جهاز الدولة مآلات ممكنة ...معالجة أولية!

 إن الانطلاق من التعريف الماركسي لجهاز الدولة على أنه جهاز قمع بيد الطبقة المهيمنة على الطبقات المهيمن عليها هو توصيف دقيق ومجرد لأي جهاز دولة بالعالم، لكن الناظر العادي إلى جهاز الدولة يرى به جهاز تسيير وتنظيم للعلاقات المختلفة والمتباينة بين القوى الاجتماعية اكثر من ملاحظته لفكرة القمع بالملموس

حتى لا يمسخ الحوار بتحاصص طائفي..


تدخل الأزمة السورية اليوم منعطفاً خطيراً جديداً، سمته الأساسية، وبكلّ أسف، تزايد التصعيد الطائفي المتبادل، وانتقاله إلى حيز القتل وارتكاب المجازر المتبادلة التي يختزلها الطائفيون إلى مجرد مجازر ترتكبها ‹‹هُم›› الطائفية ضدّ ‹‹نحنُ›› الطائفية، متجاهلين أنّ ضحاياها تتساقط من روح وجسد ‹‹نحنُ›› السّورية الإنسانية الواحدة، فيمثلون بجثثها ويدوسون كرامتها الإنسانية مراراً أثناء عراكهم الوضيع لتنازع حشر أشلائها بين أكفان ‹‹المعارضة›› و‹‹الموالاة››.

افتتاحية قاسيون 529: لماذا حكومة وحدة وطنية اليوم قبل الغد؟

دخلت الأزمة الوطنية في بلادنا مفصلاً خطيراً، خصوصاً بعد القرارات الأخيرة الصادرة عن الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، والتصعيد غير المسبوق في الموقف التركي، وهي بمجملها تعد تدخلاً سافراً في الشؤون السورية الداخلية، ومرحلةً جديدة على طريق تدويل الأزمة، وهذا ما سعت وتسعى إليه القوى الاستعمارية والصهيونية العالمية بالتحالف مع الرجعية العربية ممثلةً بالدول المتنفذة في الجامعة العربية.

أمل دنقل وأغنية الثورة المقدّسة

في عام 1972 شهدت القاهرة حدثاً وطنيّاً تاريخيّاً كبيراً، إذ احتشد طلبة الجامعات، في ميدان التحرير، معترضين على أكاذيب أنور السادات الذي أشبع الشعب المصري بوعود خلبيّة أن العام المذكور سيكون عام الحسم مع العدو الصهيوني. الطلبة المصريون نزلوا إلى الشوارع احتجاجاً على حالة «اللا سلم واللا حرب»، بعد حملة اعتقالات واسعة شهدتها الجامعات المصرية أواخر عام 1971.

الوضع العربي بين العاطفة والواقع


ليس لأحد أن يلوم الملايين من أبناء الدول العربية الذين ملأؤوا الساحات وبحّت حناجرهم بنشيد الأمل، وارتوت الأرض بدماء بعضهم، على ما نحن أمامه من واقع مفزع بدأ يرتد وبالا على صانعي الحدث هؤلاء، وعلى الدول ذاتها كياناً ومجتمعاً ومصيراً. 

ثلاثة أفلام عربية تنافس إلى القائمة القصيرة لجائزة أوسكار الفيلم الأجنبي

كثيراً ما تقيّم الأفلام عالمياً بعدد الجوائز التي حصلت عليها ونوعية هذه الجوائز خاصة تلك الأفلام الكبيرة التي تدخل في ترشيحات جائزة الأوسكار، والتي غالباً ما تستبعد بعض النماذج السينمائية التي تخوض في قضايا شعوب العالم الثالث، بينما تستقطب الإنتاجات الضخمة أو الإنتاجات الجديدة التي لا تأخذ منحى سياسياً أو أيديولوجياً معيناً، ومن هذا المنطلق لا يحقق الفيلم العربي عادةً حضوراً في هذه الجائزة، ولم يسبق لفيلم عربي أن نال هذه الجائزة في أشهر أقسامها وهو جائزة أفضل فيلم أجنبي.

تجدد حملات اعتقال محتجي «احتلوا وول ستريت».. بلا طائل!

اعتقلت الشرطة الأميركية أكثر من مائتي شخص من محتجي حركة «احتلوا وول ستريت» في لوس أنجلوس يوم الأربعاء 30/11/2011، بعد أن رفضوا أوامرها في إخلاء منتزه سيتي هول الذي يعتصمون فيه، كما اعتقلت خمسين شخصاً في فيلادلفيا لرفضهم إخلاء موقع يحتجون فيه.

المقاومة الشعبية الشاملة الطريق الوحيد لتحرير الجولان

القضية الوطنية عند الشعب السوري قضية جذورها عميقة، لايمكن اقتلاعها أو خلخلتها، وهي قضية جامعة للشعب السوري لعبت دوراً مهماً في تعزيز وحدته الوطنية، وترسيخها باعتبارها الأداة الأولى والأخيرة في مواجهة القوى الاستعمارية التي مرَت على سورية منذ الاستعمار العثماني الذي دام ما يقارب الأربعة قرون، 

«جظ مظ».. والحياة تستمر!

أحد الباحثين عن عمل – وما أكثرهم في بلدنا – وبإحدى المقابلات العديدة التي أجراها لامتحان قدراته الأدائية، وبعد الاتفاق على أنه جدير بأن يأخذ الوظيفة الشاغرة، تجرأ وسأل عن الراتب الذي سيحصل عليه، فأجابه صاحب العمل بأن الراتب المبدئي هو 7000 ل.س.