اقترحت رئيسة مجلس الفيدرالية الروسية فالنتينا ماتفينكو، خلال كلمة لها في المنتدى البرلماني الثامن لمجموعة "بريكس"، الذي عقد عبر الفيديو، إنشاء عملة احتياطية دولية على أساس سلة من العملات الوطنية لدول "بريكس".
انخفض اليورو إلى ما دون 1 دولار أمس الأربعاء، واستقر بالقرب من مستويات منخفضة لم يشهدها منذ 20 عامًا، كما وتراجع اليورو بالسوق الأوروبية اليوم الخميس أيضاً، 1 سبتمبر/أيلول 2022، مقابل سلة من العملات العالمية، في طريقه لتكبد أول خسارة خلال الأربعة أيام الأخيرة مقابل الدولار الأمريكي، بصدد التخلي عن سعر التعادل مرة أخرى، بسبب تزايد المخاطر المحيطة بالاقتصاد الأوروبي.
خاطب نائب رئيس مجلس الأمن في روسيا الاتحادية ديميتري ميدفيديف قادة دول الاتحاد الأوروبي عبر قناته الرسمية على تلغرام، بعد ظهر اليوم الأحد 28 آب/أغسطس 2022 موضحاً أنه «اضطر» إلى مراجعة توقعاته التي أعلنها في وقت سابق لمدى الارتفاع الذي ستشهده أسعار الغاز في أوروبا.
أعلنت رئيسة المنتدى الدولي لدول مجموعة «بريكس» ورئيسة الوفد الهندي في منتدى «تكنوبروم» الروسي، بورنيما أناند، أن البرازيل والهند والصين وجنوب إفريقيا منفتحون على روسيا وهناك فرصة حقيقية للتغلب على تداعيات العقوبات الدولية.
يوم الثاني عشر من شهر تموز الماضي، انخفض سعر صرف اليورو الواحد إلى واحد دولار، مسجلاً أدنى قيمة له منذ عام 2002. وفي حينه نشرت قاسيون مادة حول الموضوع بعنوان: «1 يورو = 1 دولار... 7 أسباب».
هبطت عملة الاتحاد الأوروبي اليورو أمام الدولار بنحو 0.4 بالمئة ليتراجع دون واحد دولار للمرة الأولى منذ منتصف يوليو/تموز الماضي، بعد أن أعلنت روسيا عن توقف لمدة 3 أيام لإمدادات الغاز الأوروبية عبر خط أنابيب نورد ستريم 1 في نهاية هذا الشهر مما أدى إلى تفاقم أزمة الطاقة في المنطقة.
رغم أنّ المتضرر الأكبر في العالم بأسره من الوكالة اليهودية ومن الصهيونية العالمية هو منطقتنا، إلا أنّه من المستغرب حقاً، ومما يستدعي البحث عن تفسير له، سلوك وسائل الإعلام العربية التي اكتفت بأحسن الأحوال بنقل الأخبار عن المواجهة الجارية في روسيا معها، ودون المضي عميقاً في تحليل المسألة ومحاولة فهم أبعادها، بل حتى إنّ الإعلام الروسي الناطق بالعربية- وضمناً روسيا اليوم وسبوتنيك- لم يعط المسألة حتى الآن موقعها الذي تستحقه.
قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أمس رفع سعر الفائدة بمقدار 0.75 نقطة أساس وذلك لمكافحة التضخم، وأشار رئيس المجلس جيروم باول إلى أن التضخم في الولايات المتحدة مرتفع للغاية.
في عام 1944، تم إنشاء نظام «بريتون وودز» بحكم الأمر الواقع من بريطانيا والولايات المتحدة اللتين كانتا تتمتعان في ذلك الوقت بالسلطة والموارد اللازمة لفرض إرادتهما على أربع عشرة دولة كانت تدور في فلكهما بها خلال الحرب العالمية. واليوم، مع تفكك الأدوات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والثقافية للهيمنة الأمريكية العالمية، يظهر إلى السطح مجدداً التساؤل حول ماذا سيكون بعد نظام «بريتون وودز»؟