صمود الأرض والناس من درعا إلى نوى... حكايات المقاومة في وجه العدوان الصهيوني

«من هنا بدأت القصة، وهنا أصبحت قريتنا الصغيرة مشهورة في العالم كله»، بهذه الكلمات يستذكر المزارع زاهر الملوحي من بلدة كويّا أولى لحظات المواجهة مع القوات الصهيونية، التي تجاوزت الخط الفاصل ودخلت عمق الأراضي السورية بعد هروب الأسد وسقوط الدولة.

السوق الدوائي... انفلات سعري وغياب للرقابة يدفع المرضى نحو الخطر

في ظل الانفلات العام الذي يعيشه السوق الدوائي في سورية، يعاني المواطنون من تفاوت صارخ في أسعار الأدوية بين صيدلية وأخرى، لا يُعزى فقط إلى اختلاف الشركات والمصادر، بل يتعداه إلى تفاوت في مستويات الاستغلال التجاري.

وعود وتحولات الكهرباء... هل الفاتورة القادمة تحتملها الأسرة السورية؟

تداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أخيراً تصريحات منسوبة للمؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء، تتحدث عن قرب تحسن في واقع الكهرباء، وزيادة في ساعات التغذية، مدعومة بمنح خارجية ومقترحات قيد الدراسة.

مصياف وريفها... انكفاء دون اكتفاء والفقر يتصدر المشهد

على الطريق الواصل بين دمشق وحمص، وما إن تنعطف نحو الشمال الغربي باتجاه مدينة مصياف، حتى يتبدل المشهد نسبياً؛ من الصحراء والجبال الجرداء إلى المساحات الخضراء من الأراضي الخصبة والبساتين الممتدة، وصولاً إلى جبال وغابات غاية في الجمال تحيط بالمدينة…

عودة اللاجئين... بين الرغبة والإمكانيات

مثّل سقوط سلطة النظام بصيص أمل للاجئين في دول الجوار، سواء في المخيمات أو غيرها، للعودة إلى البلاد، وقد شهدت سورية بالفعل عودة أكثر من 200 ألف لاجئ سوري حسب الأمم المتحدة منذ سقوط سلطة الأسد في 8 كانون الأول،…

هل يمكن للاستثمار أن ينجح وسط الانفلات الأمني وغياب الدولة؟

في ظل تسارع التحركات السياسية والاقتصادية في الملف السوري، عاد الحديث أخيراً عن إمكانية دخول سورية مرحلة جديدة عنوانها «الاستثمار وإعادة الإعمار»، ولا سيما بعد الترويج لرفع جزئي أو متدرج لبعض العقوبات الغربية والأمريكية.

نحو هوية تسبق البصر

في لحظة دقيقة من تاريخ سورية، تتقدّم السلطة الانتقالية بمشاريع تسويقية طموحة، أبرزها إطلاق «هوية بصرية جديدة» للدولة. ألوان موحدة، شعارات حديثة، ونبرة ترويجية تتحدث عن سورية «متجددة»، «متفائلة»، و«واعية بصورتها أمام العالم».

الحرائق في سورية... اشتعال الغابات بين الجفاف، الإهمال، والافتعال

شهدت سورية خلال العقود الماضية تصاعداً خطِراً في وتيرة الحرائق التي طالت غاباتها وأحراشها وأراضيها الزراعية، لكن الظاهرة تحولت إلى أزمة وطنية خلال سنوات الحرب والأزمة، بالتوازي مع تفاقم الجفاف وغياب الخطط الوقائية.