شؤون «فوق» الطلاب

اعتاد الناس على نفسية الموظف السوري في الدوائر الرسمية، هذه الهيئة الشكلية التي يرتاح لمجرد رؤيتها المراجعون المستمتعون بخوض تجربة التنزه بين مكاتب الدوائر الرسمية، والذين يصرّون بعد انتهاء معاملتهم «بخير وسلامة» على تكرار هذه الرحلة السعيدة في معاملات أخرى، على أن تكون أكثر إسعاداً بالتأكيد، وذلك بفضل الملاطفات التي يُستقبلون بها أثناء تنقل معاملتهم بين هذه المكاتب أو الدائر.

بذل الفكر

لا يتوقف الغرام على العشق بين البشر، بل يمكن أن يتحول هذا الغرام إلى حب للأشياء، وحتى للأفكار والآراء من حولنا. وحينما أغرم الشعراء والكتاب بالطبيعة والأماكن، تمكنوا من البوح بمكنونات قلوبهم ،فقدموا لمن حولهم فنوناً أدبية مميزة أمتعت العقول، والأسماع وحثت المخيلة على الاستمتاع.

هل تعلم «التربية» معنى أن تكون المعلمة أماً وزوجة؟

يشتكي الكثير من المواطنين من استمرار استصدار القرارات المهزوزة لوزارة التربية، ومن استمرار تعثر إجراءاتها وخططها ومناهجها، التي تزداد ارتجالاً وتخبطاً.. وفي هذا السياق وصلت إلينا الرسالة التالية من أحد المواطنين..

لقطة من سورية المازوت.. و«الهوى»

يمكن لمعظم السوريين، بمن فيهم أكسلهم في اللغة العربية والإنشاء والتعبير، أن يضعوا كلمة «مازوت» مقرونة بـ«هوى» ومشتقاتها في أكثر من جملة مفيدة، أو غير مفيدة، أو بذيئة لمن لا يود إكمال قراءة هذه اللقطة القاسيونية..

يقول المثقف الذي كان ثورياً في زمن مضى لجاره: «لا مازوت مدعوم هذه السنة.. ولا هوى.. شوفوا كيف بدكن تدبروا حالكن»..

 

أوسلو في مهب ريح الثورة

يتبدى لنا محمود عباس رئيس فريق أوسلو كطفل في الصف الأول الابتدائي عندما يبلل ثيابه نتيجة لبلادته، فتتملكه حالة من الخوف والفزع تمنعانه من مصارحة معلمته بما حصل، وتكبله عقدة الذنب من تلك الفعلة الشنيعة، فيتجه ببطء الى زاوية الصف وعيناه تبكيان دمعاً يعتصر نفاقاً وخوفاً، وأنفه محمر وفمه مفتوح ومنحن للأسفل مفتضحاً حالته التي تثير سخرية من حوله وقرفهم واشمئزازهم..

دعوة لمحافظ ريف دمشق ووزير البيئة للاطلاع والمعاينة.. «خيارة دنون» منطقة موبوءة بشكل خطير

تم اعتبار العام 2010 عاماً للبيئة في محافظة ريف دمشق، ومن المفترض أن تتم الفعاليات والنشاطات المكرسة لهذا العام تحت الشعار الذي طرحته المحافظة بأحرف عريضة (الحفاظ على البيئة حفاظ على الحياة) فهل حياة المواطنين والوطن رخيصة أو عديمة الأهمية إلى الدرجة التي شاهدناها بأم أعيننا؟!

مرآب وسط الشارع!!

رغم كل ماكتبناه في أكثر من عدد، ما تزال سيارات الأجرة تقف قبالة كراج الوصول في القابون على شكل رتلين طويلين أو أكثر متزاحمة لاصطياد الركاب القادمين من المحافظات الشمالية، ومحولة الشارع هذا العريض إلى خانق ضيق مزدحم، بالكاد تستطيع السيارات القادمة من دوما وحرستا عبوره.. حتى أصبح تجاوز هذه الوصلة التي لا يتعدى طولها المائتي متر، يحتاج إلى عشر دقائق أو إلى ربع ساعة في أوقات ذروة الازدحام..

فوضى عارمة في المعهد التقني للعلوم المالية والمصرفية

لم تسلم المعاهد المتوسطة من سياسة الفوضى والتسيب التي تغض الحكومة الطرف عنها، مسببةً الفساد والرشوة، أو تأخير المعاملات. حيث اعتقد الكثير من طلاب الثانوية الناجحين في شهادة البكالوريا أن همومهم قد انتهت بعد قبولهم بالمعهد، ولكن الحقيقة أن المشكلة قد بدأت للتو، فالموظفون لم يقبلوا أن يعملوا أثناء شهر رمضان بحجة أن أغلب الموظفين في إجازة، وانتظرنا إلى ما بعد العيد، وكانت المفاجأة أنه لا يوجد سوى شباك واحد لقبول أوراق تسجيل الطالب، رغم كثرة المتقدمين، وعبثاً كانت محاولات تنظيم العملية فالعدد الكبير للطلاب كان لا يسمح بتوزيع أرقام الدور لكثير من الطلاب، وبعضهم استغرق أسبوعاً أو عشرة أيام حتى استطاع الحصول على الدور وتسليم الأوراق للتسجيل.

موسم الانتخابات وسياسة الهروب إلى الأمام

أمام الأزمات المتلاحقة التي تعصف بسلطة رام الله المحتلة، يتفتق ذهن وكلاء إدارتها، عن خطوات هروب باتجاه الأمام. فقد حاولوا التوجه إلى الهيئات الدولية «الأمم المتحدة ومجلس الأمن»، عندما أصبحت وجوههم، وظهورهم للحائط، حين استحالت العودة إلى طاولة المفاوضات، وعجزوا بالتالي عن وقف بناء المستعمرات الاستيطانية الجديدة، بل وعدم توسعها