الطبقة المعادية!
في مسعى للهروب من حل المشاكل والأزمات، الاقتصادية والمعيشية والخدمية، وسواها من الأزمات التي تمس حياة المواطن السوري ومعيشته اليومية، يقوم المستغلون والمتنفذون والفاسدون، وأدواتهم بتجيير مسؤولية هذه الأزمات على المواطن نفسه، بعناوين مختلفة.