عانت الباديةة السورية في فترات مضت من قضية حقوق الرعي التي تحولت من نظام الحقوق المكتوبة تاريخياً في المراعي إلى نظام الرعي الحر أو المشاع الذي أسس له قانون الرعي الحالي، وهو أحد العوامل المسؤولة عن تدهور المراعي وذلك بسبب عدم الوعي البيئي الذي يؤدي إلى البدء بعمليات الرعي المبكر والرعي الجائر تطبيقا» للمقولة ( الكسب لمن سبق ) أي الذي يسبق بدخول المرعى هو المستفيد من الرعي المبكر، وهذا لا يسمح بنمو الغطاء النباتي بالشكل المطلوب لذلك فإن التخصص عامل يساعد على تنمية المراعي بسبب الحماية، الذي يسمح بإعادة الغطاء النباتي بشكل جيد، وهذا مما يسمح بزيادة الكمية الجافة الناتجة من وحدة المساحة لتأمين احتياجات القطيع التي تتزايد بشكل دائم.