!أوقاتٌ سوريّة

في وقت ما تجلس مجموعة من أصحاب ربطات العنق في صالات فارهة، دفء جوها يدفع الجميع إلى الاسترخاء والتثاؤب، من أمامهم ما يسعف حناجرهم الباردة بألذ المشروبات والمأكولات، يتجاذبون أطراف الحديث جيئة وذهاباً، بكل هدوء وتؤدة، يصعدون تارة ويتراخون أخرى،…

!التنمية الاجتماعية والخدمات العامة.. وجهان لبؤس واحد

يقصد بمفهوم التنمية عادةً تلك العملية التي تؤسس لنظم اقتصادية وسياسية متماسكة، وقد برز هذا المفهوم في تعدد أبعاده ومستوياته وتشابكه مع العديد من المفاهيم الأخرى مثل التخطيط والإنتاجوالتقدم، وظهر منذ بداية علم الاقتصاد، حيث استخدم للدلالة على عملية إحداث …

العفو الرئاسي كان شاملاً.. فلماذا استثني الأطباء؟

 الطامة الكبرى في الأزمة السورية التي توشك أن تنهي عامها الأول، أن ذهنية إدارة مختلف الملفات والمناحي، اقتصادياً واجتماعياً وحتى سياسياً ما تزال على حالها، بل ربما أسوأ مما كانت عليه في السابق، وإن استفاد منها أحد من بعض جوانبها،…

منذ ما قبل الخمسينيات.. اقتحام محميات البادية السورية مستمر ويكلف المليارات

تحدثت الصحف المحلية عن الخسائر الكبيرة التي تمثلت في التعدي على محمية البلعاس وقطع أشجار البطم المعمرة والتي كلفت الدولة مئات الملايين من أجل حمايتها والحفاظ عليها، كما قالت إنه تمالاعتداء على مركز المحمية ومراكز الحراس والاستراحات وتم نهبها وتعطيل …

!في الصفصافة.. الخدمات رهن الموقف السياسي

وصلت إلى مكتب «قاسيون» في طرطوس شكوى من مواطن في قرية (الصفصافة) التابعة لمحافظة طرطوس يشكو فيها المسؤولين في البلدية ومركز الهاتف، وذلك بعد رفضهم تأمين الخدمات الأساسيةللبعض في القرية من الهاتف وحتى تعبيد الطرقات، على اعتبار المتقدمين للحصول على …

الثروة الحيوانية في سورية وخطر الاندثار

تعتبر الزراعة بشقيها النباتي والحيواني في سورية من أهم أعمدة الاقتصاد السوري المأزوم، حيث تعرضت الزراعة والمزارعون معاً إلى مسلسل من النكبات، بالإهمال والتدمير المتعمد في أغلبالأحيان، على مدى سنوات طويلة، وهذا أدى إلى تراجع هائل في الخط البياني للتنمية …

!!أطباء، ممرضون، إهمال.. تودي بحياة البشر

العمل الجراحي ناجح.. هذا أقصى ما استطعنا استخلاصه من فم الطبيب الذي لا يفتح إلا بمعاملة حكومية من الطراز العتيق، ثم تابع مسيره العاجل إلى عملية أخرى، فأرواح الناس تنتظره في مشفىآخر! وهذه نقطة أولى.

الطفولة وسورية المستقبل

لاشك أن الأطفال هم الأكثر تضرراً نتيجة الحرب والأزمة التي تعصف بالبلاد، من التشرد والنزوح واللجوء الذي فرض عليهم نتيجتها، وعلى المستويات كافة، وخاصة على مستوى التسرب من التعليم، إضافة إلى الاستغلال المباشر في العمل، نتيجة الوضع الاقتصادي المعاشي السيء…