العراق: النصر آت... رغم سوداوية المشهد

لعب سقوط «المثقف الشيوعي الرسمي» في طريق الذل، طريق الدولار وحاويته الملحقة بقوات الاحتلال الأمريكية الغازية والتحاق هتافة النظام الساقط بالاحتلال بالحاوية التي اخذت تنبعث منها رائحة متصهينة تستخف بالقيم الوطنية ومفهوم الوطن وتحتقر الشعب، دوراً تخريبياً مدروساً في بث روح اليأس من إمكانية التغيير الوطني بالإرادة الشعبية، ومن ثم لا مفر من الاستسلام «للقدر الأمريكي» طريقاً أوحد للخلاص من الفاشية، حتى وإن كان الثمن تفيتت الوطن.

«الإخوان | الحوثيون»... اليمن يحترق

ترتفع الحرائق المشتعلة في عدة أماكن من العالم، على شكل معارك وتدخلات وحروب أهلية، وسترسم أشكال الحسم في هذه المعارك خريطة العالم الجديد المتكون، ما بعد تراجع المركز الغربي الاستعماري بسبب أزمته الاقتصادية.

جرائم الحرب الأمريكية تمتد من إفريقيا والشرق الأوسط إلى أوكرانيا إلى متى يستطيع بوتين الانتظار؟

قد يعتقد المرء أن اشمئزاز «المجتمع الدولي» من المجازر العشوائية التي ارتكبتها واشنطن بحق المدنيين في ثماني دول، كانت لتقود محكمة الجنايات الدولية إلى إصدار مذكرات اعتقال بحق كل من الرؤساء: بيل كلينتون وجورج بوش وباراك أوباما، إضافة للعديد من المسؤولين في أنظمتهم، إلا أن الجانب الصوتي مما يسمى «المجتمع الدولي» - أي الغرب- اعتاد على جرائم واشنطن ضد الإنسانية، حيث أنه لا يكلف نفسه مجرد الاحتجاج عليها. 

وجدتها : في الأداء الإعلامي

خلافاً لما كانت المناهج القديمة تقدمه من أن الحياد والموضوعية أساسيان في مبادئ عمل الإعلامي والوسائل الإعلامية، يتعلم الدارسون في أساسيات الإعلام في المناهج الحديثة أن الإعلام يمثل دوماً مصالح الجهة المالكة أو الممولة، وأنه لا حياد ولا موضوعية في الإعلام، ويتبقى فقط المهنية مع قشور من الموضوعية. لكن هذه الأساسيات تبقى حبيسة الكتب الأكاديمية، وضمن عملية اللاحياد واللاموضوعية يظهر التظاهر بالحياد والموضوعية على أشده، لإثبات مالا يمكن إثباته بطبيعة الحال.

أهلا بك في« كوبا» !

كانت رحلة مرهقة ومحفوفة بالمخاطر، لكنهم وصلوا أخيرا إلى وجهتهم، هم مجموعة صغيرة من العجزة والمرضى الأمريكيين وقد شقوا عباب البحر بعيداً عن موطنهم إلى الجزيرة «الحمراء» القريبة، وها هم يطوفون الآن في أحد شوارع الجارة «كوبا» أشبه بالضائعين، أرادوا ان يتحققوا بأنفسهم مما سمعوه في أمريكا، «نظام صحي اشتراكي»، «هل هو بالفعل بهذا السوء الذي يتحدثون عنه في البرامج التلفزيونية؟» يتساءل البعض منهم وهو يحث الخطا نحو صيدلية عشوائية في أحد الشوارع الفقيرة للعاصمة الكوبية، لكن، لا يمكن أن يسوء الوضع أكثر من ذلك، فجميعهم قد رفضوا من برنامج الضمان الصحي في الولايات المتحدة الأمريكية، وهاهم ينتظرون الموت بعد أن عجزوا عن تامين كلفة طبابتهم، لكنهم لا يعلمون بان دموع الفرحة ستنهمر على وجوههم بعد قليل، غير مصدقين على الإطلاق، لقد وجدوا جميع أدويتهم هنا، بربع السعر الأمريكي، بالإضافة إلى دخول مجاني لفحص متكامل في أحد المشافي،.

24 إطاراً لرامبو

منذ بداية الستينيات ذهب العديد من الباحثين في العلوم البصرية لدراسة وتحليل وفهم ما تمثله السينما من مقدرات ورسائل تعبيرية واسعة في العديد من المجالات، وهذا ما جعل منها محرضاً وهاجساً للعديد من هؤلاء، ومع الحاجة إلى تضافر اختصاصاتهم مثل (علماء النفس والخيال والسيميولوجيا...) للوصول إلى قواعد يتفق عليها غالبيتهم.

أخبار العلم

إنماء خلايا جذعية سرطانية / مرض السل ينتشر بين الأطفال

العولمة والحرف التقليدية

اختلفت الآراء حول العولمة وأثارها السلبية سواء على العالم، وعلى الدول النامية. والملاحظ بأن الأكثر تضرراً جراء النهج الذي تتبعه الشركات العابرة للقارات هو الدول النامية، حيث يجري إفقار المجتمعات وضرب الحرف التقليدية وتهميش دور المهنيين ومحاصرتهم والتضييق عليهم حتى بلقمة العيش.

أنقذوا «شنيتزل» !!

دوت صفارات الإنذار في كل مكان، هرعت الجموع الخائفة إلى أقرب ملجأ، توقفت السيارات على الطرقات وخرج الناس منها معولين دون تكبد عناء إقفالها و«انبطحوا» على جانب الطريق، أصبح الأمر اعتيادياً بالنسبة للجميع، إلا لـ«شنيتزل»، القطة الأليفة من إحدى ضواحي تل أبيب، فهي آثرت البقاء في بيتها الخشبي على شجرة الحديقة، وعلى الرغم من أن بيتها ذاك قد قسمته شظية من شظايا الصواريخ الفلسطينية، إلا أنها بقيت على قيد الحياة، لقد ساهمت «القبة الحديدية» للجيش الإسرائيلي بتحطيم الصاروخ الأصلي إلى شظايا، ولم تفقد «شنيتزل» أيا من أرواحها التسع، وستهرع إلى منزل أصحابها لتهدئ روعها بصحن دافئ من الحليب!