«من هنا بدأت القصة، وهنا أصبحت قريتنا الصغيرة مشهورة في العالم كله»، بهذه الكلمات يستذكر المزارع زاهر الملوحي من بلدة كويّا أولى لحظات المواجهة مع القوات الصهيونية، التي تجاوزت الخط الفاصل ودخلت عمق الأراضي السورية بعد هروب الأسد وسقوط الدولة.
في ظل الانفلات العام الذي يعيشه السوق الدوائي في سورية، يعاني المواطنون من تفاوت صارخ في أسعار الأدوية بين صيدلية وأخرى، لا يُعزى فقط إلى اختلاف الشركات والمصادر، بل يتعداه إلى تفاوت في مستويات الاستغلال التجاري.
تداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أخيراً تصريحات منسوبة للمؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء، تتحدث عن قرب تحسن في واقع الكهرباء، وزيادة في ساعات التغذية، مدعومة بمنح خارجية ومقترحات قيد الدراسة.
على الطريق الواصل بين دمشق وحمص، وما إن تنعطف نحو الشمال الغربي باتجاه مدينة مصياف، حتى يتبدل المشهد نسبياً؛ من الصحراء والجبال الجرداء إلى المساحات الخضراء من الأراضي الخصبة والبساتين الممتدة، وصولاً إلى جبال وغابات غاية في الجمال تحيط بالمدينة…
مثّل سقوط سلطة النظام بصيص أمل للاجئين في دول الجوار، سواء في المخيمات أو غيرها، للعودة إلى البلاد، وقد شهدت سورية بالفعل عودة أكثر من 200 ألف لاجئ سوري حسب الأمم المتحدة منذ سقوط سلطة الأسد في 8 كانون الأول،…
في ظل تسارع التحركات السياسية والاقتصادية في الملف السوري، عاد الحديث أخيراً عن إمكانية دخول سورية مرحلة جديدة عنوانها «الاستثمار وإعادة الإعمار»، ولا سيما بعد الترويج لرفع جزئي أو متدرج لبعض العقوبات الغربية والأمريكية.
في لحظة دقيقة من تاريخ سورية، تتقدّم السلطة الانتقالية بمشاريع تسويقية طموحة، أبرزها إطلاق «هوية بصرية جديدة» للدولة. ألوان موحدة، شعارات حديثة، ونبرة ترويجية تتحدث عن سورية «متجددة»، «متفائلة»، و«واعية بصورتها أمام العالم».
شهدت سورية خلال العقود الماضية تصاعداً خطِراً في وتيرة الحرائق التي طالت غاباتها وأحراشها وأراضيها الزراعية، لكن الظاهرة تحولت إلى أزمة وطنية خلال سنوات الحرب والأزمة، بالتوازي مع تفاقم الجفاف وغياب الخطط الوقائية.
أفرز النظام السائد والوضع الاجتماعي والاقتصادي طوال السنوات الماضية، وما ترتب جرّاء سني الحرب والأزمة، عدّة ظواهر اجتماعية سلبية ومشوّهة، يغيب عنها في المقام الأول دور الدولة بوصفها راعية للمجتمع.