«جيناكم.. باليورانيوم..!!»

صور الدمار بدأت بالانتشار في كل مكان، جماعات من البرابرة بدأت تجتاح المدن العراقية لتدمر وتقتل كل ما تراه أمامها، هو حقد أعمى تغذيه رواسب جاهلية بقيت حاضرة بين النفوس تذكي نارها عداوات الجيران وحسابات الماضي البعيد، عادت صور العراق إلى الواجهة اليوم والصدمة بادية على الوجوه، وسرعان ما تنادت الجموع لنجدة الآلاف من العراقيين بين جرحى ومهجرين من النساء والأطفال والشيوخ،

عودة الحياة إلى طبيعتها..

شارعٌ مزدحمٌ بالمارّة و السيارات، مشهدٌ لأحد الطوابير الطويلة أمام أحد الأفران أو مراكز توزيع الغاز أو المازوت، سوق من أسواق دمشق القديمة المكتظة يرافقها إيقاعٌ سريع لإحدى المقطوعات الموسيقية الدمشقية لتكتمل بذلك عناصر «الحياة الطبيعية» على حد تعبير الإعلام السوري.

أخبار العلم

90% من المنتجات الغذائية الأمريكية معدلة وراثيا 

بالزاوية : الموقف اليومي

المقصود بالموقف اليومي هو ذلك الموقف الذي يتحدد من حدث ما، أو إحدى جوانبه وانعطافاته، حسب آخر نشرة أخبار استمع إليها صاحب هذا الموقف، أو يأتي كرد فعل انفعالي مباشر على واقعة هنا أو هناك، من جانب هذه الجهة أو تلك. الموقف اليومي زئبقي ومائع بطبيعته، وهو يؤسس لسيادة رأي آني في واقع متحرك له أبعاده المختلفة وتشابكاته العديدة، وهنا يكمن مأزقه المعرفي وخطر انعكاساته العملية، ولكنه في الوقت ذاته يتكىء على ما هو أخلاقي ومن ذلك يستمد قوته، ويكوّن مجاله الحيوي.

بين قوسين: حديث الغزو!

لطالما فكّرتُ طويلاً بعبارة «الغزو الثقافي»، فالغزو مفردة بدوية، ما قبل ثقافية، فكيف نسمّي المعرفة الوافدة غزواً، وكيف نختصر العولمة بجانبها التسليعي وحسب، ونصرف النظر عن رحابة المقترحات التي أضفتها العولمة على الثقافة العالمية، فالاستلاب الكامل 

مطبات: أقطاب التنمية

لا شك أنها هكذا، هي بالضبط كما يقولون، وهي بالذات كما يرددون، وهي الحقيقة البسيطة المسلمة، وهي ما نحتاجه لنكون على خير ما يرام.

الأنشودة الطويلة والمعزوفة التي مللنا سماعها، والخطبة التي لا تزال تتكرر على مسامعنا في الندوات، والمحاضرات، واللقاءات الصحفية، والمؤتمرات التي تعنى بالبيئة والبنية التحتية، واجتماعات المحافظين مع بعضهم، وفي لقاءاتهم مع مرؤوسيهم، وفي حواراتهم 

دعاة على أبواب الفضائيات

تحفل كثيرٌ من الفضائيات العربية بالعديد من البرامج الحوارية التي تجتذب عدداً لا بأس به من المشاهدين، ويكون ضيوفها محاورين من «نخبة النخبة» السياسية والثقافية العربية، وأما المواضيع التي تطرح فهي على مستويات عالية من الأهمية والحيوية، تبدأ من مناقشة الأوضاع السياسية والاقتصادية والمجتمعية في الدول العربية، ولا تنتهي بتناول موضوعات كبرى من قبيل الطائفية والعلمانية وثنائية السلطة والمثقف... وهكذا إلى آخر قائمة مشكلاتنا «الملِّحة والمصيرية».

بوشناق ومخرج كليبات سارية السواس.. في «سيمفونية» واحدة!

يحاول صناع فيلم «سيمفونية» أن يكون خطوة لعودة السينما الاستعراضية التي باتت شبه مفقودة في العقود الثلاثة الأخيرة، ليس في سورية فقط التي هي أساساً مقلة في الإنتاج السينمائي، بل في السينما العربية بالمجمل، حيث باتت تتوجه  لما يرضي شباك التذاكر.

«بيت بلا شرفات».. مسرح بلا شرفات

يضطر الجمهور الذي أدمن عشق المسرح وحضور العروض المسرحية أن يتدافع مع جمهور المهرجانات المخملي.. يضطر أن يتنافس مع من تبقى منه خارج الأبواب على المقاعد القليلة المتبقية شاغرة.. يضطر أن يخفي استخفافه باعتداده الأجوف بملابسه 

مهرجان دمشق المسرحي الخامس عشر: مسرحية «حقائب» وحدها المهرجان

كان وقع «مهرجان دمشق المسرحي الخامس عشر» في نفوس المسرحيين والاختصاصيين وحتى المتابعين مؤسفاً للغاية، وهذا الأسف لم يأت من سوء التنظيم أو من حفل الافتتاح أو من ضياع الإدارة، لأن هذه المسببات كانت دواعي بسيطة للخيبة أمام الداعي الأكبر وهو فقر وضعف وسوء الأعمال المنتقاة خلال المهرجان، على اعتبار أنه لم يتم تقديم أي عرض مميز منذ بداية المهرجان وحتى نهايته باستثناء عرض أو عرضين ينتميان إلى المسرح التونسي، هذا المسرح الذي ينقذ المهرجان سنوياً بعروضه التي تستحق