في الذكرى 93 لمعركة ميسلون.. الفقراء هم قاطرة النمو

أقامت منظمة حزب الإرادة الشعبية في مدينة جرمانا، وبمناسبة الذكرى 93 لمعركة ميسلون التي قادها الشهيد البطل يوسف العظمة، محاضرة بعنوان «جذور الأزمة في الاقتصاد السوري- معالجة أولية»، ألقاها الرفيق معن خالد «أمين حزب الإرادة الشعبية»،

من هي قوى الفساد الكبير؟؟

يحصل أن يُقابَل الخطاب السياسي الداعي إلى محاصرة نفوذ قوى الفساد الكبير في المجتمع السوري، بتساؤلات عدَّة حول الهوية الحقيقية لهذه القوى، بعض هذه التساؤلات يهدف إلى زعزعة الثقة بهذا الخطاب السياسي،

ضد الغلاء في السويداء

يردد الشعب السوري في السويداء أغنية شعبية تقول «شوفوا بحالتنا شو صار... من ظلم بعض التجار... ويلي رخّص سعر الدم... هو اللي رفع الأسعار... ». بهذا التكثيف الشعبي يصف فقراء السويداء تداعيات الأزمة في سورية بين أمرّين حلوهما هو الموت،

من الذاكرة : حجر الزاوية

كلما طرقت باب الذكرى، جادت بفيض من مخزونها لأستعيد أصداء- تبقى حية- من ألحان وطننا الغالي وشعبنا العظيم، يشدو بها الوطنيون حين يناديهم الواجب، فيزجلوا العطاء ويرخصوا الدم والأرواح لتبقى سورية البطلة قلعة للحرية والكرامة والعزة.

تعرفة النقل الجديدة تفتح أساليب ملتوية للاستغلال... وباصات «هرشو» الأعلى أجراً في دمشق

عانى المواطن السوري ما عاناه في ظل الأزمة الأخيرة، فتبعات المشكلة السياسية الحاصلة في البلاد، ومنعكساتها على الاقتصاد وغلاء الأسعار الذي جارته الحكومة برفع أسعار موادها المدعومة ومنها المحروقات، ضيّقت الخناق على جيوب المواطنين أكثر فأكثر، وخاصة بعد أن فقد الكثير منهم مدخولهم وأعمالهم السابقة،

بدأت المحادثة في الخميس بلدية بانياس بين فقدان.. وحجب الثقة!

ان العجز عن إدارة دفة القرار في القطاع الخدمي مردّه إما ضعف في القيادة أو مركزية في السيادة، أحلاهما مرّ ، فهذا يعلم وغير قادر على تقديم الحلول الناجعة ، وذاك لايعلم و-قد يكون- قادرا ... ولكن !؟ إن الخلافات الحادة التي نشبت في ظلّ تردي أوضاع المدينة خدمياً ( والتي زادت بشكل خطير في الآونة الأخيرة ).

حلب الأزمة مستمرة.. وكذلك المعاناة!

عامان وأسبوعين على تدهور الاوضاع في حلب، عانى فيه المواطن هنا من تقصير وإهمال وتهميش من جهة الدولة، أما المعارضة فقد أمعنت في الحصار والتجويع والتذليل بكافة الأشكال والأدوات. ومن طرف ثالث لعب تجار الأزمة والمتنفذون في حلب على وتر الأزمة، لتكون لقمة المواطن الحلبي لعبة شد حبل من هذه الجهات الثلاث، .

مدينة داعل.. إلى متى يبقى طحينها رهن الاعتقال؟

منذ حوالي ستة أشهر وداعل محرومة من الطحين، علماً أن عدد من تبقى فيها من السكان يناهز 20 ألف مواطن إضافةً إلى 15 ألف مواطنٍ آخرين هُجّروا إليها مؤخراً. فمن هو المسؤول عن اعتقال طحين داعل ومنع إرساله إليها؟