قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الانسحاب من غزة .. هل ضاع الغور ؟؟ خطط أمنية جديدة للكيان الصهيوني

وأولى هذه المكاسب محاولة محو ما يعنيه جدار الفصل العنصري من الذاكرة العالمية.. وثانيها جريمة السيطرة على أراضي منطقة الأغوار المحاذية لنهر الأردن، من خلال توسيع الاستيطان الإسرائيلي فيها، وتحويلها إلى عازل جغرافي وبشري يفصل فلسطين عن الأردن.

شريط إخباري بقي في الطائرة بعد الهبوط

تلقى الجنرال الإسرائيلي المتقاعد دورون الموغ معلومات حول صدور مذكرة توقيف بحقه للاشتباه بارتكابه خرقا خطيرا لمعاهدة جنيف الرابعة في الاراضي الفلسطينية، مما اضطره للبقاء في طائرته التي حطت في لندن قبل العودة إلى إسرائيل، خشية تعرضه للاعتقال من قبل السلطات البريطانية.

ما بعد الإعصار

ليلة الثلاثاء، وفيما ارتفع منسوب المياه التي غرقت في لججها معظم بقاع نيو أورليانز بثت محطة «سي. ان. أن» الأمريكية تقريراً فحواه ان الطعام في البرادات لن تستمر صلاحيته لأكثر من أربع ساعات، لذا ينبغي رميه مع النفايات. وأما الفقرة الاخبارية التالية من «سي. ان أن» فكانت خواراً مترعاً بالسخط يجأر مستفظعاً صنيع اللصوص الذين استولوا على محتويات المحلات والأسواق، ولم تكلف القناة خاطرها ولم تتجشم حتى أي عناء لإخفاء الطابع العنصري لتلك التغطية التي تنضح بالتعصب.

أحداث 11 أيلول أكدت: جواسيس إسرائيل يحكمون أمريكا !!

في بيان سابق صادر عن ليندون لاروش عندما كان أحد مرشحي الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية التمهيدية أكد أن لـديه وثائـق وأدلة تؤكد تورط مسؤولين أمريكيين في أحداث أيلول، التي جاءت بتفاعلاتها اللاحقة من الحروب التي شنتها إدارة بوش تنفيذاً لمخططات إسرائيلية تعود لعام 1996 ، ومن بينها ضرب العراق والسعودية وسورية ولبنان وإيران.

لماذا يتراجع النفوذ الأميركي في آسيا؟

إذا كان هناك من يشك في حدوث تغير في ميزان القوى في المحيط الهادئ فعليه أن ينظر للمناورات العسكرية الصينية ـ الروسية المشتركة.

كيف تدخل أموال النفط إلى جيوبهم!؟

منذ 26 سنة مضت عندما ارتفعت أسعار النفط، وقفزت أرباح شركاته بالتالي، تم إرسال صحفيين من كل الصحف في أمريكا (بمن فيهم كاتب هذا المقال) إلى محطات الوقود لجمع معلومات وأخبار من سائقي السيارات الغاضبين. وكان ينظر إلى شركة بيغ أويل على أنها عدو رقم واحد للجميع، وحتى أن الكونغرس الأمريكي عقد جلسات لتوبيخ مسؤولي الصناعة النفطية، وقامت الوكالات ومختلف الأجهزة الأمريكية بمن فيها منظمة العمل الأمريكية بعمليات التحري والتقصي بشأن الأسعار. كما قامت بعض المؤسسات الصحفية باستئجار طائرات مروحية للطواف عبثاً فوق المياه بحثا عن علامات على وجود حاويات نفط طافية خارج الشاطئ بانتظار ارتفاع الأسعار أكثر.