إيران تتفوق على الولايات المتحدة «ديمقراطياً»
كمتتبّع للانتخابات في دول مختلفة، أجد أنّ آليات الانتخاب في إيران، مشابهة جداً لتلك المعمول بها في أكثر الانتخابات ديمقراطيّة في العواصم الأوروبيّة، على سبيل المثال، فرنسا
كمتتبّع للانتخابات في دول مختلفة، أجد أنّ آليات الانتخاب في إيران، مشابهة جداً لتلك المعمول بها في أكثر الانتخابات ديمقراطيّة في العواصم الأوروبيّة، على سبيل المثال، فرنسا
يعود الحدث المصري ليتربع على واجهة الإعلام العربي بعد قضية اختطاف سبعة جنود مصريين في شبه جزيرة سيناء. ومع كل خلل أمني في سيناء يفتح ملفان أساسيان الأول العلاقة بين الحكومة المصرية وقطاع غزة، والثاني هو مستقبل «عملية السلام» في المنطقة
في مواجهة التحرك الأمريكي للتدخل في الأزمة السورية عبر الأردن، شهدت عمان وكل من محافظة أربد والزرقاء في 26/4/ 2013، مظاهرات احتجاجية رافضة التعاون الأردني الأمريكي العسكري، جرى خلالها إحراق العلم الأمريكي
الخامس والعشرون من أيار عام 2000، يوم تاريخي مجيد في تاريخ الصراع العربي- الصهيوني منذ نكبة فلسطين 1948 هو يوم الانتصار والتحرير اللبناني على عدو صهيوني انهزم أمام إرادة صمود شعبنا وخياره الوحيد في المقاومة والتضحية والمعاناة حتى أزال غيمة الاحتلال وأعاد شمس الحرية والتحرير
خرج عدد من الفنانين التونسيين من صمتهم، وليتهم ظلّوا فيه، ليعبروا عن سعادتهم بانتهاء «الأزمة السياسية» في بلادهم بخروج زين العابدين بن علي وإعلان تولي رئيس مجلس النواب محمد فؤاد المبزّع الرئاسة مؤقتاًً. الخبر الذي تناقلته وكالات الأنباء يفيد بأن هؤلاء الفنانين لا يتغيّرون، لأن مصالحهم الشخصية أعلى من المصالح الوطنية، والتصريحات التي صدرت عن بعضهم تؤكد بأنهم يقفون في منطقة بين الشعب والسلطة رغبةً في كسب الطرفين، وهي لعبة لا أخلاقية على الإطلاق، وما يثبت هذا هو إصرار الجميع على تبرئة الذات مما يعرف بـ«وثيقة العار»، وهي ورقة وقعتها شخصيات تونس البارزة «راجية» الرئيس، وقتها، بالترشح لولاية جديدة..
بعد سقوط بن علي، وبقاء نظامه حتى الآن (؟)، ظهر على الواجهة كتابان مهمان صدرا منذ سنوات هما: «صديقنا الجنرال زين العابدين بن علي» تأليف: نيكولا بو، جان بيير توكوا، و«حاكمة قرطاج» تأليف: نيكولا بو، كاترين غراسييه..
والكتابان اللذان تشترك فيهما الصحافية نيكولا بو يكملان بعضهما، ويشكلان صورة بانورامية واسعة لطريقة الاستيلاء على تونس من خلال بن علي في الكتاب الأول، والدور الدموي والحديدي لزوجته ليلى طرابلسي في الإتيان على مقدرات البلاد في الكتاب الثاني..
ينبغي أن نشير إلى أن الكتابين الفرنسيين ظلا ممنوعين ومحاربين بشدة في تونس حتى تاريخ هروب زين العابدين، وأن نشير أيضاً إلى أن الأول ترجم إلى العربية بتوقيع زياد منى وصدر عن دار «قدمس» بدمشق، بينما الثاني لا يزال ينتظر التعريب..
أصبح مهرجان القامشلي الشعري منذ ربيعه الأول في عام 2005 تقليداً حضارياً سنوياً وتظاهرة فكرية رائدة لأنّه بات يستمد مقوماته من موروث شعبي عريق، وقد استضاف عدداً من الشعراء من سورية، وأنّ الشعراء الذين شاركوا في مهرجان القامشلي الشعري الخامس 2009 عليى سبيل المثال، كان بينهم شعراء شباب هم شعراء المستقبل،
ورد في المقدمة العربية لكتاب «الكلمة الآن للرفيق ستالين» ما يلي:
«... مما يتطلب نفض الغبار عن تلك المنصة المعرفية التي انتهى عندها آخر الثوريين المنتصرين في أواخر النصف الأول من القرن العشرين». وهذا باعتقادي ما يجب أن يكون.. وتشكل ترجمة الكتاب إلى اللغة العربية ونشره، خطوة هامة وأساسية في هذا الإطار.
شهدت بلدان أوروبية عديدة، تحركات اجتماعية احتجاجية، في مواجهة التدابير التقشفية التي اتخذتها حكومات تلك البلدان في إطار معالجة ديونها وأوضاعها الاقتصادية المتدهورة، المتمثلة في العجوز الاقتصادية والمالية في موازينها الاقتصادية والتجارية والمالية. وتحت ضغط المؤسسات الدولية والتزاماتها تجاه الاتحاد الأوروبي بشأن خفض عجز الموازنة إلى الحدود التي نصت عليها اتفاقية الاتحاد الأوروبي (أي إلى حدود 3%) ومن أجل الحصول على قروض جديدة ومساعدات، لجأت تلك الدول إلى تخفيض الإنفاق العام وزيادة معدلات الضريبة، وخفض الرواتب والأجور، في ظل حالة من الركود الاقتصادي. مما أدى إلى حركة الاحتجاجات العمالية والطلابية التي شهدتها شوارع المدن الأوروبية في اليونان وإسبانيا وبريطانيا وإيرلندا ورومانيا وغيرها. وقد رافق ذلك أعمال عنف من خلال ممارسات قوات الأمن التي عملت على مواجهة التظاهرات بالقوة والاعتقالات والتهديدات.
لم ينتصر البوعزيزي على طاغية عربي فحسب، بل أعاد بدمه الحياة إلى شعوب العرب التي ما زالت تئن تحت وطأة الطواغيت الذين نذروا أنفسهم لخدمة الاستعمار وقمع الشعوب. بالأمس كانت أمم تهزأ بالعرب، أما اليوم، وبفضلكم وتضحياتكم، تنبري الأقلام تمجيداً بهذا العربي الذي تنبئ ثورته بمسار تاريخي جديد. الفضل لكم يا شهداء تونس الأبرار، الفضل لكم يا أهل تونس الأبطال
ست ساعات من التحليق في طائرة مدنية دون وجهة معينة بعد رفض الحكومة الفرنسية استقبال الطائرة ومن عليها بحجة عدم رغبتها في إثارة استياء الجالية التونسية في فرنسا.. طائرة بن علي لم تجد حليفاً ولا حاضناً لا في الشرق ولا في الغرب.. حتى أعطت الولايات المتحدة أمراً لخادم حرميها، الكونغرس والبنتاغون، ليقول أهلاً لرئيس الأمس، مشرد اليوم!!
وقف الجميع مذهولين أمام ضخامة الحدث.. الشعب التونسي يتمكن أخيراً من الإطاحة برأس النظام العميل ويجبره- بانتفاضة شعبية عارمة وغير متوقعة على الإطلاق- على الهروب مسربلاً بالليل، ويا لعاره ويا لعار الشاه الإيراني السابق فقد تخلى عنه أقرب الأصدقاء , أعتقد أن التاريخ سيمجد الانتفاضة التونسية ويخلد ذكرى الرابع عشر من كانون الثاني بشكل استثنائي جداً. إنه يوم سيؤرخ لأحد أهم الأحداث التي مرت بها المنطقة العربية والتاريخ سيؤكد ذلك.
عندما كـُتِبَتْ افتتاحية «قاسيون» للعدد الماضي 485 يوم الأربعاء 12/1/2011، تحت عنوان «كيمياء الانفجار»، اعترف أنني ممن لم يكونوا يتوقعون سرعة تطور الأحداث في تونس بالوتيرة التي سارت عليها وبالسيناريوهات والقراءات الواردة في تلك الافتتاحية، بما فيها، بعد استهلال التقديم المنطقي لـ«معادلات الانفجار» و«الرد البوليسي» عليه، التأكيد على «تداخل المصالح والأصابع»، «وأدوار القوى من داخل النظام والقوى الإقليمية والدولية»، وضرورات التمييز بين «المحرك والحركة ومحاولات التحكم»، ومحاولات ركوب موجة انتفاضة التونسيين ومصادرة دورهم «من جميع الأطراف»، مع التأكيد على وجود حواضن «الانفجار الشعبي الحقيقي والمشروع في تونس»...