نوال السعداوي فرّت من مصر!
ذكرت بعض الصحف الأوروبية الصادرة مؤخراً أن الكاتبة المصرية نوال السعداوي، قد (اضطرت) للفرار من مصر لأنها «شعرت بأنها مهددة بالقتل ولجأت إلى بلجيكا، في انتظار الإقامة في الولايات المتحدة».
ذكرت بعض الصحف الأوروبية الصادرة مؤخراً أن الكاتبة المصرية نوال السعداوي، قد (اضطرت) للفرار من مصر لأنها «شعرت بأنها مهددة بالقتل ولجأت إلى بلجيكا، في انتظار الإقامة في الولايات المتحدة».
انطلاقاً من الرغبة النبيلة في نشر الثقافة، وتوسيع مساحة تداول الكتاب، قامت الكثير من المؤسسات بالعمل وفق مبادرات متفرقة، هنا وهناك، عسى ولعل تحل مشكلة هذا «الشعب الذي لا يقرأ»!
في التلفزيونات العربية ميلٌ ثقافيّ للاحتفاء بالكتب، وقد نجد الكثير منها نسخاً معادةً مكرورةً، على نمط فقرة «المجلة الثقافية» في تلفزيوننا المحليّ.
هل بدأت «هوليود» تتخوف من عزلتها عما يبدعه الآخرون؟؟ هل أحس موصدو أبوابها أن فنانيها المدللين جداً بدؤوا بالتراخي والشعور بالعظمة لدرجة أن معظمهم لم يعد قادراً على تقديم المزيد؟؟ هل أصبح ما تقدمه التجارب السينمائية الأخرى أقوى من أن يجري التغاضي عنه؟؟ هذه الأسئلة كلها بدأت تطرح بصوت عال بعدما (اضطرت) «هوليود» للاعتراف بمواهب الآخرين في مسابقة الأوسكار الأخيرة..
إضافة أخرى إلى سلسلة مصطلحات وسياسات «الفوضى الخلاقة» يقدمها البيت الأبيض الأمريكي، فقد كشف الصحافي الأمريكي سيمور هيرش عن الإستراتيجية الجديدة لذاك البيت بهدف ضرب كل من إيران ولبنان وسورية من الداخل وذلك تحت اسم «إستراتيجية إعادة التوجيه». أما مهندسو خطة إعادة التوجيه فهم ديك تشيني نائب الرئيس جورج بوش، إليوت ابرامز نائب مستشار الأمن القومي، زلماي خليل زاد السفير الأمريكي في العراق.
احتضنت مكتبة الأسد بدمشق مساء الاثنين 26/2/2007 محاضرة للرفيق د. خالد حدادة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني بعنوان: «أشكال المقاومة للمشروع الأمريكي وإمكانية التكامل بينها».
«نريد حزبا اشتراكيا حقيقيا. وراءنا تاريخ عمره مائة عام من الانقسام. لا نريد مواصلة الماضي. ما نعمله الآن هو جمع اتجاهات يسارية مختلفة داخل حزب واحد ذي نفوذ جماهيري حقيقي».
نشرت جريدة الأهرام في 19 شباط/ فبراير 2007 خبراً في صدر صفحتها الأولى نصه «منح الرئيس حسني مبارك القائد الأعلى للقوات المسلحة وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى للفريق أول جون أبي زيد قائد القيادة المركزية الأمريكية تقديراً لمجهوداته في دفع علاقات التعاون العسكري المصري الأمريكي بمناسبة إحالته إلى التقاعد وذلك أثناء زيارته لمصر في الفترة من 17 إلى 18 فبراير الجاري.
تقدمت سورية مؤخراً بطلب رسمي للالتحاق بمنظمة التجارة العالمية، وهذه الخطوة التي يؤكد الفريق الاقتصادي ومن خلفه الحكومة، أنها «اضطرارية» و«متأخرة» ستخلق أمام سورية تحديات خطيرة على المستويات كافة. فما هي خطورة هذه الخطوة؟ وما هي المراهنات التي يعقد الفريق الاقتصادي آماله عليها؟ وما تبعات ذلك على بلدنا اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً؟ للإجابة على كل هذه الأسئلة التقت قاسيون الإعلامية والباحثة في شؤون المنظمات الدولية السيدة رولا عبد الله الأحمد وأجرت معها هذا الحوار:
... قادتني المصادفة إلى حضور المؤتمر الدولي الألف للمرتشين، والذي يُعقد كل خمس سنوات مرة، في إحدى عواصم العالم والتي هي من أكثر عواصم العالم فساداً، حيث تزدهر الرشوة، ويعيش المرتشون والراشون حياة رغيدة، ويتمتعون بنفوذ إداري، واجتماعي، وبالتأكيد اقتصادي، وإلى حد (ما) سياسي، ويشار إليهم بالبنان، ولهم تصنيفات خاصة، فهناك مرتش بنجمة واحدة، وآخر بنجمتين.. إلى أن نصل إلى النجوم العشر..!