الحائط الرابع ومتعة الوهم
عندما انطلقت الثورات من العالم الافتراضي، أو من الفيسبوك بالتحديد الذي يشبه المسرح نوعاً ما كونه عالماً افتراضياً، بينه وبين الواقع حائط وهمي بالإمكان طبعا اختراقه أو تجاوزه، سقط الحائط الرابع بالمعنى البريختي على مستويين: أولهما عندما انفتح العالمان على بعضهما في لحظة ما، وثانيهما عندما كسرت الحالة الوهمية المسرحية التي تشبه حالة المواطن المشاهد الذي استغرق عمرا وهو يشاهد بملل كسول عرضا طويلا جدا لمخرج دكتاتور.