وفي الثقافة أيضاً..
التشوه الذي ساد المشهد السياسي والاقتصادي الاجتماعي في البلاد، طال المشهد الثقافي أيضاً من خلال محاولة فرض ثنائية «التغريب والتكفير» في الوعي الجمعي..
التشوه الذي ساد المشهد السياسي والاقتصادي الاجتماعي في البلاد، طال المشهد الثقافي أيضاً من خلال محاولة فرض ثنائية «التغريب والتكفير» في الوعي الجمعي..
3,6 ملايين تعداد العاملين بأجر، نسبتهم 62,6 % من إجمالي القوى العاملة السورية. (وفق بيانات المكتب المركزي للإحصاء لعام 2011).
تواترت تصريحات المدعو «كمال اللبواني» المتعلقة بأحد «المحرمات» في الوعي الوطني السوري، وتحديداً موضوع العلاقة مع «إسرائيل» الصهيونية، وآخر ما تفوه به المذكور هو أن «إسرائيل أمله الأخير» بعد أن «خذله الغرب والعرب»..؟!
تثبت «واشنطن»، مع كل تقدم للتوازن الدولي الجديد، إصرارها على توسيع الحريق العالمي، فيما تثبت الوقائع الجارية أن الفاشية ما زال لها وزن هام في الإدارة الأمريكية. يدخل في هذا السياق تطوران بارزان، الأول هو بداية دخول المسألة الأوكرانية إلى نفق العسكرة
تنتفض المعمورة من أقصاها إلى أقصاها مع نزول العمال إلى الشوارع في الأول من أيار، رافعين راياتهم، وقبضاتهم القوية، ووجعهم المزمن الذي تجدده كل يوم آلة النهب الرأسمالي لقوة عملهم التي لا يملكون سواها من أجل أن تستمر دورة حياتهم، ويبقى الرأسمال متربعاً على عرشه
أصدر الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بياناً بمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي، أكد فيه تبدد حلم العمال كبقية الجماهير العربية بالتوجه نحو مرحلة جديدة بعد الانتفاضات التي شهدتها عدد من البلدان العربية، ولاسيما أن أي من المطالب التي كانت شعارات تحركاتهم لم تلب ولم تتحقق ولم تنفذ
قبل يومين من انعقاد المؤتمر السنوي لاتحاد عمال دمشق عقد مجلسه الاجتماع الدوري له، وفي الدعوة الرسمية للاجتماع كان الاحتمال الرئيسي أن سببه اعتماد أعضائه التوجهات والتحضيرات اللازمة من القيادة النقابية استعداداً للمؤتمر، لكن المفاجأة أن المجلس ناقش أهم قضية واجهه الاتحاد العام للنقابات إلا وهي: « قانون العمل رقم 17» الذي صدر في 2010 كنتيجة للتوجهات الحكومية الليبرالية آنذاك!!.
أصدر اتحاد النقابات العالمي برئاسة جورج مافريكوس بياناً بمناسبة عيد الأول من أيار جاء فيه: «ینقل اتحاد النقابات العالمي التحيات الأممية الطبقية والنضالية إلى ما یقارب 90 ملیون منتسب في أكثر من 120 دولة في العالم، إلى الحركة النقابية للطبقة الموجهة إلى كل عامل في انحاء العالم وینادیهم بتشريف هذا الیوم بالإضرابات والأحداث النضالية والمظاهرات».
بات الهجوم على المنشآت الاقتصادية والخدمية العامة لاستباحتها وسرقتها، هدفاً دائماً للمجموعات المسلحة التكفيرية خصوصاً وغير التكفيرية، وذلك لما فيها من أجهزة وآليات وآلات ثمينة. كما طال أيضاً الممتلكات الخاصة الإنتاجية والمهنية،والممتلكات الشخصية من منازل وسيارات وغيرها.. وعمال القطاعين العام والخاص،هم أول ضحايا هذه الاعتداءات،حيث يحرمون من مصادر عيشهم مع أسرهم، ناهيك عن معاناتهم السابقة من النهب والتهميش، ومن الغلاء والتهجير، وغير ذلك مما أفرزته الأزمة الحالية..
«لا رواتب.. ولا أجور.. والعامل عايش مقهور» هذا الهتاف ردده أكثر من 400 عامل يعبرون شوارع مدينة اللاذقية من أمام الفرعين 2 و202 التابعين لمؤسسة الإسكان العسكرية وصولاً إلى مبنى المحافظة في مظاهرة جريئة، عبروا من خلالها عن رفضهم واستيائهم لتأخير رواتبهم المحرومين منها منذ ما يزيد عن ستة أشهر.
تتصاعد النضالات العمالية في البلدان المختلفة رداً على الهجوم الواسع الذي يشنه الرأسمال المالي العالمي على مكاسب وحقوق الطبقة العاملة، خاصةً مع تعمق الأزمة العامة للرأسمالية التي أصابت بنيتها، ووصلت إلى الإنتاج المادي الحقيقي (الصناعي والزراعي) مما عمق التناقض بين قوى النهب والمنهوبين، حيث توسعت جبهات المواجهة مع طبقات جديدة، بالإضافة إلى العمال حيث كانت إلى وقت قريب تعيش بمستوى جيد، وانحدر مستوى معيشتها وخسرت الكثير مما كانت تنعم به.
يؤكّد نائب رئيس الحكومة السورية السابق د.قدري جميل أنّ «جبهة التغيير والتحرير المعارضة لن تُشارك في انتخابات الرئاسة السورية لا ترشّحاً ولا تصويتاً، لأنّ الظروف الراهنة في البلاد لن تسمح بتنافسٍ حقيقي». وقد التقت «الجمهورية» جميل في موسكو وأجرَت معه الحوار الآتي:
أجرت إذاعة «ميلودي اف ام» عصر الأربعاء 30/4/2014 حواراً مع الرفيق علاء عرفات عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير وأمين مجلس حزب الإرادة الشعبية المعارض في سورية للوقوف تحديداً على موقف الجبهة والحزب من مسألة الانتخابات الرئاسية المعلن عن إجرائها في مواعيدها. ونورد فيما يلي أهم ما جاء في هذا الحوار الذي كان من إعداد وتقديم الزميل جورج حاجوج:
كانت «الديمقراطيات الغربية» تستند خلال العقدين السابقين في تسويق مشروعها الاقتصادي الاجتماعي السياسي في بلدان الأطراف غالباً إلى نخب ليبرالية، وخطاب ليبرالي، و«ثورات» ملونة. لكن في سياق الصراع على أوكرانيا وما حولها اضطرت هذه «الديمقراطيات» إلى الاعتماد المباشر على قوى فاشية في تسويق ذلك المشروع، من شاكلة «القطاع الأيمن»، فاشية معلنة بشعاراتها وتاريخها وأساليب عملها وديماغوجيتها، ليكشف تطور الأحداث أيضاً أن «الديمقراطيات» تقف خلف تلك الفاشية وتدعمها إعلامياً ودبلوماسياً وتمويلاً.