قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

إعصار كاترين: فضيحة نظام

أعاصير متتالية مرت على أمريكا الوسطى وجنوب الولايات المتحدة، ولكن إعصار كاترين كان الأشد تدميراً، والأشد مأساوية.

برقيات تعزية

فور انتشار نبأ وفاة الرفيق كمال مراد، تلقت قاسيون عدداً كبيراً من رسائل وبرقيات التعزية والمواساة من عدد كبير من الرفاق والأصدقاء والقراء، نورد بعضها، ونشكر الجميع على مشاعرهم وتضامنهم مع مصابنا.

رحيل مباغت

جاء إلى الحياة كالشهاب، ولكنه لم يختف، ذلك أن ضياءه مازال وسيبقى في قلوب محبيه، جاء للحياة ليغيرها لذا شارك في النضال مبكرا كي يصبح الوطن أكثر جمالا وكما عاش دائما بصمت وهدوء ، مات كمال مراد الصحفي الخمسيني الشاب في هدوء ،مات وهو نائم من دون أن يصرخ، بل ربما مات مبتسما بدأ حياته مناضلا طلابيا ثوريا استوعب النتاجات الثقافية لعصره من مختلف الآداب وعرف كيف يمزج ذلك في كتاباته بأسلوب أدبي ساخر .

كمال مراد وداعاً...!

ما إن هممت بالحديث عن – كمال مراد- الشيوعي المبدئي، وصاحب الموقف – محاولاً اختصار سيرة هذا الرفيق في مقال سريع ، بدلاً عن دمعة أذرفها ، وجدت أنني غير قادر على ذلك، لأنّ علاقتي بأبي مفيد – تعود إلى بداية تفرّغه في جريدة – نضال الشعب - منذ حوالي خمسة عشر عاماً ، حينما كان أحد كتّاب هذه الجريدة ،والتي كان يرأس تحريرهاالرفيق د. قدري جميل .

كان أبو بحر صديقي وأخي ورفيقي...

ماذا أحدث عنك بعد هذه السنوات... وماذا أتذكر.. المرحلة الثانوية وتفوقك خاصة في مادة الفلسفة التي طالما أثرت بمواضيعك ونقاشاتك إعجاب زملائك وأستاذ المادة؟ اتحاد الشباب الديمقراطي وعملك المتفاني والمثالي بين الشباب لتجعل منهم نموذجاً للمناضلين وبناة لهذا الوطن... عملك الحزبي الذي أصبح محور حياتك لبناء مجتمع العدالة والمساواة..

إلى الرفيق كمال مراد

سلس أنت كماء الفرات، معطاء ككروم السويداء، خصبٌ كأرض بلادي، رائعٌ كطفل في خطوته الأولى وجميلٌ كجلنار رمان البوكمال، شامخٌ كنخيل دجلة والفرات كعنقود تمر يتدلى من أمه يلامس وجه الأرض.

في صفحة الأحياء

لست أرثي بأدمعٍ وبكاءِ

خير ماضٍ بنورهِ اللألاءِ

وداعاً أبا بحر... ستبقى في قلوبنا

لم يكن يوم الإثنين الواقع في 5/9/2005 يوماً عادياً في حياة « صحيفة قاسيون » وحياة الرفاق الشيوعيين وأصدقائهم في عموم الوطن.... كان يوماً خريفياً رمادياً سقطت فيه ورقة خضراء يانعة قبل اكتمال الحلم وارتحال الطيور المهاجرة...

من خلف ما مات

فقد الشيوعيون السوريون رفيقاً عزيزاً، عمل في الخمسة عشر عاماً الأخيرة من عمره على رأس الصحافة الحزبية في نضال الشعب ومن ثم في قاسيون لقد كان الرفيق كمال مراد سكرتيراً لهيئة تحرير الصحيفة المركزية النصف شهرية ومخرجها الأساسي على مدى أكثر من مئتي عدد وصانع رئيسي للجريدة بحلتها الجديدة المعاصرة والمتطورة باستمرار منذ ذلك الحين.

الافتتاحية العدوان يطرق الأبواب.... الوقت المتناقص ينتهي!

لم نشك يوما بالنوايا الأمريكية – الصهيونية العدوانية إزاء بلدنا سورية، فمنذ قانون محاسبة سورية، إلى القرار العدواني 1559، إلى القرار 1595 القاضي بتشكيل لجنة التحقيق الدولية، إلى القرار 1614 حول شروط التمديد لقوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان، يتضح أكثر من أي وقت مضى أن الهدف الأكبر للتحالف الإمبريالي الأمريكي – الصهيوني هو الإجهاز على سورية التاريخ والجغرافيا، وتفتيت بنية الدولة والمجتمع أسوة بما يحدث في العراق، باتجاه تحقيق مخطط «الشرق الأوسط الكبير».