إعادة تحريك الملف الليبي بعد عرقلة مؤقتة

تحرك الملف الليبي مؤخراً من جديد، بعد عرقلة دامت قرابة العام، تخللها وجود حكومتين تتنافسان على قيادة المرحلة باتجاهات مختلفة، ما أدى إلى إنشاء وضع ساكن مؤقتاً، إلا أن التغيرات الدولية والإقليمية المتسارعة التي جرت خلال هذه المدة بدأت تنعكس على ليبيا.

قمة بريكس تقترب… ما الذي يجري تداوله

يتزايد الحديث عن مجموعة دول بريكس، والدور المتاح لها على الساحة العالمية، وذلك بالتزامن مع اقتراب موعد انعقاد قمتهم القادمة في جنوب إفريقيا، والذي من المفترض عقده في شهر آب القادم، وخصوصاً بعد أن أكدت عدة تصريحات رسمية، عزم دول المجموعة بحث إمكانية اعتماد عملة موحدة، تكون منافسةً للدولار في التبادلات التجارية على المستوى العالمي.

«قمة شيان» تعزيز للتضامن الآسيوي ومواجهة ما تبقى من نفوذ غربي

تمضي الصين بشكل مستمر وثابت في خُطا إعادة ترتيب موازين القوى العالمية والخريطة التجارية والجيوسياسية الدولية، بالتعاون مع حلفائها وأصدقائها الدوليين، في مختلف المناطق وعبر كافة المنصات الدولية الممكنة القديمة منها والجديدة. كانت آخر قفزة في هذا الاتجاه، القمة التي جمعت الرئيس الصيني شي جين بينغ مع رؤساء دول آسيا الوسطى الخمس، في مدينة شيان يومي 18 و19 من الشهر الجاري، قمة شكلت مفصلاً تاريخياً جديداً، جاء نتيجة تطورات عدة سابقة، ومعلناً تطورات جديدة قادمة.

«دروسٌ ثلاث» ينبغي أخذ العبرة منها

التطورات التي شهدتها المنطقة مؤخراً، ثبّتت مساراً جديداً لم يكن بملامحه الحالية قابلاً للتصديق، حتى قبل سنوات قليلة من اليوم، فالتحالفات والاصطفافات تتغير بسرعة، لتغير معها مشهداً ظل راسخاً لعقودٍ مضت، تكاد الذاكرة القريبة لأجيال اليوم لا تعرف سواه.

واشنطن تفتتح «مشروع مانهاتن» لأمراض خطيرة وقاتلة

قبل أيام قليلة (في 24 أيار الجاري 2023) نشرت مجلّة «العِلم» الأمريكية مقالاً عن الافتتاح الرسمي لـ«المرفق الوطني للدفاع البيولوجي والزراعي»، وسط إجراءات أمنية مشدّدة في ولاية كانساس الأمريكية التي تضمّ مدينة مانهاتن مقرّ المشروع. وبحسب المعلَن «لن يبدأ البحث النشط قبل بضع سنوات أخرى». وأقرّت المجلّة ووسائل إعلام أمريكية بأنّ المختبر الضخم سيتعامل مع عوامل ممرضة حيوانية ونباتية خطيرة من بينها فيروس «نيباه» ذي العدوى الغامضة، الذي تحمله خفافيش الفاكهة ويصيب الخنازير والبشر، ويقتل 40% و75% من البشر المصابين، إضافة إلى إيبولا وحمّى القرم والكونغو النزفية، والتهاب الدماغ الياباني، وغيرها، مما جعل قرار افتتاح المختبر يقابل بـ«عدم الارتياح» من علماء آخرين ومن السكّان المحلّيين والمزارعين.

شرعنة الأمبيرات مزيد من الاستغلال وزيادة في غزو المدن والبلدات!

بعد أن غزت حلب واستوطنت فيها، وبعد أن تغولت وانتشرت في الكثير من المدن والبلدات، ها هي مولدات الأمبير بدأت تحجز مكاناً رسمياً لها في دمشق، على أمل التوسع والانتشار لاحقاً، وكل ذلك على حساب احتياجات السوريين للطاقة الكهربائية واستغلالاً لهم، وبعلم ودراية وشرعنة رسمية!

حصيلة بازار «سقف الدين» الأمريكي... لا شيء يخفف من أزمة واشنطن

كما هو متوقع، توصّل كل من الرئيس الأميركي «الديمقراطي»، جو بايدن، ورئيس مجلس النواب «الجمهوري»، كيفن مكارثي، صباح الأحد 28 أيار 2023، إلى «اتفاقٍ من حيث المبدأ» لرفع سقف دين الحكومة الاتحادية البالغ 31.4 تريليون دولار، دون أي مراسم احتفالية كما جرت العادة. شكلياً، وكما تحاول أن تصور وسائل الإعلام الغربية فإن «الأزمة قد انتهت»، لكن في الجوهر، فإن هذا الاتفاق المتوقع - والذي كان يحدث دائماً حين وصول الولايات المتحدة إلى سقف الدين بغض النظر عن هوية الرئيس الحاكم، سواء كان «ديمقراطياً» أم «جمهورياً»- قد جنّب الولايات المتحدة الانهيار السريع الشامل الذي سينجم حتماً عن سيناريو التخلف عن السداد، ودفعها لمواصلة خيار «الانهيار بشكلٍ سلس» الذي يجري الآن بشكلٍ تدريجي.

الكريبتو ومحاولة بعث الحيلة المالية مجدداً

«الكريبتو مجال عمل فريد وله طابع خاص، ويهدف إلى دمقرطة التمويل ومساعدة الفقراء والمهمشين على الصعود في السلم المالي». هذا ما حاول القائمون على مجال الكريبتو بيعه للناس العاديين على مدى العقدين الماضيين. لكن المشكلة أنّه بالرغم من كون التجربة أثبتت كذب هذه الدعاية وزيفها، لا يزال المستفيدون من الكريبتو يدافعون عنه باحتلال الإعلام، وهم فقط جزء صغير من القطاع المالي الغربي المفترس، الذي يجد لنفسه على الدوام أشكالاً وأزياء براقة متنوعة. إليكم جزء من مقابلة مع دنيس كيلهر، المؤسس المشارك في مؤسسة الرقابة المالية الأمريكية «Better Markets»، يتحدث فيها عن الكريبتو.

ريف دمشق القريب.. ورحلة الشتاء والصيف!

السؤال الذي يتبادر للأذهان لحظة الاستعداد للخروج من منزلك وأنت بصدد الذهاب إلى عملك أو مدرستك أو الجامعة، أو لأي سبب كان يجعلك تخرج من منزلك قاصداً حاجة تقضيها: هل سنجد وسيلة للنقل توصلنا إلى مقصدنا؟!