روسيا ومجلس التعاون الخليجي... حوار استراتيجي stars

مع تغير اتجاهات الرياح العالمية شرقاً لم تستطع دول الخليج العربي أن تبقى خارج قوسين، فها هي تعزز علاقاتها مع روسيا بطريقة غير مسبوقة بعدما عززت علاقاتها مع الصين وأصلحت علاقاتها مع إيران، لكن المستويات التي وصل إليها الحوار الاستراتيجي بين روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي تشي بعمق أكبر من المتوقع بكثير.

الانتخابات النقابية والمهمّة الملحّة

أزمات كثيرة وظروف سيّئة مرّت بها جميعُ فئات المجتمع، وخاصة الطبقة العاملة في سورية خلال سنوات الأزمة، فمن جهة تحمّل الجميع نتائج الحلول العسكرية لذلك الشقّ من الأزمة الذي كان يمكن تجنّبه بحلول سياسية بين السوريين، بدلاً من القتل والتهجير والنزوح وتدمير منازلهم التي احتاجوا سنين طويلة من التعب والجهد لبنائها، وهجرة البقية منهم خارج الوطن، تارةً بسبب الحرب والهروب من الموت، وتارةً بسبب الفقر وتدنّي مستوى الأجور والرواتب وللبحث عن مستقبل أفضل. ومن جهة أخرى السياسات الحكومية التي عملت على استنزاف جيوب الفقراء لمصلحة طبقة أثرياء الحرب والتجار.

الإجازات وصحة العمال

الإجازة ليست مِنَّةً أو مكافأة يقدّمها أرباب العمل للعامل، بل هي ضرورة وحقّ يجب أن يحصل عليها العامل، ضمنتها التشريعات الدولية والوطنية. وبحسب الكثير من الأعمال البحثية في نطاقات متعددة الإجازة ليست مجرَّد فرصة للاستمتاع فحسب، بل لها تأثير على إنتاجية العامل وقدرته على الاستمرار في أداء عمله.

مرةً أخرى حول «تصفية القضية الفلسطينية»!

تصرّ بعض القوى والشخصيات السياسية في عالمنا العربي، وفي سورية ضمناً، على تكرار استخدام الفكرة التالية: «العدوان الأمريكي- الصهيوني، يستهدف تصفية القضية الفلسطينية». لا نناقش هنا أقوال وأفكار الشخصيات والقوى المنبطحة باتجاه التطبيع، أو تلك التي أعماها الحقد حد الشماتة بدمها والتهليل لأعدائها؛ فهؤلاء- على كل حال- قد خرجوا من مسرح التاريخ (إنْ كانوا قد دخلوه أصلاً)، واكتفوا بالهوامش وبـ «العراضات الإلكترونية» ...

ماذا بعد البيجر؟

نشر معهد دراسات الأمن القومي «الإسرائيلي» يوم 18 أيلول، مقالاً للكاتب يورام شفايتزر حول تقديرات مسؤولين «إسرائيليين» لنوايا حزب الله بعد تفجيرات أجهزة الاستدعاء (البيجر)، فيما يلي ترجمة المقال:

معالجة فائض إنتاج موسم الحمضيات بتقليص كم الإنتاج تباعاً مع عدم ممانعة إنهائه!

يعاني محصول الحمضيات، كغيره من المحاصيل ذات الطابع الاستراتيجي، في ظل النهج الاقتصادي الذي تدار فيه البلاد عموماً، وقطاع الزراعة خصوصاً، من جملة من المعيقات والعراقيل التي ستؤدي– في حال استمرارها – إلى القضاء على هذا المحصول بشكل نهائي، علماً أن زراعة الحمضيات تشكل المصدر الوحيد للدخل لآلاف من المواطنين، وخاصة في مناطق الساحل السوري!