الأسعار نهشت عضام المواطن السوري... الفقر والجوع انتشر أكتر من الأول وصار× عشر أضعاف... خيرات بلدنا مو إلنا ولا بيحقلنا منها غير النخب السابع والتامن مندون مبالغة.. وبسعر خيالي إذا بدكون...
قرية أم التين (أم تويني) التابعة ادارياً لمنطقة المخرم الفوقاني في محافظة حمص، هي قرية صغيرة بمساحتها وبتعداد سكانها الذي يقارب 1300 نسمة، تعتمد أسرها على الزراعة كمصدر أساسي للرزق وللمعيشة.
تزايدت وتيرة الجولات المكوكية الحكومية على المحافظات، فالوفود الوزارية لم تنقطع عن زياراتها ولقاءاتها مع الفعاليات الاقتصادية والشعبية في المحافظات طيلة السنوات الماضية، وفي كل جولة يجري الحديث عن تتبع تنفيذ «الخطط» الموضوع بعناوينها المتشعبة.
أصدر المصرف المركزي نشرة أسعار صرف جديدة لليرة السورية مقابل الدولار، حيث أصبح السعر الموحد الرسمي للصرف 1256 ليرة، يشمل الحوالات، بدلاً عن سعر ٤٣٥ و٧٠٠ السابقين.
استفاقت الحكومة مؤخراً إلى أهمية الصناعة والزراعة والإنتاج، ربطاً مع إعادة تدوير شعار الاعتماد على الذات عبر وسائل الإعلام الرسمي وشبه الرسمي، والمرور خجلاً على أهمية دور قطاع الدولة الذي تم افتقاده حالياً، وذلك على ضوء الأزمة الاقتصادية المعيشية الضاغطة،…
تتزايد تحذيرات وزارة الصحة ومديرياتها من الخيارات التي ما زالت مفتوحة أمام تزايد حالات الإصابة بمرض الكورونا، وما قد يترتب عليها من إجراءات وقائية قد تصل لتطبيق الحظر الجزئي أو الكلي مجدداً.
تداولت بعض وسائل الإعلام نهاية الأسبوع الماضي خبراً يقول: «مجلس جامعة دمشق يوافق على مقترح تحويل المقررات التي فيها نسب نجاح مرتفعة من أتمتة إلى تقليدي للتعليم المفتوح».
في حديث مع أحد أصدقائي المتقاعدين، في العقد السابع من العمر، أسرّ لي أنه بدأ يفكر بشكل جدي بخيار إنهاء حياته سريعاً، بدلاً من انتظار الموت البطيء، الذي أصبح مفروضاً عليه ولا فكاك منه، بسبب وضعه الصحي وأسعار الأدوية.
يستمر تغوّل الاستثمار على حساب المنشآت الرياضية العامة في البلد، فلا شيء يحد أو يُشبع جشعه في البحث عن مواقع الاستثمار التي تحقق له الريعية بأقل التكاليف وأعلى الأرباح، ولم لا طالما أن المعنيين بالأمر والمسؤولين عنه هم الشركاء والمشجعين…
وردت عبارة عن لسان وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، خلال الأسبوع الماضي، يقول فيها: «الآن ونحن جالسون يمكننا أن نتهم كل الجمارك، وكل التموين، وكل شرطة المرور، أنهم يأخذون رشوة وفوراً.. أنا ما أريد قوله أنّ (90%) من هؤلاء الموظفين…