البوكمال.. فوضى عارمة

موضوع المرور في البوكمال قديم جديد، كتب عنه كثيراً وخاصة على صفحات صحيفة «قاسيون»، ولكن على ما يبدو أن المعنيين في الأمر لهم أذن من طين وأخرى من عجين، ولا حياة لمن تنادي، ربما يعود ذلك لسببين:

استهتار بالذاكرة.. والتاريخ

نتوجه مباشرة للسيد وزير الثقافة.. والسيد محافظ دير الزور.. وندعوهم للإطلاع على مواقعنا الأثرية وما تعانيه من إهمال، والنهب الذي طالها ويطالها، سواء تلك المواقع التي جرى فيها التنقيب سابقاً.. أو التي صنفت كمواقع ولم يجر فيها التنقيب، وعلى سبيل…

الأسعار في ارتفاع... والفقر في ازدياد والمستهلك بلا حماية.. والحكومة نائمة

كلما حدثت أزمة يتكشف مجدداً سوء سياسة الحكومة التي لم يعد بإمكانها إخفاء خيباتها وإخفاقاتها المتتالية جراء اعتمادها سياسة اقتصاد السوق المنفلت التي تؤكد انسحاب الدولة من لعب دورها في المجال الاجتماعي، ولتعود مجدداً مسألة المستوى المعيشي إلى قمة أولوياتنا…

عالواكف.. يموت الشجر

بين المخيّم.. والحجر ضحكة الشيخ ما تنام يعشك محطات السفر تتسابك مع الأيام تمزح ما تِمل السّهر وتغني بحزن الحمام دمّرني.. لو تدري الخبر يرحل بسرعة.. هشام مو قضاء.. ولا قدر جذب.. والصبر أوهام تواعدنا.. صبح وبحر فرات.. العاصي.. والشام…

عذراً هشام.. سنستمر!

..نعم سنستمر نعمل، ونقاوم، ونناضل، ونعطي، ونتجاسر، ونفتدي، نسهر، ونمرح، ننكسر، ونحزن، وننهض، ونبتسم استهزاءً وزهداً- مثل محياك دائماً- ونموت..! لينهض من تركناهم وهم يبتسمون استهزائاً وزهداً- مثل محياك دائماً..

فيمن عشق الوطن.. وعفّ!! هشام باكير.. وداعاً

.. صباح الجمعة.. وقبيل صدور قاسيون.. وأنا أقرأ في كتاب قصة الاستبداد لأنظمة الغلبة في المنطقة العربية، فاجأني اتصال أحد الرفاق ينعيك لي ويعزيني بوفاتك.. وتحديداً كان المقطع يتحدث عن مقتل عمر بن الخطاب، وصراع التناقضات بين الارستقراطية القرشية الغنية..…

الشيخ الشيوعي هشام الباكير في ذمة الخلود

غيّب الموت مساء الخميس 10/5/2007 عضو رئاسة مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، عضو أسرة تحرير صحيفة «قاسيون» الرفيق هشام الباكير (أبو سعيد)، إثر حادث أليم على طريق دمشق – حمص.

الرفيق هشام الباكير (أبو سعيد).. وداعاً

... هكذا، دون مقدمات، حضر الموت مجدداً، وأرخى بظلاله القاتمة على أرواحنا الشاخصة إلى النور.. لم يكن ضيفاً عابراً يقيم قليلاً ويمضي سريعاً.. كان كلكلاً ثقيلاً حتى بعد أن انتقى قربانه الأغلى ورحل..

ومضات سريعة

 روى الراوي إن مصدراً شديد الإطلاع، صرح بأن وزارة الكهرباء قامت منذ قرابة العام بشراء عدد من الآليات، لصالح ورشاتها، للضرورة القصوى. وهذه الآليات: