تحذير
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 177

بلاغ عن اجتماع هيئة رئاسة «الإرادة الشعبية»

عقدت هيئة رئاسة حزب الإرادة الشعبية اجتماعها الدوري بدمشق يوم السبت 29/3/2014، وبحثت فيه آخر تطورات الوضع في سورية، ولاسيما التورط العدواني التركي المباشر في مسار الأزمة السورية، إلى جانب تطورات الوضع الإقليمي والدولي وبعض القضايا التنظيمية والإعلامية

لمصلحة من تسريح العمال في مخبز ديرحافر

كثرت في الآونة الأخيرة المخالفات المرتكبة من أرباب العمل بحق عمالهم إن كان لجهة الحرمان من الحقوق والمكتسبات العمالية التي ضمنها القانون لهؤلاء العمال أو لجهة التسريح التعسفي، والحرمان من فرصة العمل التي تشكل مصدر رزق هؤلاء العمال وأسرهم، وكل ذلك تحت حجج واهية لا تبتعد كثيراً عن عباءة الظروف الحالية وتأثيرها على العمل.

هل يقرأ الرئيس بوتين مقالات ناهض حتر؟

«أما مشكلتنا الكبرى، كأردنيين، مع الملك حسين، فهي أنه بطغيان شخصيته وأولوية سياساته الإقليمية، منع تكوّن الشخصية الوطنية الأردنية التي بدأت بالتبلور في عهد الملك عبد الله الثاني، ولكن بعدما خسرت حاضنتها المتمثلة في الدولة والقطاع العام». (من مقالة «ليس دفاعاً عن الملك حسين»، ناهض حتر)

الهدنات والتسويات.. أهميتها ودلالاتها!

منذ بداية الصراع المسلَّح في سورية، وتفاقم الأزمة السورية على إثره، وضعت القوى الوطنية السورية مهمة المصالحة الوطنية، كإحدى المهام العاجلة التي من شأنها لجم بعض تأثيرات الحرب، وضمان وحدة البلاد عبر ترسيخ الحل السياسي، على حساب أوهام «الحسم العسكري»

تركيا: بين المصلحة الوطنية.. والارتهان للغرب

كان لخيارات الحكومة التركية تجاه الأزمة السورية انعكاسات ضارة بالمصلحة الوطنية التركية، فمن تضرّر مصالحها الاقتصادية في الشرق، إلى مشاركة الغرب في دفع ضريبة تراجع سياساته في منطقتنا

الحسكة.. أنقذوا الموسم «الزراعي»!

يمكن القول إن الموسم الزراعي في محافظة الحسكة هذا العام هو الأفضل ربما منذ عشرين عاماً بفضل الظروف الجوية المناسبة التي شهدتها المحافظة بكل مناطقها سواء على صعيد الأمطار الغزيرة وتوزعها على مدار فصلي الشتاء والربيع، وتوفر جو بارد نسبياً خلال شهري آذار ونيسان

الافتتاحية: الخطة البديلة

تتطور الأزمة الوطنية العميقة التي تمر بها البلاد وتتعقد وتتصاعد يومياً، وفي بعض الأوقات كل لحظة، وتتسارع تطوراتها، ما بين ، الصراع الدائر على الأرض وبين أروقة وكواليس السياسة الدولية والإقليمية، فكل تطور على الأرض يستدعي بدوره تطورات وردود فعل على المستوى الإقليمي يستدعي بدوره تطورات وردود فعل على الأرض، فبعد الفيتو الروسي والصيني لمرتين في مواجهة قرار تحت البند السابع والذي قطع الطريق على التدخل العسكري المباشر مظهراً تناسباً جديداً للقوى على المستوى العالمي. 

لجان شعبية، أم لجان إثارة الفوضى؟!

الجيش العربي السوري ضامن الوحدة الوطنية، ويعتبر سلاحه السلاح الشرعي الذي ينبغي الوقوف معه في مواجهة قوى التكفير والإرهاب القادمة من الخارج، وقد يكون مفهوماً في الظروف القاهرة التي تمر بها البلاد أن الكثيرين حملوا السلاح أحياناً للدفاع عن منازلهم وعائلاتهم