بالزاوية : «كل الناس فلاسفة»..

حسب الفيلسوف غرامشي إن جميع الناس مثقفون، فهم يمتلكون مستويات مختلفة من المعرفة والتصورات عن الطبيعة والمجتمع ويمتلكون أيضاً سلسلة من المواقف الاجتماعية تجاهها، وقد طور غرامشي مفاهيمه لاحقاً ليميز بين مفهومي المثقف المحترف والمثقف العضوي، ..

افتتاحية 613 : «الحرب الوطنية» بمفهومها الشامل

يستمر المتشددون والفاسدون الناهبون في طرفي الصراع، وهم وجوه لجوهر واحد، بمحاولات تعميق جراح الشعب السوري وتكريس الأزمة الراهنة بإحداثياتها العنيفة عسكرياً واقتصادياً.. فالدماء التي يبذلها الجيش العربي السوري إضافةً إلى آلام ودماء السوريين، ليست بالنسبة لهؤلاء إلا أوراقاً للضغط من أجل إعادة تحاصص النهب بين جهتين: .

بصراحة : الحركة النقابية في الأزمة الاقتصادية!

كنا، وما زلنا نؤكد على الدور المهم الذي من الممكن أن تلعبه الحركة النقابية في حياة البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، الموقف مبني ليس على أساس إيديولوجي فقط، بل على تجربة تاريخه مجيده للطبقة العاملة السورية وحركتها النقابية، استطاعت من خلالها أن تكون في مقدمة القوى الوطنية الفاعلة،.

تعديلات على قانون العمل رقم 17 وزير العمل: التعديلات ستراعي مصالح جميع الأطراف

أكد وزير العمل الدكتور حسن حجازي أهمية العمل للوصول إلى بيئة تشريعية تنظم العلاقة بين العمال وأصحاب العمل من خلال دراسة الملاحظات الواردة على بعض مواد قانون العمل رقم 17 لعام 2010 ومراعاة مصالح جميع أطراف العملية الإنتاجية وصيانة حقوقهم بما ينعكس إيجابا على المردودية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي للعمال.

عمّال القطاع الصحي في السويداء: نحن بناة المستقبل وسندافع عن حقوقنا

نقابة عمّال التمريض والقبالة وسائر الخدمات الصحية في السويداء ومن خلال مجال عملها في مديرية الصحة والمشافي والهيئة المستقلة لمشفى صلخد، والمناطق الصحية والدوائر والمراكز الصحية والنقاط الطبية والقطاع الخاص في مجمل المحافظة، تضم في هيئاتها العامة 5564 عاملاً وعاملة موزعين على عشر لجان نقابية.

مطالب نقابية على حجم الأزمة

دعا مكتب نقابة عمال الصناعات المعدنية والكهربائية إلى ضرورة العمل والسعي لدى وزارة العمل من أجل شمول العاملين في القطاع الخاص لزيادة الرواتب والأجور أسوة بالعاملين بالدولة وتضمين هذه الزيادة الرواتب التأمينية.

من الأرشيف العمالي : المدّ المطلوب لتحقيق النجاح

لقد أثبتت التجارب أن الشرط الضروري لأي نجاح في مجال الإصلاح الاقتصادي هو تلبية مصالح أكثرية الناس، والاعتماد عليهم بالدرجة الأولى في عملية التنفيذ نفسها، إذ أن بقاء الأمر محصوراً بجهاز الدولة فقط محفوف بمخاطر جدية. فالحياة تؤكد أن أي جهاز دولة لديه ميل دائم لتحقيق مصالحه الخاصة، وعلى حساب المجتمع

ليس بينكم وبين حجاب من حجاب

بداية، لست من المثقفين العرب (وخاصة القوميين البحت) الذين يكيلون المديح للنظام في سورية، كما اعتادوا، وأعتقد أن النقد هو نضال حقيقي، وربما هذا الفارق بين المثقف والمثقف النقدي المشتبك.

لا سيادة وطنية دون تأميم المركزي!

نشر صندوق النقد الدولي في العام 2006، وفي البند الرابع من تقرير مشاوراته السنوي بشأن التطورات الاقتصادية في سوريا. ومن بين التوصيات التي قدمها الصندوق في ذلك التقرير اقتراحات لتغييرات على النظام المصرفي السوري. وجاء في التقريرتحت العنوان العريض «تعزيز إطار عمل السياسة النقدية والقطاع المالي» ما يلي: