وقفة احتجاجية بدير الزور تطالب الحكومة بتحمل مسؤولياتها تجاه الفيضان والتخطيط لتلافي كوارث مماثلة
نظّم عدد من أهالي محافظة دير الزور اليوم الخميس 28 أيار 2026 وقفة احتجاجية في مدينة دير الزور رافعين لافتات تطالب بتدخل حكومي عاجل للإنقاذ من فيضان نهر الفرات وارتفاع منسوب المياه فيه مما أغرق جسوراً وممتلكات وقطّع السبل بالسكان على ضفتي النهر.
وأمام عدد من وسائل الإعلام تلا ناطق باسم المحتجين البيان الآتي:
«بسم الله الرحمن الرحيم،
نحن أبناء محافظة دير الزور، نطالب الحكومة في دمشق، من وزارات وهيئات مختصة بتحمل كامل مسؤوليتها وبشكل عاجل تجاه المحافظة.
كما أننا نؤكد على ضرورة إيلاء المحافظة مزيدًا من الاهتمام والابتعاد عن اللمسات التجميلية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، مثل تجديد وإنشاء الدوارات، والاتجاه بدلًا من ذلك إلى مشاريع تحمي وتضمن كل من الأمن القومي والاجتماعي والصحي والتعليمي للمحافظة.
إن عدم وجود جسور سليمة تربط شمال الفرات بجنوبه وتعزله عن الجزيرة العربية هو جريمة سنحاسب جميع المسؤولين على التقصير بها.
ونقول لوزير الدفاع ووزير الداخلية إن الربط من خلال الجسور المتينة بين ضفتي الفرات مسألة أمن قومي وليست رفاهية.
ونقول لوزيري التربية والتعليم العالي إن ربط ضفتي الفرات مسألة أمن قومي وتعليمي وليست رفاهية.
كما نقول لوزير الصحة إن ربط ضفتي الفرات مسألة أمن قومي وأمن صحي لأبناء الفرات وليست رفاهية.
ونقول لوزير الطاقة إن ربط ضفتي الفرات مسألة أمن قومي كونها المورد الأساسي للبترول ومشتقاته وليست رفاهية.
ونقول لوزير الزراعة أيضًا إن ربط ضفتي الفرات مسألة أمن قومي كونها سلة سوريا الزراعية والحيوانية وليست رفاهية.
ونقول أخيرًا وليس آخرًا لوزير الطوارئ وإدارة الكوارث إنه قد فشل فشلًا ذريعًا هو وأصدقائه الوزراء فيما يخص التحسُّب لهذه الكارثة وعدم وضع خطط استراتيجية أو تحمل مسؤولياتهم تجاه المنطقة، واعتبار فصل ضفتيها مسألة أمن قومي لا بد من إدراكها والعمل لتأمينها من كل خطر.
كما نتوجه لفخامة رئيس الجمهورية أحمد الشرع بأخذ مطالبنا على محمل الجد والمسؤولية، والإيعاز للوزارات المختصة بالعمل الجاد والمنظم على عدم تكرار مثل هذه الهفوات، والالتزام بجدول زمني محدد وخطط ومدروس من أجل انتشال هذه المحافظة من مستنقع التجاهل وعدم الاكتراث. والحمد لله رب العالمين».
معلومات إضافية
- المصدر:
- وكالات