العراق.. «الوفاق» خطوة إلى الأمام...
خرج مؤتمر «الوفاق» الوطني العراقي الذي أنهى أعماله في القاهرة يوم الإثنين 21/11/2005 بنتائج تعد إيجابية إلى حد معقول، ضمن الظروف المعقدة التي يمر بها العراق والمنطقة العربية عموماً.
خرج مؤتمر «الوفاق» الوطني العراقي الذي أنهى أعماله في القاهرة يوم الإثنين 21/11/2005 بنتائج تعد إيجابية إلى حد معقول، ضمن الظروف المعقدة التي يمر بها العراق والمنطقة العربية عموماً.
شهد يوم الاثنين 21/11/2005 تصعيداً صهيونياً خطيراً في جنوب لبنان، تجلى بشن عدد من الطائرات الحربية الصهيونية عدة هجمات صاروخية على مواقع للمقاومة الوطنية اللبنانية أسفرت عن سقوط أربعة شهداء من المقاومين.
من أجل وحدة الشيوعيين العراقيين توطيداً للجبهة الوطنية والقومية والإسلامية المقاومة للاحتلال...
لم يكن قرار شارون بالخروج النهائي من حزب الليكود الذي كان أحد مؤسسيه في عام 1973 مفاجئاً لأحد، فقد كانت السنوات الأخيرة من عمر تكتل الليكود، مليئة بالتناقضات السياسية الداخلية، وكان واضحاً أن شارون يجابه في صفوف حزبه حركة تمرد تتسع حيناً، وتنكمش في أحيان كثيرة، لكن المؤكد أنها بقيت موجودة، تعبر عن ذاتها في كل انعطافة وأمام كل استحقاق داخل حلبة التجاذبات في ساحة العمل السياسي، وهو ماأكدته النائبة في الكنيست عن الليكود "نوعامي بلومنتال" بقولها تعليقاً على خروجه من التكتل (شارون لم يكن ينتمي إلينا من زمن بعيد).
في الانتفاضة الكبرى، تراهن جنود الاحتلال على من منهم أبرع في قتل الفلسطينيين، برصاصة واحدة في الرأس.
يا ترى ما طبيعة هذه الأحزمة التي تدمر السقوف وتترك الجدران دون أدنى ضرر. حتى الطاولة الخشبية لم تتأثر! ألا تلاحظ أن ضغط الانفجار جاء من الأعلى إلى الأسفل.
التفجيرات في فنادق عمان التي أصابت عشرات الأبرياء من العرب والمسلمين والسياح الأجانب غير المعتدين، كتفجيرات شرم الشيخ من قبلها، والتفجيرات ضد المدنيين والحسينيات الشيعية في العراق، تصب تماماً في مصلحة العدو الأمريكي- الصهيوني وأذنابه بغض النظر عن النوايا وأي تبرير لا يضع مصلحة الأمة منطلقاً له.
من بيان 3 نيسان الصادر في لندن عن قيادة الإخوان المسلمين، إلى إعلان دمشق عشية تقرير ميليس، إلى إعلان جبهة الخلاص الوطني من بروكسل، إلى إعلان دمشق - بيروت عشية قرار مجلس الأمن 1680، كل هذه المحطات تشير إلى اشتداد الصراع السياسي - الاجتماعي في سورية وحولها، وإذا كانت هذه المحطات متوافقة مع الضغوط الخارجية إلا أنها في أحسن الأحوال لاتخرج عن محاولة الاستفادة من العامل الخارجي، السالب هذه المرة، مدعية التشاطر عليه من أجل الوصول إلى مكاسب لن تخرج موضوعياً، بغض النظر عن إرادة أصحابها، عن أهداف المخطط الأمريكي ـ الصهيوني. الذي يهدف إلى تفتيت المنطقة وإدخالها في نفق الاقتتال الداخلي الطويل المدى من أجل تأمين هيمنته ومصالحه.
عشية الذكرى الثامنة والثمانين لقيام ثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى استضافت محطة ن.ت.ف+ الروسية رئيس اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي أوليغ شينين ضمن برنامج على الهواء مباشرة ويتضمن تلقي مداخلات واتصالات، اسمه «مرت أزمنة» من سلسلة «الحنين إلى الوطن». وقد أجرى الحوار الصحفي الروسي آ. بوليتكوفسكي، الذي تناول الموضوع انسجاماً مع عنوان برنامج من باب الوقوف على الأطلال ليس أكثر ضمن محاولة وأد أي استحضار ثوري من ماضي المناسبة في ظل ازدياد تردي الأوضاع في روسيا الاتحادية وعموم الجمهوريات التي كانت تشكل جمهوريات الاتحاد السوفييتي سابقاً. وفيما يلي مقاطع مطولة من التسجيل الصوتي للقاء:
وأخيراً منّ الأمريكيون والإسرائيليون على السلطة الفلسطينية باتفاق حول معبر رفح، وهذا يفرح الفلسطينيين طبعاً، لأن التكوم الفلسطيني على المعبر مع مايرافقه من إذلال غير طبيعي، وغير إنساني. والاتفاق لايحل المشكلة، وإنما يجعلها أسهل.