نادراً ما كان مجانين عامودا يتحدثون في السياسة لأن شعارهم: «لا تتكلموا فالحيطان لها آذان»، ولكن في الوقت الحاضر بدؤوا يتكلمون في كل قضايا الكون.. لماذا؟ لست أدري.. وهاكم بعض الأمثلة..
ككل المؤتمرات السابقة كان صوت الحرفيين عالٍ، معبراً عن الأعباء الكبيرة على كاهلهم كشريحة منتجة في المجتمع وأقلها حقوقاً مكتسبة، لكن حضور بعض الجهات المعنية في المحافظة، والإصغاء والمصارحة، ميزته عن المؤتمرات السابقة.
لم تنتهِ تداعيات قرار تخفيض مخصصات الطحين للمخابز الاحتياطية، وخاصة على مستوى المستهلكين، حتى الآن، كما من الواضح أنها لن تنتهي قريباً، بظل عدم وضوح الرؤية عند مصدري القرار والمسؤولين عن تنفيذه ومتابعته، وبسبب المتضررين المباشرين منه، وعلى رأسهم المتاجرين…
حصار خانق تشهده محافظة الحسكة، بمدنها وقراها وبلداتها العديدة، فيما يتبادل أطراف السيطرة الاتهامات حول مسؤولية هذا الحصار، وعلى ذلك أصبح الأهالي يعانون من نقص حاد بالمواد الأساسية، الغذائية وغير الغذائية، بالإضافة إلى الأدوية وحليب الأطفال والمحروقات وغيرها.
حي ركن الدين من الأحياء الشعبية المزدحمة وقد زاد عدد سكانه كثيراً بعد أن وفد إليه المهجرون من الأحياء الساخنة ومن المحافظات الأخرى، وهو يعاني من ضعف الخدمات وخاصة الطرقات الصاعدة إلى الجبل.
انتقاص الحقوق والمساومة عليها واعتبارها مِنّة.. هي سمة من سمات الحكومة الحالية ووزاراتها ومديرياتها، وخاصةً فيما يتعلق بالقضايا المالية، ومنها: الأجور والتعويضات والعلاوات تحت حجج واهية.!؟
مأساة الحلبيين، في المدينة والريف، لم تعد أسطراً معدودة قادرة على توصيفها أو تقديرها، فقد تجاوزتها حدود الكلمات والمعاني، اعتباراً من تقطيع أوصال مدينتهم داخلاً وخارجاً، مروراً بواقع الأمان المتردي المتمثل بالقذائف والصواريخ والهاونات، وليس انتهاءً بتأمين الحاجات الأساسية من…
الآلاف من أهالي المنطقة الشرقية وخاصةً محافظتي دير الزور والرقة، والذين يهربون عبر الطرقات الترابية في البادية، في رحلةٍ تستمر ما بين 25 و30 ساعة، وتكلفهم مبالغ كبيرة يصلون إلى شرقي محافظة السويداء، ليتجهوا منها إلى دمشق، ويمرون بظروف ليست…
في وقت تشهد فيه السوق تقلبات شبه يومية بالأسعار، متأثرةً بسعر صرف الدولار أمام الليرة السورية، لم يكن من مؤسسات التدخل الإيجابي إلا أن تتماشى مع غيرها من فعاليات اقتصادية وتجارية، لتلحق بموجة الارتفاع، دون أي اعتبار لمسؤوليتها الأولى في…
كما في السابق مرات عدة ، شركة هرشو للنقل الداخلي، تهرش جيوب المواطنين الفقراء (المعترين) وخاصةً الموظفين والعمال والطلاب، وترفع أجور النقل من ذاتها من 40 ليرة إلى 50 ليرة أي 25% دون أن يسائلها أو يحاسبها أحد..!؟