كيف أصبحت شيوعياً

 ضيفنا لهذا العدد الرفيق الشاعر رياض أبو جمرة.. الرفيق المحترم رياض كيف أصبحت شيوعيا؟.«بداية اسمحوا لي بهذه المقدمة..

مسير الشباب الوطني التاسع إلى ميسلون.. على خطا الشهداء والمقاومين.. سائرون

لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراقَ على جوانبه الدمُ كانت تلك الكلمات الأخيرة التي قالها يوسف العظمة قبل أن يتوجه لملاقاة جيش الاحتلال الفرنسي في موقعة ميسلون الشهيرة، حيث سطر بدمه ودماء رفاقه أسطورة من أساطير الكرامة والصمود.

ويستمر عطش الفقراء..

 يعاني معظم سكان ريف دمشق، وتحديداً سكان المناطق الواقعة شرقي العاصمة وجنوبها من قلة مياه الشرب، وتكبر المشكلة أكثر فأكثر مع ازدياد الجفاف وارتفاع نسبة الفاقد المائي بسبب تقادم واهتلاك الشبكات وانعدام أو قلة أعمال الصيانة وإعادة التأهيل..

الحُجَّاج وقطاع الطرق

 قطيع من الذئاب يحاصر فريسة.. تلك هي الصورة الناشزة التي يبصرها المواطن السوري بعينه وقلبه وهو يدخل إلى الوطن من جهة الجنوب.. وهذا رسم بالكلمات، وصورة التقطتها عيون الحجاج والمعتمرين في منفذ درعا الحدودي.

حرائق الغابات... المسؤول.. والمسؤولية..

أكد مدير الحراج بوزارة الزراعة لإحدى الصحف الرسمية أن المئتي حريق التي اجتاحت المناطق الحراجية و الزراعية هذا العام قد التهمت ما يزيد عن 1762 دونماً..

رسالة مواطن سوري: أنقذوا القامشلي من مهمليها وناهبيها

 أنا مواطن سوري من مدينة القامشلي يؤلمه هذا الواقع الخدمي المر والمتوارث والبائس، والذي يتحمل مسؤوليته مجلس مدينة القامشلي. كلنا نتحدث عن الفساد ونشخصه وندينه، ولكن نراه يزداد يوما بعد يوم ويزداد المفسدون غطرسة والناهبون لثروات الوطن والمواطن جشعا... وأنا…

شهادة التعليم الأساسي.. أخطاء بالجملة في سلم التصحيح

 رافق أعمال تصحيح امتحان شهادة التعليم الأساسي أكثر من خلل وفي جوانب متعددة، ومثال على ذلك ما شهده مصححو مادة اللغة الانكليزية لهذا العام، خاصة مع سلم التصحيح وما حمله من ثغرات وتناقضات أدت إلى خسارة الكثير من الطلاب لدرجات…

معمل القطن الطبي في الخماسية من الربح إلى الخسارة، بعد تجديد الآلات

 قبل عام 2003، كانت الشركة الخماسية تصدّر إلى السوق الداخلية، عن طريق أو بموافقة الشركة العامة لاستيراد وتصنيع الأدوية(فارمكس)، ما يعادل 700 كغ، كطاقة إنتاجية يومية. وكانت هذه الكمية تدر من الأرباح على الشركة مبالغ لا بأس بها. وفي عام…

التأمينات الاجتماعية، أضاعت الإضبارة

كنت دائماً مع القطاع العام إنتاجياً وخدمياً، ومازلت مدافعاً عن هذا القطاع لأنه الضمانة ولأنه عنوان الوطنية، عندما يقوم بدوره على الأصعدة كافة. ولكن عندما يسمح بإنشاء مؤسسات تأمينية للقطاع الخاص، وعندما أعطيت تراخيص لاستثمارات في المرافئ السورية، في طرطوس…