روما: «لن نتدخل عسكرياً في ليبيا»

فيما بدا أنه محاولة للتملص من تبعات المشروع الأمريكي في ليبيا، أكدت وزيرة الدفاع الإيطالية، روبيرتا بينوتي، أن روما لا تخطط للقيام بتدخل عسكري في ليبيا، لكنها «مستعدة لمساعدة الليبيين في حال تلقت طلباً مناسباً من قبل سلطات البلاد».

التنوع البقعي من مميزات الطبيعة والبشر في المنطقة الاختلافات في الجماعات والأنواع والمجتمعات

أحد «الثوابت» الموجودة في  أرجاء حوض المتوسط كلها هي درجة التغايرية البيئية الاستثنائية في مناطق المتوسط ومناظره الطبيعية، أي تكون المناظر الطبيعية في المتوسط ذات نمط رقعي وذلك تبعاً لعدّة مقاييس مكانية، يساعد هذا الأمر، عبر زمن تطوري، على تسهيل ودعم آليات متعددة لتكيّف الجماعات، مثل التمايز المحلّي، ومرونة النمط الشكلي، والآليات الدقيقة في اختيار الموائل لدى الحيوانات. بالإضافة إلى كل ذلك نجد النسبة العالية للتوطن لدى مجموعات عدّة من النباتات والحيوانات، وبروز توليفات نوعية خصوصية بالموائل، الأمر الذي يضيف قيمة إلى تغاير المجموعات الأحيائية في المنطقة المتوسطية.    

وجدتها: ديناميكية المجتمعات بعد الحرائق

إنّ معظم الحرائق المُعاصرة في المنطقة المتوسطية هي ذات منشأ بشري، إن كانت عن عمد أو عن طريق المصادفة. للوهلة الأولى، يكون لمعدلات الحرائق المرتفعة أثر تدميري على النظم البيئية.

أخبار العلم

الاحتباس الحراري سيودي بحياة نصف مليون 

قال خبراء في أكسفورد إن مخاطر جمة سيعاني منها الكون بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض، حيث ستقل المواد الغذائية الأساسية وستنتشر الأمراض. وسيؤدي ذلك كله في النهاية إلى ارتفاع عدد الوفيات إلى نصف مليون حالة وفاة عام 2050. وذكر الخبراء: أن إتلاف المحاصيل بسبب التغيرات المناخية سيؤدي إلى ندرة المواد الغذائية ما سينتج عنه انتشار أمراض كثيرة، وأضاف الخبراء أن السبب الرئيسي لانتشار الأمراض سيكون تناول السعرات الحرارية بكميات أقل. وقال الخبراء: إن أغلب الوفيات ستقع في الصين والهند ودول المحيط الهادي وآسيا دون استثناء الدول الغنية، التي ستتأثر أيضاً بنقص المواد الغذائية. وينقسم العلماء إلى من يقول أن هذه الظاهرة ظاهرة طبيعية، وأن مناخ الأرض يشهد بصورة طبيعية فترات ساخنة وفترات باردة، مستشهدين لإثبات ذلك بالفترة الجليدية الخفيفة التي وقعت بين القرنين الـ 17 و الـ 18 في أوروبا، وهذا التفسير يريح الشركات التي تستعمل مكونات ملوثة للبيئة، مما يجعلها دائماً تتهرب من مسؤوليتها في ارتفاع درجات الحرارة.

«ذهنيات العوام» وثقافتهم

رغم ما تميز به التاريخ الإسلامي  من تنوع المعلومات وكثرتها واختلافها، إلا أنه ما يزال هناك الكثير فيه مما يلفه الغموض وما يتطلب إعادة دراسته وبحثه، وخاصة ما يتعلق بصنّاعه الحقيقين.   

 

بشير العاني: وجدتَ قبراً لرفيقة دربك.. أين قبرك؟

«ياأماني، ما يخفف عني أني استطعت أن أحفر لكِ قبراً وأن أهيل التراب على جسدك الجميل، بلى، هذا ما يخفف عني الآن وأنا أراقب الأجساد المعلقات على الأعواد بانتظار شفاعة الأمهات كيما تترجّل، هذا إن بقيت للأمهات هذه الأيام شفاعة لدى أمراء الحرب، وبالذعر البشري الذي تستطيعه روحي أفكر بالجثث المرمية في المدن والمزارع والبلدات، جثث برؤوس وبلا رؤوس،  من سيأبه بها أكثر من القطط والكلاب الشاردة، والحقَّ أقول لكم، لا حقّ لحيّ إن ضاعت في الأرض حقوق الأموات»

 

الفن الجداري.. معرفة وموقف!

«إن ما يميز الرسامين الجداريين المكسيكيين عن غيرهم هي قدرتهم على التفكير النظري، إذ كانوا نظراً لما حَبَتهم به الطبيعة من تأهيل وقدرات قد استوعبوا مشاكل زمانهم وأدركوا الطريق الواجب عليه سلوكه. كما وعرفوا حق المعرفة الوضع التاريخي الذي عايشوه وموقف فنهم من الواقع الراهن»

 

خوسيه أوروسكو

 

 

موت بألوان الطيف.. برعاية هوليوود!

يبلغ العنف الذي تقدمه أفلام من نمط «SAW» حداً يفوق برعبه أفلام داعش نفسها إذا تم النظر إلى كلا «الإنتاجين» على أنه «إنتاج سينمائي».. ما يجعل من داعش أكثر إرعاباً هو عملية «كسر الإيهام» الذي تمارسه الماكينة الإعلامية المرافقة لداعش..

الهدنة مستمرة.. ولا أفق إلا لسورية الواحدة الموحدة

انقضى حتى لحظة كتابة هذه السطور حوالي الأسبوع منذ بداية «وقف إطلاق النار». وما يمكن تسجيله حتى الآن، يثبت ما ذهبت إليه «قاسيون» في عددها الماضي من أنّ هذه العملية ستمضي قدماً رغم محاولات العرقلة المختلفة التي ستتعرض لها. وأكثر من ذلك، فإنّ الأيام الماضية أثبتت أنّ الراغبين بالعرقلة لم يعد لديهم من القوة ما يكفي حتى للقيام بأية عرقلة جدّية.