هل يمكن عقلنة الرأسمالية؟

يلخّص البحث المعد في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية في روسيا اتجاهات التطور واحتمالاته في عام 2030 ، ويسعى البحث وفقاً لمعدّيه إلى تحديد الإحتمالات الأكثر وضوحاً، فهو يعتمد على توقع تلك الظواهر التي بدأت أول بذورها في التكون في المرحلة الراهنة، وعلى ذلك خلُص البحث إلى جملة من الممكنات في مجالات الاقتصاد والسياسة الدولية والأيديولوجيا.

نظام دولي جديد أم الفصل الأخير للنظام الرأسمالي العالمي ؟

يتزايد الحديث يوما بعد آخر عن ظهور «نظام دولي جديد» للإشارة إلى تكون جغرافيا سياسية جديدة على صعيد العالم وذلك على ضوء الدور الدولي والإقليمي الفاعل والمتصاعد لعدد من الدول أبرزها دول مجموعة البريكس.  فما هو الجديد في النظام الدولي ؟  وفي أي سياق من تطور الرأسمالية يأتي هذا الجديد ؟

دهاليز الفساد في الدراسة الهندسية للمشاريع الإنمائية

في بلد يمر بطريق التنمية ويواجه الآثار السياسية والاقتصادية لاحتلال جزء من أراضيه ويسعى جاهداً للإفلات من مشاريع الغرب المزمنة لإعادته إلى المنزول الرأسمالي، تظهر أهمية وضرورة انسجام جميع قطاعات المجتمع وتوافقها دون إستثناء في تحمل مقتضيات التنمية وضوابطها باعتبارها الرؤية السياسية الاقتصادية الموضوعية لتقدم سورية في نهضتها الوطنية.

طرطوس.. مشاريع غير منجزة، وهدر في المال والزمن

تتعدد أشكال الاستثمار السياحي في طرطوس كما في كامل أرجاء سورية، منها السياحة الشعبية التي تقوم بها منظمة الشبيبة والتي تستثمر أماكن عامة تعود ملكيتها للدولة وعلاقتهم مع البلديات، والاستثمار بنظام العقود بين وزارة السياحة أو مجلس المدينة كمالك وبين مستثمر قطاع خاص أو عام.

السداسيّة وإيران... والتحفّظ الروسي والصيني

من الواضح أن الملف الإيراني بات موضوع سباق محموم بين سياسة تهدف الى ضربة عسكرية ضد إيران، وأخرى تسعى إلى امتصاص النقمة عبر إقناع طهران بضرورة جلاء المسائل العالقة حتى لا تتورط بحرب مُدمّرة

المشهد العراقي: من الاستبداد إلى المحاصصة، إلى...؟ ( 1/2)

أكدنا ونؤكد الآن أيضاً أن ما جرى ويجري هو استهداف للشعب العراقي في حاضره ومستقبله، وحتى ماضيه، ولن يكون في مصلحة أي جزء من أجزاء الشعب العراقي، والشواهد على ما نقول باتت موضع اعتراف حتى من جانب الاحتلال نفسه، وأحياناً من بعض السائرين في ركابه. وتواصل نضالنا ضد المحتل والمتواطئين المحليين معه أفراداً وجماعات وأحزاباً.

في السويداء.. قرية «الطيرة» تجربة شعبية متميزّة

في ظل ما تشهده مناطق واسعة من البلاد مؤخرا من معارك عسكرية عنيفة بين طرفي (التحرير) و(التطهير) وانعكاساتها الخطيرة على البنية الاجتماعية، هذا الانعكاس الذي توضح من خلال عدة أشكال اخطرها التراجع الواضح في دور أجهزة ومؤسسات الدولة.

الدور الوظيفي الجديد لتركيا

 لعبت تركيا عبر التاريخ الحديث دوراً بارزاً في الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة وخصوصاً في فترة الصراع الدولي بين المعسكر الاشتراكي والرأسمالي، وبعد تفكك الاتحاد السوفييتي حاولت بعض النخب التركية رسم استراتيجية جديدة لتركيا تمكنها من لعب دور إقليمي مستقل ولكن تلك المحاولات باءت بالفشل، وتم الإطاحة بتلك النزعة من خلال صعود الإسلام السياسي إلى سدة الحكم، التي كانت إيذانا بالدور الوظيفي الجديد لتركيا منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى  ضمن الاستراتيجية الأمريكية وأهمية ذلك في استمرار عملية الهيمنة والتحكم بالتطور اللاحق للوضع الدولي.

الضرورات الموضوعية لوحدة شعوب الشرق العظيم

كان تفكك الاتحاد السوفييتي فرصة سانحة للولايات المتحدة الأمريكية لكي تتدخل وتنفذ مخططاتها الاستعمارية في تلك الدول التي تشكلت نتيجة هذا التفكك، خصوصا دول آسيا الوسطى « قرغيزستان- تركمانستان – اوزبكستان – كازاخستان- طاجيكستان»، أضف إليها ما خططته سابقاً لـ « أفغانستان والباكستان وإيران والدول العربية في غرب آسيا وشمال أفريقيا»هذه الدول التي تضم في أرجائها « شعوب الشرق العظيم ».