تحذير
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 177

نضال الحركة النقابية في سورية 1963-1968

نتيجة بناء المشاريع الصناعية والإنمائية المختلفة في البلاد نمت الطبقة العاملة السورية عددياً بشكل ملحوظ كما أن الحركة النقابية قد سجلت بعض الخطوات الإيجابية ، حيث أزداد عدد المنتسبين إلى النقابات وتشكلت نقابات جديدة. 

شبان أردنيون يؤسسون نقابة للعاطلين عن العمل

كخطوة احتجاجية قام شبان أردنيون بتأسيس نقابة للعاطلين عن العمل في محافظة الكرك جنوبي الأردن، حيث الإعلان عن تأسيس نقابة للعاطلين عن العمل، كخطوة احتجاجية على أوضاعهم المتردية والمستمرة منذ سنوات دون عمل، مطالبين برواتب شهرية وتأمين صحي!!.

أمريكا و»إسرائيل» وراء نشر أفكار «التعددية النقابية»

لا ازدواجية نقابية، لا ازدواجية للسلطة، فلا يمكن بأي حال من الأحوال استمرار الوضع الحالي؛ اغتصاب وهتك شرعية النقابات المؤسسة، وفقًا لأحكام القانون والدستور باستمرار ما تسمى بالنقابات المستقلة، سواء كانت عمالية أو مهنية. 

المونديال.. العالم يتضور جوعاً والرياضة تستحوذ على ثروات الأغنياء

على وقع الجوع الذي يفتك بحوالي /842/ مليون شخص في العالم حسب تقرير منظمة الأغذية العالمية الأخير، ووجود أكثر من /35/ ألف طفل في العالم يموتون من الجوع يومياً، والغلاء الفاحش الذي يجتاح العالم أجمع، والمشاكل الاقتصادية والبيئية والحروب التي تحيق بدول كثيرة

بين ميسي ومارادونا...

«كم هو من عجيب أن كوكب الأرض لم يسقط من محوره عندما قفز أكثر من بليون شخص إلى الأعلى في الوقت نفسه، في تلك اللحظة التي احتفلنا فيها واصلت الأرض دون انقطاع رحلتها حول الشمس لأنها كانت قفزة للعدالة، الهدف الأول ضد الإنجليز أحرز بيد اللاعب، يد مارادونا «اليد الإلهية»، في تلك اللحظة عندما انتصرت بلد غارقة في ديون صندوق النقد الدولي على أحد حكام العالم (إنجلترا)...». من فيلم مارادونا للمخرج أمير كوستاريكا...

(التهميش).. كيف يصنّع العنف..؟!

عندما تمر بقربهم تحس بنظراتهم الصامتة والمتوثبة في آن تستعرضك وتتفحصك، وإذا اقتربت أكثر تحس بجو مشحون بالتوتر الصامت الذي يثير القلق في نفسك، توتر من تراكمت احباطاته وأزماته بسبب تهميشه وكأنك إزاء قنبلة موقوتة تكفي حادثة واحدة مقصودة أو عارضة حتى تسبب الانفجار .. إنهم حالة من " العنف الموقوت " الجاهز للانفجار في أي لحظة، وحين ينفجر هذا العنف قد يتخذ طابعاً من الحدة والشدة والاتساع يفاجأ بها أكثر الناس يقظة وتنبهاً، ولكنه عنف قد صنع وهيئ له منذ زمن بفعل التهميش. 

مشكلتهم الوحيدة : عدم رضا واشنطن ..!

«الغرب وأمريكا يحاولون التواصل مع الحكومة السورية من أجل التعاون في إطار مكافحة الإرهاب»، «إنّهم يحاولون الاستفادة من الخبرة النوعية التي اكتسبتها سورية في محاربة الإرهاب»، «أمريكا فهمت أخيراً أن سحرها سينقلب عليها، لذلك فإنها تستيقظ وتعود إلى رشدها سريعاً»..

أسئلة عديدة.. وإجابة واحدة!

يكتنف المشهد على المسرح السوري درجة عالية من السريالية والتعقيد. ثمة تداخل بين الأبعاد الداخلية والخارجية للأزمة، وتتشابك الخطوط والخيوط بين القوى  المختلفة بين المعارضة والمعارضة، وبين المعارضة والنظام، وبين المعارضة والخارج، وبين النظام والخارج.. صعود قوى وتراجع قوى أخرى، يتقدم هذا الطرف اليوم ويتراجع الطرف نفسه غداً، يبدو الوضع أحياناً وكأنها دوّامة، ثمة ضبابية وتشويش في اللوحة، خصوصاً لدى من يتفحص «فانتازيا» العنف على الأرض السورية بالعين المجردة لاهثاً وراء التفاصيل اليومية في الحدث.

الرقة على أبواب «رمضان».. منع التجوّل على «النساء» وقطع كامل للكهرباء

يتبادل الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لشباب يدّعون أنهم مجاهدون عرب وأجانب أتوا للجهاد في سورية، ويحملون راية تنظيم «دولة الإسلام في العراق والشام- داعش»، وهم يتجولون في المعالم الأثرية لمدينة الرقة، كما وقام البعض من هؤلاء الشبان بنشر صور لهم، وهم يتناولون أفخر الأطعمة في المطاعم التي يعرفها أبناء محافظة الرقة جيداً، لكنهم باتوا محرومين من ارتيادها بعد أن باتوا تحت حكم «داعش» منذ أكثر من عام.

ريف دمشق : شح المياه والمشاريع الموعودة.. «الكهرباء والمناخ» ضمن دائرة الاتهام

صعوبة الحصول على مياه الشرب من مؤسسة المياه بشكل رسمي، دفعت أغلب سكان مناطق الريف الدمشقي وضواحي دمشق للجوء إلى شرائها من الصهاريج الجوالة، حيث وصل سعر الصهريج الواحد من المياه إلى 1200 ليرة سورية، لكن وبحسب العديد من هذه الشكاوى، فإن «هذه الصهاريج تأتي بالمياه من مصادر مجهولة».