل الصغيرة الموزعة في الحي استلقت بقرب جدها في السرير، تحدق في عينيه العجوزتين وتداعب ذقنه وشعره الثلجي في محاولة منها لتفسير تقاسيم وجهه المعتق مع الزمن واستكشاف الفارق بين يديها الصغيرتين ويديه. تحشر نفسها في حضنه لتستجمع…