أناخت الأزمة «السورية» بثقلها على صدور أبناء شعبنا لتزيد همومهم هموماً مضاعفة، ومعاناتهم أوجاعاً فتاكة، وفي كل يوم، بل في كل ساعة تسمع أخباراً عن أحداث وحوادث تنغض حياة الناس (إلا المستفيدين من استمرار الأزمة والنزيف، الفاسدين المفسدين تجار الحروب وحيتان النهب وطاغوت الظلامين الخارجين من بؤر العفن والوحشية) فيجد الناس بغالبيتهم أنفسهم «عاجزين» عن إدراك الكثير مما يجري، وأقله صعوبة العيش، فقد صار المواطنون أرقاماً تتداولها الإحصائيات كنازحين ومهجرين ولاجئين ومغيبين ومختطفين وضحايا القصف والقذائف والتفجيرات والذبح والمذابح.