بصراحة لنكسر لهم هذا الوهم!!

يعرف عتاة مروجي السياسات النيوليبرالية في بلدنا أن العدو الحقيقي لسياساتهم، والقوة الأكثر قدرة على الوقوف في وجههم وفضح برامجهم، ولجم طموحاتهم إن أتيحت لها الفرصة وتوفر لها المناخ المناسب، هي الطبقة العاملة، لذلك يبذل هؤلاء كل ما بوسعهم في سبيل عدم امتلاكها لناصية الأمور، وإبقائها مفتتة، مشتتة غير قادرة على القيام بأي فعل حاسم للدفاع عن نفسها وحقوقها.

وفي هذا الإطار يبذل هؤلاء الليبراليون الجدد جهوداً كبيرة في سبيل تشديد القيود على الحركة النقابية وقياداتها، في محاولة لتهميش دورها وتقليص فاعليتها، وذلك من أجل توسيع الهوة بينها وبين من تمثلهم، أي العمال، فارضين عليها معادلات وحسابات إن كانت صحيحة نسبياً في زمن مضى، فهي بالمطلق لم تعد تتناسب مع المتغيرات والمستجدات التي طرأت على البلاد، وعلى الاقتصاد الوطني والوضع الاجتماعي في العقد الأخير.

منمنمات شعبية

لا يستطيع الناظر العادي، المحايد، البسيط، الذي «يمشي الحيط الحيط ويقول يا رب السترة» إلا أن يتوجّس من صور مخيفة أو منفّرة باتت تملأ الكثير من المناطق والبلدات بشوارعها وأزقتها وبيوتاتها الحالمة بالطمأنينة:

الأمن الوطني في ظل الثنائيات الوهمية!

ما الذي يهدد الأمن الوطني السوري؟ تبدو الإجابة بسيطة على سؤال كهذا، في ظل المعارك الدائرة على الأرض السورية اليوم، فلا بد أن التدخل الخارجي العسكري المباشر شكل وربما لا يزال، العامل الأكثر تهديداً لوجود سورية ككيان، يضاف إليه المعارك الدائرة والمتوسعة، والتي بنتيجتها، يقتل مدنيون وعسكريون، وتدمر مدن، وينزح الكثيرون...

بيـان الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب حـول عقوبات الجامعة العربية ضد سورية

 إن الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ومن مبدأ رفض العقوبات أياً كان شكلها ومستواها واستخدامها كوسيلة لحل الازمات.. يدين بشدة هذا القرار الظالم والجائر، ويرفض بشكل قطعي سياسة خنق الشعوب في لقمة عيشها من خلال العقوبات الاقتصادية التي لا يتأثر بها إلا فئات واسعة من الشعب وخاصة فئات العمال وذوي الدخل المحدود.

الافتتاحية: خارطة الانتفاضات القادمة..

يؤكد التصاعد الدراماتيكي للأحداث على امتداد المنطقة أن عودة الجماهير للشارع للمطالبة بحقوقها أصبح أمراً موضوعياً لا يمكن منعه أو لجمه أو عرقلته..

ومما لا شك فيه أن الإمبريالية العالمية، وعلى رأسها الإمبريالية الأمريكية المتحكم الأبرز بمصائر الشعوب والدول والأنظمة التابعة، هي أكثر من يدرك هذه الحقيقة، كونها المنتج الأساسي للسياسات النيوليبرالية المولدة للفقر والبطالة والاحتقانات الشعبية على مستوى العالم، وبالتالي الانتفاضات التي قد تنتج عنها، والراعي الأبرز للأنظمة والحكومات المنفّذة لهذه البرامج والسياسات بالحديد والنار تارة، والاحتيال والمراوغة تارة أخرى، والمستفيد الأكبر من نتائج تعميم هذه السياسات عالمياً، وخصوصاً في دول الجنوب المنهوب.. لذلك فإن أشد ما يقلق الإمبريالية الأمريكية المتصارعة مع نظيراتها، والمأزومة لدرجة الاختناق، هو كيفية امتصاص هذه الاحتقانات إن أتيح لها ذلك، وركوب موجتها وتوجيهها إن انفجرت رغماً عنها، ومن ثمّ إسكاتها بعطايا لا ترتقي لمستوى مطالبها الأساسية وتطلعاتها الحقيقية إن استطاعت إلى ذلك سبيلاً.. وقد تضطر في هذا الإطار إلى خلع بعض أحذيتها من الحكام والحكومات، وتغيير بعض الوجوه والرموز، وتقديم بعض التنازلات الشكلية... في سبيل المحافظة على جوهر النظام، ومقدار حصتها من الثروات المحلية في كل بلد إن لم يكن أكثر، ومستوى الهيمنة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ومنع خصومها ومنافسيها الآخرين من مقاسمتها أو محاصصتها..

حوادث متقاطعة وكلمة السرّ شاطر.. شاطر..!

أحد الذين يدّعون أنهم سياسيون،أصبح معارضاً، وفي محاولةٍ عاجزة لتغطية مواقفه الانتهازية قال في لهجةٍ جعلها بين الجِدّ والمُزاح :

لماذا لا تضعون في قاسيون كلمات متقاطعة أو ابحث عن كلمة السّر ..كبقية الصحف وضعوا فيها مصطلحات سياسية..

بين قوسين : في معرض الألقاب

يعيش السوري اليوم في متاهة غابة الألقاب، يفتش عن هويته، وموطئ قدميه، بعد أن بات خبراً عاجلاً على الشاشات. العروبة التي رضع حليبها باكراً أدارت له ظهرها في وضح النهار، وبدا الأمر كأنه خطأ في الحساب، وماعليه إلا أن يصحح قيد نفوسه على ضوء مستجدات صاعقة خلخلت نظرته إلى الخريطة. عدا لقب «معارض»، هناك ألقاب أخرى متوفرة على البسطة مثل: موالٍ، وشبيح، وليبرالي، وإسلامي، وصامت، ومتواطئ، ومتخاذل، ورمادي. لوحة سوريالية يصعب تفكيك رموزها بسهولة في حمّى النزال

بين قوسين صناعة الانتصار

شجّع الناس المنتخب الكروي السوري المشارك في كأس آسيا بكل حماس وحب، متناسين خيباتهم المتكررة فيه.. صلّوا من أجله، ودعوا له، وابتهلوا ونذروا النذور.. وأصبح شغلهم الشاغل وحديث الأمسيات والصباحات في البيوت والشوارع والمقاهي وأماكن العمل. لكن ذلك كلّه لم يشفع له ولهم، ففي النهاية، وكما هو الأمر منذ عقود، حصد الناس المرارة، وبكت قلوبهم قبل عيونهم، وراحوا يجترون ألماً طالما ذاقوا طعمه، وحصد المنتخب خيبة جديدة بخروجه من المنافسة مبكراً رغم أن الفرصة كانت متاحة للبقاء مدة أطول «نسبياً»..

برسم محافظة دمشق.. بعض الإدارات تسخّر العاملين لخدمة مصالحها الخاصة

وصلت إلى «قاسيون» رسالة مذيلة بتواقيع عدد من العاملين في مديرية الصيانة قسم «الأنهر» تناشد بطرح قضيتهم في الإعلام من أجل نيل حقوقهم بعد الفساد والمحسوبية السائدة في هذه المديرية، علماً بأنهم يطرحون قضيتهم واضعين بعين الاعتبار الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.