موضوع المرور في البوكمال قديم جديد، كتب عنه كثيراً وخاصة على صفحات صحيفة «قاسيون»، ولكن على ما يبدو أن المعنيين في الأمر لهم أذن من طين وأخرى من عجين، ولا حياة لمن تنادي، ربما يعود ذلك لسببين:
نتوجه مباشرة للسيد وزير الثقافة.. والسيد محافظ دير الزور.. وندعوهم للإطلاع على مواقعنا الأثرية وما تعانيه من إهمال، والنهب الذي طالها ويطالها، سواء تلك المواقع التي جرى فيها التنقيب سابقاً.. أو التي صنفت كمواقع ولم يجر فيها التنقيب، وعلى سبيل…
كلما حدثت أزمة يتكشف مجدداً سوء سياسة الحكومة التي لم يعد بإمكانها إخفاء خيباتها وإخفاقاتها المتتالية جراء اعتمادها سياسة اقتصاد السوق المنفلت التي تؤكد انسحاب الدولة من لعب دورها في المجال الاجتماعي، ولتعود مجدداً مسألة المستوى المعيشي إلى قمة أولوياتنا…
بين المخيّم.. والحجر ضحكة الشيخ ما تنام يعشك محطات السفر تتسابك مع الأيام تمزح ما تِمل السّهر وتغني بحزن الحمام دمّرني.. لو تدري الخبر يرحل بسرعة.. هشام مو قضاء.. ولا قدر جذب.. والصبر أوهام تواعدنا.. صبح وبحر فرات.. العاصي.. والشام…
.. صباح الجمعة.. وقبيل صدور قاسيون.. وأنا أقرأ في كتاب قصة الاستبداد لأنظمة الغلبة في المنطقة العربية، فاجأني اتصال أحد الرفاق ينعيك لي ويعزيني بوفاتك.. وتحديداً كان المقطع يتحدث عن مقتل عمر بن الخطاب، وصراع التناقضات بين الارستقراطية القرشية الغنية..…
غيّب الموت مساء الخميس 10/5/2007 عضو رئاسة مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، عضو أسرة تحرير صحيفة «قاسيون» الرفيق هشام الباكير (أبو سعيد)، إثر حادث أليم على طريق دمشق – حمص.
... هكذا، دون مقدمات، حضر الموت مجدداً، وأرخى بظلاله القاتمة على أرواحنا الشاخصة إلى النور.. لم يكن ضيفاً عابراً يقيم قليلاً ويمضي سريعاً.. كان كلكلاً ثقيلاً حتى بعد أن انتقى قربانه الأغلى ورحل..