قسد تنسحب من مناطق غرب الفرات ووزارة الدفاع تدخلها
منذ أمس الجمعة تقوم قوات سوريا الديمقراطية قسد بالانسحاب من عدة مواقع غرب الفرات، لتستلمها قوات وزارة الدفاع (دمشق)، فيما شهدت العملية إطلاق نار واستهدافات أودت بحياة اثنين من جنود وزارة الدفاع السورية.
وبحسب ما نشرت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عبر الإخبارية السورية فإن من وصفتهم «ميليشيات PKK الإرهابية تستهدف قوات الجيش العربي السوري ببلدة دبسي عفنان غرب الرقة بالطائرات الانتحارية ما أدى لاستشهاد جنديين».
بالمقابل قال المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) اليوم السبت: «عقب خرق حكومة دمشق للاتفاقية الموقعة وغدرها بقواتنا اندلعت اشتباكات عنيفة في قرية دبسي عفنان بين قواتنا والجهات المهاجمة. استخدمت قواتنا حقها المشروع في الدفاع عن النفس وحماية مقاتليها. جرى التعامل مع مصدر التهديد ولا تزال حالة التوتر مستمرة في المنطقة. لم يُسجَّل أي تطور ميداني على جبهتي حقل الثورة وغانم العلي. تواصل قواتنا حالة الجاهزية والاستعداد الكامل تحسّبًا لأي طارئ».
ومما صرحت به هيئة عمليات وزارة الدفاع (دمشق): «نعلن منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة بعد استهداف ميليشيات PKK الإرهابية لقوات الجيش أثناء تطبيقها للاتفاق»، في إشارة إلى اتفاق تسليم واستلام للمناطق.
وطلبت الهيئة من المدنيين في منطقة غرب الفرات الابتعاد عن مواقع قسد في المنطقة...
وقالت هيئة العمليات في وزارة الدفاع اليوم السبت 17 كانون الثاني 2026 إن قواتها تمكنت من بسط السيطرة على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة بالقرب من مدينة الطبقة.
وأضافت الهيىة للإخبارية:«تتقدم قواتنا الآن باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة وطرد ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد منه» بحسب تعبيرها.
وفي محافظة حلب قال مراسل الإخبارية: دخول آليات مجلس مدينة حلب إلى بلدة دير حافر بريف حلب للبدء بأعمال إزالة السواتر ورفع الأنقاض.
كما وقالت وزارة الداخلية السورية (دمشق) إنها «عقب انتشارها الميداني في مدينة دير حافر وتأمين جميع أحيائها بدأت وحدات وزارة الداخلية بالدخول إلى مدينة مسكنة في ريف حلب الشرقي والتوزّع في شوارع المدينة ومرافقها الحيوية لتعزيز السيطرة الأمنية وفرض النظام بما يسهم في استقرار الحياة اليومية للأهالي وذلك عقب انسحاب تنظيم قسد وتسليم المدينة للجيش العربي السوري».
وتابعت: «يُنفذ هذا الإجراء لحماية المدنيين وتأمين المنشآت الحيوية بالتنسيق الكامل مع قوات الجيش العربي السوري المنتشرة في المدينة بما يضمن استقرارها ويعيد الطمأنينة والأمن للأهالي».
وقالت هيئة العمليات في وزارة الدفاع السورية للإخبارية: «نطالب قيادة قسد بالوفاء الفوري بتعهداتها المعلنة والانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات وإخلاء مدينة الطبقة من كافة المظاهر العسكرية لتمكين الإدارة المدنية من القيام بمهامها مع الكف عن عرقلة أي جهود تهدف إلى استقرار المنطقة؛ إن الالتزام بهذه التفاهمات هو السبيل الوحيد نحو إنهاء التصعيد».
وقالت مصادر خاصة لفضائيةروناهي عصر اليوم السبت: «انتهاء الاجتماع الذي جمع مظلوم عبدي وإلهام أحمد وتوم باراك ومسعود برزاني في هولير. الاجتماع ناقش وقف إطلاق النار في المنطقة. من المقرر صدور بيان في وقت لاحق بشأن مجريات الاجتماع».
معلومات إضافية
- المصدر:
- الإخبارية السورية + فضائية روناهي