تصبحون على وطن!!.. «ويلاخ.. ويلاخ»!
أخاك أخاك إن من لا أخاً له
كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاح!...
أخاك أخاك إن من لا أخاً له
كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاح!...
- لحديثنا اليوم مذاق متنوع يلائم مانتناوله من وقائع وجوانب متباينة.
بعد مضي ما يقارب الشهرين ونيّف على اختتام المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث، وبعد أن هدأت عاصفة المقالات والدراسات التي تناولت المؤتمر ونتائجه. والذي لا أخال مؤتمراً آخر لأي حزبٍ - ربما في الدنيا – نال قسطاً من الاهتمام كما حصل مع هذا الحزب، ولما كنت ولا أزال على خلاف مع الكثير من أحزاب المعارضة حول نتائج المؤتمر وما تمخّض عنه من توصيات، فقد كنت ممن ارتاحوا لنتائجه. وحيث أنه لم يحدث شيء يبلّ الريق ويستحق الذكر خلال مرحلة ما بعد المؤتمر، فإنني أودّ طرح مجموعة من الاقتراحات للحكومة، تتطلب المصلحة الوطنية التنفيذ الفوري لها. والتي لا تسبب حرجاً للدولة، ولا نزيفاً في مواردها المالية، ولا عبوساً أو تكشيراً أو شماتةً بي من قبل المعارضة.
كيف عينت معلما؟
أقامت وزارة الإعلام في الفترة ما بين 15ـ18/8/2005 ورشة عمل حول تطوير الإعلام بعنوان (القضايا – المعوقات – الآفاق)، وقد دعت أوراق العمل التي تقدم بها عدد من الإعلاميين وأساتذة الإعلام في جامعة دمشق إلى وضع رؤية استراتيجية متكاملة للسياسات الإعلامية لتتفاعل مع حاجات المجتمع وتخرج بالإعلام من تقليديته ليواكب التطورات العالمية ويساهم في صنع المعرفة.
ناجي العلي الوجه الآخر للقضية الفلسطينية نبضها ولونها.. وشكلها.. كانت ريشته أمضى من بندقية وأقوى من الرصاص..
على هامش افتتاح معرض الكتاب الدولي السنوي في دورته الحادية والعشرين، أحيا الشاعر الكبير محمود درويش أمسية شعرية مساء 26 8 2005 في مكتبة الأسد بدمشق. ونقل التلفزيون السوري (القناة الثانية) الأمسية على الهواء مباشرة..
في حضن «الملاجة»، وفي قلب ذاك الوادي المكتظ بأصوات أزاميل النحاتين وصيحات الشعراء وأنغام الموسيقى، بين أغصان الأشجار الدائمة الخضرة التي اختزنت بين أوراقها ذكريات تتراكم كل عام، يعود مهرجان السنديان هذا الصيف ليزيد الوادي ألقاً والملاجة سحراً.
توفي إثر حادث أليم في مدينة القامشلي الرفيق عصمت مهمدو داوود.
تجري أعمال المراقبة والتصحيح سنوياً في جميع المحافظات السورية ويكلف المدرسون والمدرسون المساعدون بها لفترة تستمر قرابة شهر ونصف.