باختصار

السخرية من جوائز البوكر تحصدها / روائع الأدب البريطاني على شبكة الإنترنت

«الزنوج».. والعنصرية العصرية

جلست «جاين» في مقعدها المفضل، لتتناول الغداء، في المطعم القريب جداً من عملها في مكتب بريد بلدة “ولفبورو” الصغيرة في ولاية “نيوهامبشير” الأمريكية، وضع الطعام على الطاولة وهمت بتناول وجبتها، عندما دخل مفوض الشرطة في البلدة «روبرت كوبلاند» إلى المكان، رفع قبعته محيياً «جاين» بابتسامة، ثم جلس على طاولة قريبة

«يوم في بولونيا الشعبية»

يتناول «يوم في بولونيا الشعبية» أحداث يوم عادي مفترض في جمهورية بولونيا الشعبية، عندما كان حزب العمال البولوني الموحد في دفة الحكم، من خلال فيلم شبه وثائقي استند إلى البحوث والسجلات العامة للدولة في بولونيا، وعرض التوتر الشديد، وتحدث عن ناس عاديين تعرضوا للظلم في حياتهم اليومية، من أولئك الذين وصفهم بـ«الشموليين»..!

أمينة بلعزيز تستمد إلهامها من البسطاء

يستمر معرض الفنانة أمينة بلعزيز في رواق عائشة حداد بالعاصمة الجزائرية، حيث يضم 34 لوحة تشكيلية تعبّر عن حسّ الفنانة التي قدمت إبد اعات لونية وترجمت حسها المرهف بلوحات تشكيلية، مصوّرة رؤيتها في الحياة، وتسرد عبر لوحاتها مفردات ولمسات امرأة تقف أمام نفسها، وتحمل لمسة تجربة إنسانية أنثوية عبر ألوان بارزة، حيث يلاحظ التنوع في الأساليب والتقنيات في اللوحات المعروضة بين الحبر الصيني والأسود والألوان المتنوعة.

قضية المرأة الساكتة

حين قرأت محضر تسجيل وقائع قضية المرأة الساكتة المكتشف في خرائب مدينة نيبور السومرية في وادي الرافدين، والتي حدثت  في حدود عام 1850 قبل الميلاد، تذكرت قول فيدور دوستويفسكي عن روايته الجريمة والعقاب: إنها تقرير سيكولوجي عن أحدى الجرائم. لقد تميزت عبقريته الفنية بقوة فلسفية هائلة. فعندما نقرأ رواياته يعترينا الخجل من أنفسنا، وهذه من سمات عبقريته، فهو يجبرنا على أن نستحي، ويقضي على كل محاولات التهرب وتبرير الشر والفساد الخلقي.

التنمية المجتمعية والأزمة..!

رسمت الأزمة السورية خلال هذه السنين كارثة غير مسبوقة على الصعيد الإنساني، ويبدو أنها قد تركت أثرها البليغ على كل شيء، حطمت من المسلمات وزعزعت من الرواسخ، لكنها أطلقت إلى العلن الكثير من الحقائق الفاقعة التي استساغ الناس تجاهلها، فقد مرت على البلاد محن كبرى من قبل، ربما لم تبلغ هول ما نراه اليوم، لكن التاريخ يخبرنا المزيد، يبدو أن هنالك شيئاً ما قد انكسر.

بالزاوية : بلح الشام وعنب اليمن

لم تقف يوماً محاولات الاختراق الثقافي، وتطويع «الرموز» السياسية والثقافية والفنية من طرف «مؤسسات» تأخذ تسميات متعددة، ولكنها في الحقيقة تعتبر واجهة لدول وأجهزة استخبارات عالمية، تأخذ محاولات التطويع هذه أدوات وأساليب متعددة، قد تبدو شكلية وعادية في البداية، لكنها تكون ضمن استراتيجية متكاملة تعتمد سياسة الخطوة – خطوة لما يشكله الموقف من الاختراق الغربي من ردود أفعال في الوعي الشعبي..

تحديد الخطوط الفاصلة..!

لا يجادل أي مواطن، أو معني، أو مهتم، أو مراقب، أو أي سياسي جدي بأن إنجاز الحل النهائي للأزمة السورية، التي دخلت عامها الرابع، هو أمر غير قابل للتحقيق ما لم يجر إيقاف التدخل الخارجي، وهو الأمر المنوط والمنشود من مؤتمر جنيف، بوصفه إطاراً دولياً، يفترض أن يكون ملزماً لأطراف الصراع السوري الخارجيين بذلك، وهو ما تلح عليه موسكو، الصديقة للدولة والشعب في سورية، بتكرارها، منفردة اليوم، ضرورة استئناف مسار جنيف لحل الأزمة، بعيداً عن منطق البازارات الأمريكية.

بصراحة : العامل السوري في قفص الاتهام؟!

في سياق الهجوم على الطبقة العاملة السورية الجاري منذ تبني نهج اقتصاد السوق، والذي ارتفع كثيراً في السنوات ما قبل الأزمة الحالية، يُستكمل اليوم من خلال ما يُطرح حول إنتاجية العامل السوري، ودوره في تخسير القطاع العام بسبب وجود أعداد كبيرة من العمال لا عمل لهم