«حلب» من تحت الدلف لتحت المزراب

إن الغياب شبه التام لدور مؤسسات جهاز الدولة، وتقاعس بعضها في تحمل مسؤولياتها تجاه المواطنين، والاشتباكات المسلحة وقذائف الهاون والقصف والسيارات المتفجرة، والاعتقالات وأعمال الخطف والقنص، والتبعات الاقتصادية والمعاشية المتفاقمة للأزمة، كلّ ذلك بات سمة دائمة للمأساة اليومية التي يعيشها المواطنون منذ أكثر من ثلاث سنوات.

السياسات الاقتصادية الليبرالية أنتجت الأزمة.. والفقراء كانوا «وقودها»

بعيداً عن الأسباب العميقة التي أنتجت الأزمة الحالية، أو ساهمت بالحد الأدنى في زيادة حدة ثأثيرها، تسير أغلب التحليلات التي يقدمها بعض السياسيين وحتى من يعتبرون أنفسهم محللين وخبراء افتصاديين، الذين تفننوا في التجاهل عمداً أن الازمة الحالية بكل تبعاتها ليست سوى انعكاس ونتيجة حتمية ومتوقعة لسياسات الانفتاح الاقتصادي، والليبرالية الاقتصادية، وتراجع الدولة عن دورها الاقتصادي

التنميّة: من النخبة.. وإلى النخبة

(جيم أونيل) يعود من جديد. وهو المعروف بإطلاقه لفظ البريك (البريكس حالياً)، على مجموعة الدول– البرازيل، روسيا، الهند، الصين وجنوب إفريقيا– والتي ادّعى أنها ستكون قادرة على التحكم بالاقتصاد العالمي في القرن 21. اليوم يدّعي (أونيل) أن دول المينت (المكسيك، أندونيسيا، نيجيريا وتركيا) ستحظى بنفس النمو الاقتصادي الذي حظيت به الصين فيما لو استمرت بسياسات اقتصاد السوق.

مدن أوكرانية على خطا شبه جزيرة القرم

لم تكن شبه جزيرة القرم حالة خاصة في شرق أوكرانيا، بعد الاحتجاجات الكبيرة الممتدة في شرق وجنوب البلاد, والتجهيز لاستفتاءات شعبية مطالبة بالفدرالية، شملت مدن «خاركوف, دونيتسك لوغانسك, سلافيانسك»..

طلاب العالم يحضرون لإضراب عالمي من أجل التعليم

العالم كله يشتعل، في الوقت الذي تنفجر فيه التناقضات التي كانت كامنة في الرأسمالية، وتتعمق أزمتها باستمرار. ويبدو كل ذلك بشكل واضح في بلدان مراكز الرأسمالية «الشمال الغني»، وبلدان العالم الثالث التابعة للمراكز الرأسمالية «الجنوب الفقير».

الرئيس و«التوافق» : متلازمة التحاصص اللبناني

عدة استحقاقات سياسية ووطنية جرى التنافس عليها، تحت قبة البرلمان اللبناني. بدأت بتشكيل الحكومة وصياغة البيان الوزاري، بالإضافة إلى رسم الخطة الأمنية، والآن الانتخابات الرئاسية اللبنانية، التي انتهت أولى جلسات التصويت عليها يوم الأربعاء 23-4. 

«مصالحة وطنية»... أم اتحاد مأزومين!

بعد تأخر دام سبع سنوات تأتي المصالحة الفلسطينية على عجل، فالانقسام الذي صُدّر منذ حزيران 2007 على أنه «حمساوي-فتحاوي» يُختتم اليوم بـ»مصالحة” قيل عنها أنها وطنية، لتخرج قيادات الحركة السياسية الفلسطينية لتزف للشعب الفلسطيني هذه المأثرة. ففي ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة والأزمات الدولية المشتعلة، تحاول القيادات الفلسطينية أن تدعي أنها استثناء..